امتلاك مقومات البحث يرتقي بالقدرات والمهارات

معا للقضاء على التشيع

ت + ت – الحجم الطبيعي

أكدت الطالبات الفائزات في المسابقة البحثية لمنتدى بناء الوعي السياسي، والتي أطلقتها وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي بالتعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة، بهدف تحفيز طلبة الجامعات على البحث في مجالات المشاركة السياسية ومكونات الوعي السياسي ومستقبل الحياة البرلمانية في الدولة على الأهمية الكبيرة لهذه المسابقة البحثية، وغيرها من المسابقات، في تحفيز الشباب على اعتماد أساليب ومناهج البحث العلمي المعتمدة، وبما يتناسب مع التطورات التي تشهدها القطاعات المختلفة في الدولة.

وأوضحن أن امتلاك مقومات وأدوات البحث من شأنها الارتقاء بقدرات الشباب ومهاراتهم، وبما يسهم في توظيف أدوات البحث العلمي في تحقيق الارتقاء بأداء القطاعات، والتي أصبح البحث العلمي أحد المقومات والركائز الرئيسة لها، مع الإشارة إلى أن ارتباط هذه المسابقة بثقافة المشاركة السياسية هو عامل رئيس لتعزيز الوعي السياسي للشباب وحثهم على المشاركة الفاعلة في مسيرة التطور التي يشهدها العمل البرلماني في الدولة.

تحفيز

وأكدت الفائزة الأولى في المسابقة البحثية سارة سرور الشامسي، الطالبة في قسم العلوم السياسية في جامعة الإمارات العربية المتحدة، على الأهمية الكبيرة لهذه المسابقة – وغيرها من المسابقات – في تحفيز الطلبة على البحث العلمي، لاعتباره حجر الأساس في تحقيق التطور في أي مجتمع من المجتمعات، إضافة إلى إسهامها في تعزيز الوعي السياسي لدى طلبة الجامعات وتعريفهم بالتجربة البرلمانية المميزة التي تشهدها دولة الإمارات.

بحث

وذكرت أن بحثها الذي حمل عنوان «الحياة البرلمانية بين محطات الماضي والمستقبل المشرق» قد تناول عملية التطور التدريجي للحياة البرلمانية في الدولة منذ نشأتها في عام 1972م حتى وقتنا الحاضر، مع خلال تسليط الضوء على مراحل تطور تشكيل المجلس الوطني الاتحادي بدءاً بمرحلة التعيين الكامل لجميع أعضائه حتى عام 2006م، ثم مرحلة الجمع في تشكيله بين تعيين نصف عدد أعضائه وانتخاب النصف الآخر من خلال هيئات انتخابية تشكل في كل إمارة، وأخيراً مرحلة رفع نسبة تمثيل النساء في المجلس إلى نسبة لا تقل عن (50 %).

وذلك بموجب قرار رئيس الدولة رقم (1) لسنة 2019، والذي ينص على ألا تقل نسبة تمثيل النساء للإمارة عن (50 %) من ممثلي الإمارة في المجلس الوطني الاتحادي. كما أشارت الطالبة إلى أنه تم الأخذ بالمنهج التحليلي في إعداد هذا البحث؛ بهدف مساعدة القارئ على فهم مراحل عملية تطور الحياة البرلمانية في دولة الإمارات.

وأكدت الفائزة بالجائزة الثانية سلامة خلفان الشرياني، الطالبة في قسم العلوم السياسية في جامعة الإمارات العربية المتحدة، أهمية دراسة وبحث التطورات التي يشهدها العمل البرلماني في الدولة، وتشجيع الشباب على التعرف – بشكل أكبر – على الإنجازات التي حققتها مسيرة العمل البرلماني؛ بما يسهم بدوره في مواصلة النجاحات وتحقيق رؤية الإمارات في الخمسين عاماً المقبلة.

حرص

أما الفائزة بالجائزة الثالثة إليازية عبدالله المزروعي، الطالبة في قسم العلوم السياسية في جامعة الإمارات العربية المتحدة؛ فقد أكدت حرصها – منذ الإعلان عن المسابقة البحثية – على التفكير في اختيار الموضوع الذي ستعمل على دراسته والبحث فيه؛ بحيث تكون مخرجاته محفزاً للشباب، وخصوصاً طلبة الجامعات، على الاهتمام بإعداد البحوث والدراسات المتعلقة بمختلف جوانب الحياة البرلمانية في الدولة من جهة، والمشاركة الفاعلة في مسيرة العمل البرلماني في الدولة من جهة أخرى.

 

طباعة
Email




معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق