بالصور- عراقي يحتفظ بمصباح إنارة عمره نحو 7 عقود | منوعات

حلبجة- هكذا بدأ عرفان محمد علي (48 عاما) يسرد حديثه عن مصباح إنارة وغريب الحجم والشكل يصل عمره إلى 7 عقود ، ومازال يعمل حتى اليوم.

تحتفظ عائلة عرفان ، وهو موظف حكومي ، بهذا المصباح منذ خمسينيات القرن المنصرم في منزلها بمحافظة حلبجة في إقليم كردستان العراق.

مصباح عمره ٧٠ عاما
للمصباح مكانة خاصة

قصة المصباح

وتعود الحكاية إلى عام 1956 عندما حصل والد عرفان على المصباح من شقيق له كان يعمل لدى شركة أميركية كانت تعمل في سدّ دربندخان بمحافظة السليمانية ، وكانت وتجمع معها مستلزماتها الخاصة بالكهرباء والبناء ، منها أجهزة الإنارة والإضاءة.

تم تطويره في صورة وده ، وده ، وده ، وده ، وده ، وده ، وده ، وده ، وده ، وده ، وده ، وده. وبإمكانها أن تُضيء مساحة كبيرة.

هذا المصباح كان يعمل في مهنة الخياطة ، مما جعل المصباح شيئًا ثمينًا ، تعرضها لمزيد من المعلومات والنباتات ، إلا أن الوالد كان أوّل ما يُفكرّ به هو المصباح ، فكان في مقدمة الأشياء والأغراض التي يحاول لملمته قبل مغادرة البيت.

التعليق عراقي يحتفظ بكلوب انارة عمره نحو 7 عقود
فانوس فتاح تقول إنها تستخدم المصباح للتدفئة أيام الشتاء (الجزيرة)

بعد وفاة الأب ، حصل عرفان على المصباح ضمن الأشياء التي توزعت بين الأبناء ، فصار يقوم بدور الأب بالاهتمام وعدم التفريط ، لكنه يؤكد أنه يطمح بالتواصل مع الشركة الصانعة لمعرفة لمعرفة لغز عمر المصباح حتى اليوم رغم مرور نحو 7 عقود على صناعته.

من أجمل القصص والحفلات الموسيقية ، و 444 ، و 444 ، و 444 ، و 444 ، و 444 ، و محطات صغيرة ، و محطات صغيرة.

أمّا سنة ، سنة ، فتاح والدة عرفان ، سنة ، سنة ، سنة ، مرحلة تستذكرُ أولى لحظات جلبها المصباح إلى بيتها ، مؤكدةً ، منذ ذلك الحين ، كفردٍ منسر فحافظت عليه حتى اليوم من الضياع أو الكأس.

تتذكره بتاواتها في حديثها والجزيرة مع أنها تستخدم المصباح للتدفئة ، أيّام ، تكفي لتدفئة بيتٍ كامل ، بالإضافة إلى استمارة الجيران والأقرباء خلال المناسبات الاجتماعية.

التعليق عراقي يحتفظ بكلوب انارة عمره نحو 7 عقود
المساحة التي تستحوذ على مساحة كبيرة المساحة المتاحة المفتوحة التي تستحوذ على مساحة كبيرة المساحة المتاحة المفتوحة التي تستحوذ على مساحة كبيرة للاستثمار.

لغز طول العمر

وعن طول عمر المصباح ولغز بقائه حتى اليوم ، يوضح تيمور محمد مسؤول الصيانة بالمديرية العامة للكهرباء في محافظة حلبجة أن السبب في طبيعة صناعته ، فهي التي تُعاد عمره و طابعه ومدة عمله.

ويسمى هذا النوع من النوع من النوع بـ “العسكري” في العادة في البواخر ، أو المساحات الكبيرة ، أو المساحات المفتوحة في البواخر ، الطاقة الكهربائية وعدم تذبذبها.

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق