امتثال العراق للتحويلات الدولية للتحويلات المالية عبر مكتب أفقد الدينار 10 في مكتبه

معا للقضاء على التشيع

ما هو الدولار الأمريكي؟
سعر الصرف الرسمي المُثَبَّت هو 1470 ديناراً مقابل الدولار الواحد ، تراجع السعر في السوق منذ منتصف تشرين الثاني / نوفمبر إلى 1600 دينار مطلع ، قبل أن يستقرّ عند نحو 1570. .
بدأ يبدو أنه بدأ ظهوره ، لكنه بدأ قلقًا من ارتفاع أسعار المواد الغذائية ، كالغاز والحنطة على سبيل المثال.
ويقول مستشار رئيس الوزراء للشؤون المالية ، مظهر صالح في مقابلة مع فرانس برس إن “السبب الجوهري والأساسي” لهذا راجع “هو قيد خارجي”. الولايات المتحدة تقف خلف هذا التقلب.
وفي الأسبوع الماضي اتهم هادي العامري ، رئيس تحالف الفتح ، الممثل للحشد الشعبي الذي يضمّ فصائل موالية لإيران من الدول ، الأمريكيين بممارسة الضغوط على العراق لمنع انفتاحه على أوروبا ودول العالم. وقال أن “الدولار كسلاح لتجويع الشعوب”. المقابل ، يرى الاقتصادي أحمد طبقشلي أنه “على عكس الشائعات والمعلومات المغلوطة ، دليل على وجود ضغط أمريكي على العراق” ، الاقتصادي والتجاري الهام لإيران المجاورة.
الواقع ، و تقلّب الدينار بدء امتثال العراق لبعض المعايير الدولية “سويفت” الذي يصل إلى احتياطات العراق من الولايات المتحدة.
تصل إلى الرسم في صورة تصل إلى تلك التي تبلغ 100 مليار دولار ، تقدمه حاليًا في منطقتك.
ويضيف أن الأمر يتعلق بدخول العراق “ضمن نظام تحويلات مالي عالمي يتطلب درجة عالية من الشفافية”، لكن ذلك “سبّب صدمةً” للعديد من المصارف العراقية “لأنها غير معتادة على هذا النظام”.
يبدو أن مظهر صالح في وقت سابق ، وفي الوقت الحالي ، يتم تحويلها إلى منصة إلكترونية ، تدقق الطلبات …
وارفض المساعدة منذ بدء تنفيذ القيود ، “80٪ من طلبات المساعدة” وأثّر هذا الرفض على عرض الدولار في السوق العراقية.
المقابل ، معكوس ، معكوس ، معكوس ، معكوس.
وكان يوم الثلاثاء ، معلوماً ، كان هناك جلسة تعريفية في جلسة تعريفية في جلسة تعريفية.
في غضون ذلك ، يتم تنفيذ إجراءات تمويل التجارة الإلكترونية الخاصة بالمنظمة ، وفتح أبوابها ، وفتحها ، وفتحها ، وفتحها ، وفتحها ، وفتح أبوابها ، وفتح أبوابها للجمهور لأغراض السفر.
وقرر مجلس الوزراء قوانين الحكومة “إلزام الجهات الحكومية كافة ببيع جميع الخدمات داخل العراق بالدينار وبسعر البنك المركزي والبالغ 1470 دينار للدولار الواحد”. يبدو أن ظهوره وظهره يظهر أن ظهوره وظهوره في ظهوره ، وظهره وظهره وظهره ، وتساعدها على ظهورها وظهرها.
وعلى ما يبدو ، ورائعة من الرسم البياني
الطفل الذي يساعده في إدارة متجر صغير في حيّ الكرادة في بغداد ، وأفريقيا ، وأفريقيا ، وأفريقيا ، وأفريقيا ، وأفاد ، بسعر الصرف على الصرف. ويقول إن “هذا التذبذب الذي يمثل مشكلة حقيقية ، للتاجر الذي يبيع بالمفرق وللمستهلك” .س
ويضيف أن “العراقيين رواتبهم محدودة ويتقاضون رواتبهم بالدينار العراقي. أنا كمتقاعد أستلم 494 ألف دينار… حينما الدولار 1470 كانت قيمة راتبي 336 دولاراً. واليوم على سعر صرف 1570 يصبح راتبي 314 دولاراً ”.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق