بالفيديو.. هدف جزائري “عالمي” في افتتاح الدوري الألماني

سيدخل لاعبو نادي ريدينغ  الإنكليزي الموسم الجديد بزي مبتكر بهدف لفت الانتباه لظاهرة الاحتباس الحراري التي يشهدها العالم.

وبحسب وكالة بلومبرغ للأنباء، قرر النادي الذي ينافس في الدرجة الثانية بالدوري الإنكليزي، الدخول إلى الميدان في أول مباراة على أرضه هذا الموسم في نهاية هذا الأسبوع، بقميص جديد بمناسبة الاحتفال بمرور 150 سنة على تأسيسه.

النادي استبدل الشارة التقليدية على أكمام قمصان لاعبيه باللونين الأزرق والأبيض، بخطوط حمراء وزرقاء بعدد 150 خطا.

وبحسب القائمين على الفريق فإن “هذا التغيير لا يتعلق بالجماليات” إذ أن الأكمام الجديدة هي تصور للبيانات الخاصة بظاهرة الاحتباس الحراري المعروفة باسم “خطوط المناخ”.

ويشار إلى هذه الخطوط باسم “خطوط الاحترار” أو “خطوط المناخ”، وهي عبارة عن جداول زمنية بها خطوط ترمز لتطور درجات الحرارة.

كما أنها عبارة عن رسومات تصور بيانات تستخدم سلسلة من الأشرطة الملونة مرتبة ترتيبا زمنيا لتصوير اتجاهات درجات الحرارة.

وبالنسبة لخطوط أكمام “الريدينغ” يمثل كل شريط عاما، بدءا من تأسيس النادي في عام 1871.

خطوط المناخ

خطوط المناخ

وتظهر درجات الحرارة السنوية الأقل من المتوسط باللون الأزرق وفوق المتوسط باللون الأحمر، مما يجعل تحول الأكمام من اللون الأزرق البارد  إلى اللون الأحمر الناري عند الذراع إنذارا بظاهرة الاحتباس. 

“هاته الخطوط  تصور في الحقيقة صورة الفاصل الزمني لتغير المناخ” يقول تيم كيلباتريك، المدير التجاري في ريدينغ ثم تابع: “الخطوط هي أداة اتصال سهلة الفهم للأشخاص، بخصوص حالات الطوارئ”.

خطوط المناخ، طورها عالم المناخ في المركز الوطني لعلوم الغلاف الجوي في جامعة ريدينغ، إد هوكينز، في عام 2018 بعد رؤيته بطانيات أطفال،  استخدمت أيضا الترميز اللوني لتتبع ظاهرة الاحتباس الحراري. 

وتعرف قارة أوروبا على وجه التحيدد مستويات عالية من درجات الحرارة المرتفعة.

ومنذ بداية الصيف، بلغت درجة الحرارة في بلدان مثل المملكة المتحدة، وفرنسا وألمانيا درجات قصوى لم يعرفها الأوروبيون تاريخيا إلا في مناسبات قليلة.

وازدياد موجات الحر في أوروبا هو نتيجة مباشرة لظاهرة الاحتباس الحراري. وتضيف انبعاثات غازات الدفيئة من قوة ومدة ومعدّل تكرار موجات الحر، بحسب العلماء. 

وأُلغيت بسبب ذلك عدة مناسبات واحتفالات رياضية وثقافية. 

كما أن الولايات المتحدة شهدت سلسلة كوارث مرتبطة بالتغير المناخي مع دخول فصل الصيف من فيضانات وحرائق مدمرة وعواصف رعدية وموجات حر قد تكون خطيرة بالنسبة لثلث السكان.

وتأثر نحو 120 مليون أميركي بدرجة أو بأخرى بموجة حر ضربت قسما من الغرب الأوسط وجنوب شرق الولايات المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق