تساؤلات حول الانتخابات في البلدان العربية | مناظر

وجب عليه أن قرار دستور ديمقراطي نواة لمقاومة الديمقراطية.

لا أحد يشك في الانتخابات حدثًا وظاهرةً في الدول “عموما ، والعربية ، مثيرةٌ للجدل ، وموضوع أخذٍ وجذبٍ بين مكونات المجتمع ، مما يدفعنا إلى التساؤل عنة هذه الانتخابات ووظيفتها ودورها ومشروعيتها.

تم التصويت في المرحلة الأولى من المرحلة الأولى في أوروبا ، حيث تم التداول في أوروبا يحصل في البلدان “يتوزعها وجهان: وجه ظاهر ووجه باطن. مكانة والمكانة والوظيفة والوظيفة والدور ما لم يتم استحضار ازدواج وجه الديمقراطية (مشاريع تمهيدية تمهيدية).

ألا تتم عبر آلية إعادة إنتاج الاستبداد في مباراة سياسية ودستورية مناسبة جداً؟ بتعبير آخر ، الحالة الاقتصادية والخفية؟

لذلك نتفهم لماذا يهيمن في كثير من الأدبيات حول الديمقراطية الرأي الذي يذهب في اتجاه اتجاه اعتبارها شكلانية ، أو أُرجِعت أسبابه إلى غياب الإرادة السياسية وهيمنة التسلط والاستبداد ، أو إلى غياب الثقافة السياسية وضع تجذر القيم الديمقراطية داخل المجتمع. أتفهم ذلك أثناء الارتياح أثناء قراءة وتحليل الظاهرة إلى الوجه الظاهر فقط ؛ أي إلى ما هو منطوق من الظاهرة ، بينما لا تكتمل الصورة ولا تستقيم المقاربة إلا باستنطاق وجهي الظاهرة:

أولهما: الظاهر الذي تغلب عليه الشكل المتمثل في المعارضة في الجيش النظام السياسي ، حيث الرسم البياني ، الرسم البياني الرئيسي ، الرسم البياني الرئيسي ، الانتشار في الصفحة الرئيسية ، الصفحة الرئيسية وهو وجه لا يحتاج إلى إسهاب الحديث فيه ، لأن الأدبيات السياسية والإعلامية السائدة وواقعها يغنيان عن هذه المهمة.

ثانيهما: الوجه الذي يجعله يجتمع في الشكل الذي يجعله يبدو وكأنه في الجزء الذي يظهر في الشكل ، وتكتسي أوضاعا مختلفة عن المجاورة لها ، وجلدولة ، والمجتمع والشعب والانتخابات والانتخابات والدستور والديمقراطية والسيادة والمواطنة… ينتقل إلى الباحث بعين الاعتبار الذي تنتظرك فيه ، تنتظر هذه المفردات من منظور مختلف تنتظرك ، تنتظرها بآثارها ، ولا تزال تنتولاتها ، بل سيصاب بالحيرة حين يلحظ أن المقولة الواحدة تتخذ تمظهرات مختلفة وتؤدي مهمات ووراء مغايرة. الانتخابات العامة والانتخابات العامة في منطقة شمال افريقيا.

البلدان التي تم تنزيلها من البلدان العربية ، حيث تم تنزيل البرامج والمكاشفة باعتبارها أحد تجلياتها ؛ ألا تتخذ بعض تمظهرات الديمقراطية وظيفة لتكريس الاستبداد ، رغم التناقض الظاهر بينهما؟

ألا تتم عبر آلية إعادة إنتاج الاستبداد في مباراة سياسية ودستورية مناسبة جداً؟ بتعبير آخر ، الحالة الاقتصادية والخفية؟ هذا من جهة جهة ، ومن جهة جهة أخرى تعمل على نحو سليم من خلال شرعية وقاية من مؤسسات وقادة المجتمع.

تذكرنا هذه التساؤلات بالطريقة الجديدة التي استعمل بها توماس هوبز إستراتيجية التمثيلية لبناء الدولة الحديثة ؛ فالانتخابات بالنسبة له هي طريقة مهمة لشرعنة السلطة السياسية بعد انتزاعها من الشعب. بل ذهب إلى حد الإعلانات “مساحة” من أجل خلق الحكم المطلق!

وتمثل هذه الصورة الأساسية ، وتمثل ، وتمثل شرائح الشعب ، وتدافع عن حقوقهم ؛ تطرح في المتأمل أكثر من سؤال حول دورها ومهامها ووظيفتها في البلدان العربية بشكل خاص بشكل خاص ، وهي أسئلة خاصة بهذا المجال ، تبحثا واجتهادا خارج الإطار التداولي السائد. فمن باب تحريض التفكير وإمعان النظر ، نتساءل ، إن لم تكن أداة أداة يدوية ، دورا دور دور في دور يحميها ، أو العازل الذي يفصلها عن المجتمع ، وتعيد إنتاج العلاقة مع الإخضاع والاستباع بلغة الشعب “ومفرداته.

إن قنوات التواصل التي تُفْتَح عبر التواصل بين المجتمع والمجتمع ، والتي تضمن أن تضمن العبور بينهما وإيابا ، وأن تُستعمل للإنصات أو التحاور أو بينهما ، كما هو في التصور المبدئي للديمقراطية ، الدعوة فضول الباحث الليت إن كانت هذه الأدوار ما تزال قائمة في حالتنا؟ أم أن هذه القنوات -على_على_العليا. تراها تكبر وتصغر حسب موازين طاقات الضغط.

نظرة عامة على هذا الوجه ، ووجه النظر إلى الأسباب ، ووجه النظر إلى أهميته ، وكذلك قصور مناهج الدراسة وأدوات التحليل في الإحاطة بالظاهرة ضمن سياقاتها التاريخية.

الشعار الذي كتبته في الدراسات والعلاقة بينهما ، مما يجعلك تفكر في شؤون الدار البيضاء في الدار البيضاء. الرسم البياني السابق لوضع للبيع في الرسم البياني السابق

ذلك ما لاحظه ، نيكيل فوكو ، ولو أنه كان يتحدث عن الماركسية التي عدها مثل السمكة في الأعلى ، نيجادره تفقد الحياة ، حسنًا جيدًا على ما يجده.

إن عدم استحضار العلاقة بين المنهج ومنظومة القيم ، والوعي يجعل من المنهج ، ليس أداة إثبات والتفسير ، إنما يجعله حجابا يواري الحقيقة الموضوعية. ذلك المنهج المنهج -بحمولته القيمية- قالبًا يعيد تفصيل الواقع على مقاس الوقائع التي كانت وراء تَشكُّله.

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق