الناتو: يجوز السماح لروسيا بالانتصار في الحرب

واشنطن تصادق على انضمام السويد وفنلندا إلى الأطلسي

واشنطن: رنا أبتر – كييف – أوسلو: «الشرق الأوسط»

رأى الأمين العام للأمم المتحدة في الحرب العالمية الثانية ، دول الاتحاد الأوروبي والدول الأخرى في الحرب العالمية الثانية ، دول الاتحاد الأوروبي والدول الأخرى في الحرب العالمية الثانية في الوقت نفسه ، القيام بأي إجراء ضد الدول أو حتى التفكير بذلك. موافقة مجلس الشيوخ على الموافقة على الموافقة على السويد وفنلندا إلى عضوية الحلف. يظهر الأمين العام للتكتل العسكري الغربي ، وتمكنه من النجاح في أعماله وأرقامه.

وقال ستولتنبرغ في كلمة بلغته النرويجية الأم: «من مصلحتنا أن يفشل هذا النوع من السياسة العدوانية». ووصف ما تقوله أنفسنا. وقال إنه يتعين على التحالف منع انتشار الحرب. فلسطين: «هذا أخطر وضع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية … فكر بوتين ، مجرد التفكير ، في …

* مصادقة أميركية

ولاقت مصادقة مجلس الشيوخ الأميركي على انضمام السويد وفنلندا للناتو موجة من الترحيب الرئيس في الولايات المتحدة ، فقال الأميركي جو بايدن إنه يتطلع للترحيب بالبلدين في «التحالف الدفاعي الأعظم في التاريخ» ، ديمقراطيتان تتمتعان بقدرات عسكرية ». وصفت وزارة الخارجية الأمريكية بطابعها السريع. كما أسست دفاع لويد أوستن إلى السويد وفنلندا قدمت ، منذ الغزو الروسي ، مساعدات لأوكرانيا ، و’ستجلبان مقدرات مهمة معهما للحلف ».

وقد صوّت مجلس الشيوخ (مساء الأربعاء) للمصادقة على حلف الناتو في التصويت وحضور التصويت في بروتوكول المصادقة بإجماع كبير من الحزبين الديمقراطي والجمهوري إذ صوّت لصالحه 95 سينات فقط ، وعارضه واحد هو السينات الجمهوري ، جوشولي هاولي ، بحجة أن «إرسال الدعم لأوروبا للدفاع عن حلفاء جدد »سيؤثر سلباً على التنافس مع الصين ، فيما امتنع السيناتور راند بول عن التصويت. وقد أثار تصويت هاولي الرافض حفيظة الجمهوريين الذين هاجموه بشكل مباشر خلال عملية المصادقة فقال زعيمهم ميتش مكونيل: «إذا كان هناك أي سيناتور يبحث عن حجة للتصويت ضد الانضمام ، فأنا أتمنى له حظاً سعيداً. هذا أمر محسوم لقائمة الأمن القومي ويستحق ذلك الحزب.

إلى ذلك ، تحدثت السيناتورة الديمقراطية جين شاهين ، عن التاريخ التاريخي ، فقالت: «منذ عام لم يتخيّل أحد أن السويد وفنلندا ، حصل ستقدمان طلباً للانضمام إلى الناتو ، لكنّها الكثير خلال هذا العام. فلاديمير بوتين قام بأسوأ تقدير في التاريخ المعاصر ». هذا ما قاله: «توسيع الناتو هو عكس ما تصوره بوتين تماماً عندما أمر دباباته بغزو أوكرانيا». وبهذا تكون الولايات المتحدة البلد الـ22 من الحلف الذي يوافق على انضمام السويد إلى السويد ، ويجب على البلدان الموافقة على الموافقة على طلب قبل وفنلندا رسمها.

وكان اسمها في المرحلة السابقة ، وكان اسمها في السابق ، ورضعتها في السويد وفنلندا في المرحلة السابقة. كما صادقت إيطاليا (الأربعاء) على انضمام السويد وفنلندا. ورحّب السفير السويدي في روما يان بيوركلوند على «تويتر» بالقرار ، وكتب: «شكراً للبرلمان الإيطالي. الموافقة على انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو. من أجل الحرية والديمقراطية ».

تحتاج السويد وفنلندا إلى مصادقة الدول الثلاثين في منظمة للاستفادة من الحماية التي توفرها المادة 5 من ميثاق الناتو للدفاع المتبادل في حال وقوع هجوم. وتهدد تركيا بـ «« تجميد »العملية ، متهمةً تجمُّد الدولتين الاسكندنافيتين بالتعاطف مع حزب العمال الكردستاني وحلفائه الذين تعدهم« منظمات إرهابية ». ووقّعت أنقرة التي تمانعها إلى الحركات الكردية وأنصارها على أراضيهما. لكن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان هدّد مجدّداً نهاية يوليو (تموز) (تموز) بـ «تجميد» انضمام السويد وفنلندا إلى شمال الأطلسي؟

ولكي تتمكن من ذلك ، تستطيع أن تستمتع بقبولك في بلدك. ورأى ستولتنبرغ أن بوتين يقود سيارته إلى أوكرانيا؟ وألقى خطاباً في جزيرة أوتويا ، الذي قاله ، السيد الشباب.

يبدو أن السبب هو جزيرة رئيس الحكومة الصينية ، وهي الجزيرة التي ارتكب فيها الإرهابي اليميني ، في 22 يوليو 2011 بين المشاركين من شباب المنظمة في المعسكر الصيفي. وأسفر هجوم في الجزيرة وفي الحي الحكومي.

* زيلينسكي

نشر انتقد الرئيس الأوكراني الأوكراني فولوديمير زيلينسكي _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ __ ________وقد وقال إنه بيئي معًا عبر الفيديو (مساء الأربعاء) ، كما نقلت عنه الوكالة المذكورة أدناه: “كل هذه المواقف تبدو مختلفة ، على أنها واحدة بعامل واحد ، وهي البنية التحتية العالمية لم تنجح» ، متهماً روسيا مرة أخرى بـ «انتهاك القانون الدولي في غزوها غير المبرر لأوكرانيا ».

ووصف عام 2014 «نقطة تحول المجتمع الدولي ببساطة لروسيا بالإفلات من العقاب على أعمال قانونية مثل ضمها جزيرة شبه القرم أو إسقاط رحلة الخطوط الجوية الماليةزية رقم 17 فوق منطقة دونباس في شرق أوكرانيا». ……….الحمص في الدم ، و ………. كما اتهم روسيا بالتظاهر فقط منفتحة على مفاوضات السلام ، معتبراً أنه “إذا كانت موسكو تريد حقاً سلمياً للصراع ، ما كانت لتعيد تجميع صفوفها في جنوب أوكرانيا».


.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق