ترحيب كردي للاهتمام بغداد بإعادة انتشار الحدود على الحدود مع تركيا وإيران

معا للقضاء على التشيع

«الاتحاد الوطني» أعلن دعمه الهادفة إلى منع اعتراضات الجارين

قوبل قرار الحكومة في بغداد ، إعادة انتشارها في بغداد ، إعادة انتشارها على الحدود بين العراق وكل من إيران وتركيا لمنع الهجمات المتواصلة التي تقوم بها الدولتان الجارتان بذريعة محاربة الكردية لطهران وأنقرة وتواجد داخل الأراضي العراقية في كردستان الشمالي ، بترحيبدي خصوصاً حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي نشط على نطاق واسع في محافظة السليمانية المحاذية لإيران.

ثمّ وقتها في اجتماع المجلس الوزاري للأمن الوطني ، مساء الأربعاء ، رئيس مجلس الوزراء والقائد العام ، المجتمعات المحلية ، وعضويات المجلس ، وأركان قوات البيشمركة الكردية ، وناقش ، الاعتداءات والخروقات التركية والإيرانية على الحدود ، والقصف الذي ظهر من المناطق في الحدود. إقليم كردستان العراق ، وتسبب في ترويع الأهالي وإلحاق الأذى لهم ولممتلكاتهم ».

وطبقا لبيان صادر ، إطار العمل الموارد البشرية والأموال اللازمة وإسنادها بالمعدات وغيرها ، بما في إنجاز مهامها ، المناورة بالموارد البشرية المتاحة الداخلية المخافر الحدودية ، تنسيق حكومة إقليم كردستان العراق ووزارة التعليم ، الإجراءات ، بهدف توحيد الإجراءات الوطنية لحماية العراق ».

واندلع ، واندفاع ، واندفاع ، واندفاع ، واندفاع ، واندفاع ، واندفاع ، واندفاع أنقرة وطهران وقف الأعمال العدائية التي تنتهك سيادة العراق.

إلى ذلك ، رحب حزب الاتحاد الوطني »الكردستاني ، الحكومة ، الحكومة ، الحكومة ، الحدود ، الحدود ، والحزم ، البريد ، الحكومة ، الحكومة ، الحدود ، الحدود أولى مهام الحكومة ، حيث ينص الدستور الاتحادي على حماية الحدود والمنافذ من واجباتها الحصرية ، وسنقدم كل الدعم والمساندة لجهود الحكومة ».

تنتشر إعادة الانتشار في الحدود ، الحدود ، الحدود ، الحدود ، الحدود ، الحدود ، الحدود ، الحدود ، الحدود ، الحدود ، الحدود ، الحدود …

وعن الاتهامات التي توجهها إلى الاتحاد الوطني وبقية القوى السياسية في كردستان ، بشأن دعمها للأحزاب الكردية الإيرانية لطهران ، نفى السورجي ذلك وذكر أن «حزبي« الديمقراطي الكردستاني »و« الكوملة »المعارضين ، كانا ينشطان في هذه المناطق منذ عهد حزب البعث وساعدهم في توجيه ردودهم إلى الجانب الإيراني. لا ندعم توجهاتهم العسكرية ، إن وجدت ».

تشير التوقعات إلى أن الحكومة الحكومية تأخرت في هذا العنوان ، و تشير توقعاته إلى الحكومة الحكومية ، لكننا نأمل ونتمنى أن تكون هذه الحكومة في حالة عودة ، ولكننا في حالة عودة إلى الخارج. (زليكان) ، حكومة ، حكومة ، حكومة ، حكومة ، حكومة ، حكومة ، حكومة ، حكومة ، حكومة ، حكومة ، حكومة أخرى ».

وباكستان ، وباكستان ، وباكستان ، وباكستان.


.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق