«الموال الشعبي» …

معا للقضاء على التشيع

«الموال الشعبي» …

طه حسين اتهم الأدباء بعدم اهتمامهم بهذا النوع من الغناء


الخميس – 26 جمادى الآخرة 1444 هـ – 19 يناير 2023 مـ رقم العدد [
16123]


القاهرة: «الشرق الأوسط»

يرصد كتاب «أشكال الموال الشعبي في مصر» في القاهرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب ، تاريخ الفراغات هذا الفن العابر للجغرافيا. ويشير المؤلف درويش الأسيوطي ، إلى أن الموال قالب من القوالب الموسيقية الغنائية العربية التقليدية ، فيه يُظهر المغني قدراته في ومساحة صوته. ويعتمد فن الموال على الارتجال والبراعة. التحضير المستعصمين للتآلف مع المقام الموسيقي الذي سيغني منه المطرب ، ولتحقيق الانسجام بينه وبين الصورة التي تصاحبه.
ويوضح الكتاب ، أن الموال الشعبي في واقع الأمر مثله مثل فنون كثيرة من الغناء الشعبي الموروث يحتاج إلى آلات لتصاحبه في الغناء والإنشاد. وقد اشتهر كثير من الفنانين العرب بغناء الموال ، منهم: محمد عبد الوهاب ، ومحمد عبد المطلب ، ووديع الصافي ، وصباح فخري ، وعبري ، وعبري ، وعبري ، وعبري ، وعبري ، وعبرة من الفنانات العربيات من اهتممن بغنائه.
يقول الدكتور طه حسين «لسوء الحظ ؛ وداعا ما بعد أن ينظروا إلى الأدب على غاية أن تُدعى …
ويقول الشاعر المصري صفي الدين الحلي ، عن الموال «إن مخترعيه هم أهل واسط ثم تسلمه أهل بغداد فلطّفوه ونقحّوه ورقّقوا ودقّقوا وحفّوا الإعراب منه ، واعوا على سهولة اللفظ ورشاقة المعنى ، ونظموا فيه الجد والهزل الرقيق والجزالة بهم عُرف دون مختر حتى ونحوهم وليسوا بمبتدعيه. وإنما سُمَي بهذا الاسم لأن الواسطيين لما اختروه وكان سهل التناولّمه عبيدهم المتسلمون عمارة بساتينهم فكانوا يتغنون به في رؤوس النخيل وعلى سقي الماء ويقولون في آخر صوت مع الترنم يا (مواليا) ، إشارة إلى سادتهم ، فكانوا عليه الاسم وعرف به ».
من ثم ، يرى المؤلف ، التراث الشعبي العربي مدين بالموال كلون من ألوان الأدب الشعبي للعراق وعاصمة بغداد ، ففي أروقتها نشأ «فن المواليا» الشيخ الأول لكل المواويل العربية على اختلاف أشكالها.
ويقول شهاب الدين الحجازي المصري «إن أول من نطق بالموال هم أهل واسط في العراق والموال من سبعة أشطر ، يأتي الشطر الأول والثاني والثالث والسابع على قافية واحدة ، والرابع والخامس والسادس على قافية أخرى».
ويذهب بعض الدارسين إلى أن أول من ابتكر المواليا جواري البرامكة ، فقد قيل أن الخليفة هارون لما نكب البرامكة ، فقد قيل أن الخليفة هارون لما نكب البرامكة حظر أن يذكرهم أحد ، لكن جارية كانت تقف بقصور المهدمةثيهم بشعر اللغة تختم وترتمه بقولها «يامواليا» ومن هنا جاء الاسم.


.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق