بكت «السندريلا» مرتين | حسن مدن

حوار معها قالت سعاد حسني ، الفنانة التي أسرت القلوب ، الفنانة التي أسرت القلوب ، الأولى عند وفاته في سبتمبر / أيلول 1970.
الحوار الذي ذكرت فيه سعاد ذلك … في معرض ردها على سؤاله لها محاورها: هل هناك هل تعتقد بنتيجة المرحلة الناصرية وأنك تحقق حقيقي فيها ».
في ردها على السؤال سعاد حسني ، تشعر بالاهتمام الشديد من نغمة الناصرية والساداتية بالنسبة للفنان ، مضيفة: «أنا أنتمي إلى حزب الفن جموع الناس العاديين الذين لم يجبروني يوماً على تقديم استقالتي من قلوبهم لأنهم اختاروني بكامل إراداتهم ووعيهم».
مع ذلك بدت سعاد حريصة وهي تجيب عن ذلك السؤال بالقول «عبدالناصر كان زعيماً شعبياً برصيد هائل في الشعبي والوجدان الجمعي بغض النظر عن السياسة ، وأنا واحدة من هذا الشعب أحب عبدالناصر كما يحبه الناس ، فقد كان تأثيرًا نفسيًا حقق له هذا التأثير. تتواجد حتى الآن ».
يذكر أن سعاد حسني ، وبعد وفاة عبدالناصر ، مثلت فيلم «الكرنك» ، تناول ، ومن منظور نقدي ، بعض مراحل الحقبة الناصرية ، ولم محاورها ، ولمحاورها ، ولمحاورها ، ولمحاورها ، فلم يحلق ، فلم يحلق ، شارك في فيلم يتناول موضوع حقبته ، فردت أردفت: «الفيلم أعجبني كعمل فني من ناحية ، ولوحة المفاتيح ، وناس ، وناسدة ، وناس ، وحرب ، وحرب ، في عهد عبدالناصر من ناحية أخرى ».
و «الكرنك» فيلم مأخوذ عن رواية السينما المصرية ، أخرجه علي بدرخان ، وشارك سعاد في بطولته كل من كمال الشناوي ، صلاح ذو الفقار ، فريد شوقي ، نور الشريف ونخبة من ممثلي السينما المصرية ، فيلم سينما المصرية في القرن العشرين ، وهو يتناول قضايا تصنف في خانات الاستبداد السياسي والفكري والتعتيم الإعلامي.
ستغدو الفتاة الساحرة سعاد حسني ، المتحدرة من جد شامي والمولودة في حي بولاقاهرة ، نجمة عابرة للحقب ، بعد أن اكتشف موهبتها الشاعر عبدالرحمن الخميسي ؛ حيث أشركها في مسرحيته المأخخ عن «هاملت» لشكسبير ، قبل أن يضمّها المخرج هنري بركات طاقم فيلمه «حسن ونعيمة» ، لتلج دروبها الفني الباقي على سبب من رحيلها الفاجع.
[email protected]

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق