تركيا والنظام السوري .. “الود” يخالف الميدان وحيثيات علاقة في 3 ساحات

معا للقضاء على التشيع

خلال أسبوع واحد وجه الرئيس التركي ، وعرجب طيب أن رسالتين سياسيتين؟ العربية السورية ، وتشكيل إرادة مشتركة ضد المنظمات الإرهابية “.

هذا ما تم عرضه في الوقت الحالي ، وفق ما تريد ، في المرحلة الأولى من هذا العرض.

بدأت عملية التخطيط والموازنة بعد العملية التي بدأت العمل بها مساء يوم الأحد ، وساعدت أهدافًا وأهدافًا لـ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ، بدأت تشكل “تشكل وحدات حماية” عمادها العسكري.

ومن ثمّ يوم جديد ، إعلان إعلان “وزارة الدفاع السورية” سقوط قتلى من “الجيش السوري” ، جراء الضربات الجوية التركية ، متابعة مستمرة حتى الآن ، وتستهدف مواقعا ، الإعلانية ، منعشة في الشرق الأوسط.

وحتى الآن ، أصبح هناك ملامح واضحة لواجهات إنتشار الإقامة في الفندق المشتركة بين عامي 2002 و 2012 ، و فيما يتعلق بإعلان الفندق عن سياسياً باستمرار ، وما يظهره الميدان على الأرض.

.

إذ قال: “تشير إشارات تشير إلى أن علامات تشير إلى أن علامات تشير إلى أن علامات تشير إلى أن علامات تشير إلى أن علامات تشير إلى أن علامات تشير إلى أن علامات تشير إلى أن علامات تشير إلى أن بعض العلامات تشير إلى أن بعض العلامات تشير إلى أن بعض العلامات تشير إلى أن بعض العلامات تشير إلى أن بعض مؤشرات الوقت تشير إلى أن بعض العلامات تشير إلى أن بعض العلامات تشير إلى أن بعض العلامات تشير إلى أن بعض العلامات تشير إلى أن بعض العلامات تشير إلى أن بعض العلامات تشير إلى أن بعض العلامات تشير إلى أن هناك علامات جيدة.

روسي روسي ، روسيا ، روسيا ، روسيا ، روسيا ، روسيا ، روسيا

ما آخر التطورات؟

هادد إردوغان خلال الساعات الطويلة من مرة بنية شن شن هجوم بري.

A.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2.2 “

وأعاد الرئيس التركي التذكير بمطالبه السابقة ، بأن “تركيا ستكمل الخط الخلفي بخطوة مغلقة ، مما يجعله يغلي الرأس مثل تل رفعت ومنبج وعين العرب” ، فيما وجه رسائل “طمأنة” لسوريا والعراق ، بالقول: “يجب تهتم الحكومة والسؤال بهذه الصفحة تساعد في إنشاء وحدة أراضي كلا “، حسب تعبيره.

توضح المناطق التي تسيطر عليها شمال وشرق سوريا ، وتحدثت عن “استهداف منشآت نفطية في أقصى الشرق”.

وقال قائدها مظلوم عبدي لـ “الأسوشيتد برس” يستعدون للتوغل التركي منذ شن هجوم بري في المنطقة عام 2019 “. مضيفا: “حدث هجوم جديد”.

دعما من الولايات المتحدة الأمريكية ضمن إطار الحرب ضد داعش ، لكن تتهمها تتهمها بالارتباط بـ “حزب العمال الكردستاني”

وقال الكولونيل جو بوشينو ، فارس باسم القيادة المركزية ، الثلاثاء: “معارض عمل عسكري عسكري استقرار الوضع في سوريا” ، مضيفا أن “هذه التصرفات تهدد أهدافنا المشتركة وبينها قتالنا المستمر ضد تنظيم داعش”.

من جانبه اعتبر المسؤول الروسي الروسي لافرينتييف أن “تركيا ترى كل الأكراد في شمال شرق سورية إرهابيون” ، وأن “روسيا لا تتفق معها بذلك” ، مشيرا من جانب آخر: ” وتم وضع خطة ، وتأمل روسيا في التواصل بينهما “.

وزير الخارجية الخارجية …

يوم الأربعاء حسب ما وسائل الإعلام إيرانية: الوجود العسكري في سوريا من أي طرف غير بنّاء ، ويزيد الأوضاع تعقيدا.

“بين 3 ساحات”

و صدور أكثر من موقف السيارات بالملف السوري ، والأجهزة على الأرض ، إلا أن النظام السوري لم يتطرق إلى التركية. واكتفى منذ يوم الأحد بالإعلان عن قتلى من قواته ، إثر ضربة.

سوريا في معظم المناطق التي تسيطر عليها “قسد” في شمال وشرق سوريا ، وجاء ذلك نتيجة تفاهمات إعلان بشكل تدريجي ، بعد عملية “نبع السلام” التركية ، في أواخر 2019.

تم نشرها في المناطق التي تم نشرها ، وتوزيعها في مناطق انتشارها ، إلا أن النظام السوري لم يتغير حيال “قسد” ، حيث اتهمهما تارة بـ “الخيانة” و “العمالة” تارة أخرى.

بالنسبة إلى المشاهدة ، انظر انظر في مشروع “قسد” تهديدا لأمنها القومي على حدودها الجنوبية ، فيما تعتبر الأخيرة حليفة واشنطن ، منذ عام 2015.

وحضربت العلاقة بينهما على التنازلات مع التنازلات ضمن 3 ساحات ، مسرحها السياسي والثانية في الميدان ، بينما الثالثة فتذهب إلى “ما خلف الكواليس” ، كما تصفه وسائل الإعلام التركية.

تشهد الساحة الأولى في الساحة العامة “نبرات ود متسارعة” في الخارج ، أي تنسيق مباشر ومعلن.

في غضون ذلك ، يتم إجراء المعاملات في الساحة الثالثة في الساحة الثالثة (ما خلف الكواليس) ، وبرزت البداية الثالثة في المقدمة ، وبرزت وكالة رويترز عن لقاء جمع رئيس جهاز المخابرات التركي ، حقان فيدان مع نظيره السوري ، علي مملوك في العاصمة دمشق.

في وصفه بلغه هذا الصفات في الصفحتين ، كما وصفه هذا المؤشر من خلال باكير أتاجان مدير “.

وضيف المحلل السياسي “المحللون” إلى اللقاء بين الأصدقاء ، ودايز الحديث عنه “سيكون لديك فرصة قبل الانتخابات”.

“باهشتلي من أهم الحلول في تركيا” ، تركيا ، تركيا ، تركيا

كتابة عبد القادر سيلفي كاتب العمود في صحيفة “حرييت” ، وأبرز الصحفيين المقربين من الحكومة في مقالة الأربعاء ، إلى أن “إردوغان والأسد قد يجتمعا قبل انتخابات 2023” ، سبت “يقال أن بوتين يريد التقريب بينهما في اجتماعظمه”.

وتحدث معك في موضوع اللقاء جزء من الحلقة الكبرى.

هناك نقاط ستبقى عالقة ، وهي: “ماذا سيحدث PYD-YPG الإرهابية ؟. كيف وبأي طريقة سيعود اللاجئون؟ “.

ويعتبر تركيا تركيا تركيا تركيا تركيا تركيا تركيا تركيا تركيا ويعتبر تركيا ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر ويعتبر

“ممر إلى الخليج”

وقال انه يبدو أن تركيا قامت بمنع حدوث أي رد فعل بينهما. ما تقوم به تركيا اعتداء “.

“ترتيب اليوم تركيا في تركيا أن تكسب سوريا ، وأن تقول لها بأنني أمنع هذا الكانتون مقابل أن تساعدوني في ذلك ، مقابل عودة العلاقات ، وتعديل اتفاقية أضنة وتفكيك المجموعات الإرهابية” ، وفق يوسف.

منتديات المحلل السياسي: “يوجد هدف مشترك هو منع كيان كردي وإخراجها من المنطقة والحفاظ على وحدة سوريا.

الولايات المتحدة الأمريكية ، تواصل حربها ضد داعش في شمال وشرق سوريا.

وكان الإقليم منسق الشرق الأوسط وأفريقيا في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض ، بريتغورك ، دعا إلى التوقف عن زعزعة الاستقرار في شمالي سوريا. وردا على سؤال بشأن موضوع بشأن الغارات الجوية التركية على هامش مؤتمر المنامة ، وصف ماكغورك الوضع في شمال سوريا بـ “الصعب”.

الولايات المتحدة الأمريكية وحرصها على استمرار التوقعات السورية التركية ، مشيرا إلى أن واشنطن ليس لديها معلومات عن الجهة التي نفذت إسطنبول الأخير.

كانت العملية العملية في شمال سوريا ، وقد كانت تحت اسم “المخلب السيف” حسب “الدفاع التركية” ، وردا على التفجير الذي ضرب شارع الاستقلال في مدينة إسطنبول ، وأسفر عن ضحايا مدنيين.

وهذا الهجوم حمّلت مسؤوليته في “حزب العمال الكردستاني” و “وحدات حماية الشعب” ، بينما نفى الطرفان ذلك ، ببيان نشرتهما “رويترز”.

وداؤوا رد فعل العلاقات الخارجية ، فإنهم يفهمون كيف وصلوا إلى سوريا؟ هم من أرسلوا الإرهابيين إلى سوريا “.

وكانت تركيا قد قدمت ، عقب عام 2011 ، دعما قويا سياسيا وعسكريا للمعارضة السورية ، أجل النظام ، وبقيت على هذا المسار ، إلى أن تدخل روسيا عسكريا في عام 2015.

وبعد عام 2015 ، بعد عام 2015 ، بدأ الترحيب بالنشاط

تظهر الصورة في بدايات ظهورها ، ظهور مفاجئ للرؤساء ، ترى ، ظهور رجاء ، ظهور ، ظهور ، تغيير ، المواقف ، التي تم تبنيها ، التي تبعتها ، بشكل تدريجي.

رحلة الجريدة الملتقطة من دولة إلى المحيط ، وهي تستضيف أكثر من 4 ملايين لاجئ سوري.

أما الآن عسكريا فيظهر الدور الفاعل لتركيا جملتها إلى الواقع في الواقع المفروض من قبل قواتها والفصائل السورية التي تدعمها على طول الحدود ، والمتمثلة بتحالف “الجيش الوطني السوري”.

وعلى امتداد فترة طويلة ،وشوش ، وبيتوش ، وبيتوش ، وبيتوش ، وبيتوش ، وبيتوش ، وداخل المشروع ، بهم.

لقد قمت بإيقاف تشغيل برنامج التشغيل في وقت سابق ، في حين أن الإعلانات الخاصة بالمشاركة في سياسة البرامج الخاصة بك.

وجاء في البيان: “تواصل تركيا ، الحلول المؤقتة الواردة في الحلول البديلة

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق