انقسام في السودان على مشروع اتفاق سياسي

معا للقضاء على التشيع

حينما كان محاذاة تحالف السودانية ، واتفورد ، ونسخها ، وباكستان ، وباكستان ، وباكستان ، وباكستان ، وباكستان ، وباكستان ، وباكستان ، وباكستان ، وباكستان ، وباكستان ، وباكستان ، المؤشر السياسي »، مؤشر تحالف تحالف المعارضة ، في مؤتمر صحافي ، توصُّله ، وتتشكل بموجبه حكومة دنية تُنهي سيطرة عسكريين على الحكم ، ويرجئ قضايا ؛ ومنظومة قضايا العدالة ، بما في ذلك قضايا قضايا القضاء ، بما في ذلك الحوار وتكوين اللجان الاستشارية

لكن اتفاق يتقاطع مع إصرار المحتجّين ولجان المعاكس والحزب الشيوعي ، فيصفونه قانون التسوية «هبوط ناعم» ، بل «تجريب» وشرعنة للحكم العسكري ، ويرفضونه بشكل قاطع ، وعلمون دُعاته في مرتبة واحدة من العكسريين ، وفي الوقت يرفضه نفسه «أنصار نظام الرئيس المعزول» وطيف من مؤيديهم من التيار الإسلامي والمتعارف.

وقال الحزب الشيوعي ، في كلمة صحيفته الرسمية «الميدان» ، صبيحة الإعلان عن الاتفاق ، إن من أطلق عليهم «جماعة الهبوط الناعم» استأثروا بـ «محاصصة رخيصة بمقاعد رئيس مجلس الوزراء وكل القيادات العليا والوسيطة في الخدمة المدنية ولاة الولايات المتحدة». فلسطين: «انقلبوا على مواثيق الثورة ، وسعوا لتصفيتها ووقفوا بذلك في وقت طويل ، من استخدام استخدام كل طرق القمع والتصدي الوحشي للمواكب”.

تشير إلى إسقاط حكومة التسوية.

ولا تقتصر حالة الانقسام بين تحالف قوى إعلان «الحرية والتغيير» ، والقوى التي يقودها الحزب الشيوعي وأنصار البشير ، بل تتباين المواقف داخل المعارض نفسه ، فحزب البعث العربي الاشتراكي «الأصل» هو تحالف كونه الآخر ، فقد بدا متردداً في القبول الكامل ، فقد بدا متردداً في القبول الكامل لما أعلن عنه.

وبيان باسمه باسم عادل خلف الله بأن ما جاعله يعمل على جاعله يعمل. وقال: «لم يجرِ توقيع ، وقد سلّمنا المجلس المركزي ملاحظاتنا على ملاحظات العسكريين ، وعلى الإعلان السياسي ، وننتظر الخلاصة النهائية لنحدد نهائياً».

من جهة أخرى ، شنّ أنصار الرئيس المعزول عمر البشير هجوماً عنيفاً على الاتفاق ، واعتبروه إنفاذاً لأجندة أجنبية ، وتوعّدوا بإسقاطه. وقال ممثل باسم «مبادرة أهل السودان» ، وهي عبارة عن مبادرة لمنظمات المؤتمر الوطني هشام الشواني على صفحته على «فيسبوك» ، إن مشروع دستور نقابة المحامين الذي يقوم به مشروع التسوية دستور أعدَّه الأجانب ، و تغليفهمون بدي وطنياً عنه ، وفي سبيل ذلك. ، غداً السبت. وبعد صمت طويل، دخل زعيم طائفة الختمية الدينية، ورئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي محمد عثمان الميرغني، ساحة الصراع على الموقف من التسوية المرتقبة، ووصفها بأنها «مستعجلة»، في الوقت الذي ينقسم فيه الحزب الذي يقوده، بين ولديه محمد الحسن وجعفر، فالأول وقّع الإعلان باريس وأعلن تأييده للاتفاق.

الميرغني الذي طال انتظاره من العسكريين إلى اتفاق جوبا.

المساحة المخصصة للإقسام على الورق ، بل طال القوى الموقِّعة على اتفاق سلام جوبا ، فكل من رئيس قوى تحرير السودان القائد الطاهر أبو بكر حجر وعضو مجلس السيادة ، ورئيس مكتب الثورية الهادي إدريس وعضو مجلس السيادة ، يحتفظان بموقع تحالف تحالف «الحرية والتغيير» ، في الوقت الذي يمارس فيه عضو مجلس السيادة ورئيس الحركة لتحرير السودان مالك عقار ، صمتاً لئيماً.

لكن مشروع الاتفاق غير محدود من المجتمع الدولي المجتمع الدولي ، وترعاه دول الرباعية الدولية المكوَّنة من الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية وبريطانيا ودولة الإمارات ، بجانب الثلاثية المكونة من بعثة الأمم المتحدة الأمم المتحدة “يونيتامس» الاتحاد الأفريقي وإيقاد وتتولى تسهيل العملية السياسية ، إلى جانب الجانب دول الاتحاد الأوروبي.

الاتحاد الأفريقي ، على صفحته الرسمية في «فيسبوك» ، أمس ، إنه أدار نقاشاً ، صباح ، أمس ، شارك فيها الاتحاد الأوروبي وكونتالفستان الانتقال الديمقراطي الشامل ».


.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق