«المهرجانات الأفريقية» … انتعاشة لافتة ترسّخ التنوع الثقافي للقارة السمراء

معا للقضاء على التشيع

«المهرجانات الأفريقية» … انتعاشة لافتة ترسّخ التنوع الثقافي للقارة السمراء

رقصات وأنغام وأكلات شعبية بطقوس


الثلاثاء – 24 جمادى الآخرة 1444 هـ – 17 يناير 2023 مـ


بوستر مهرجان «أفريقيا الأم» في كوت ديفوار

القاهرة: مروى صبري

منذ بداية العام ، تشهد قارة أفريقيا انتعاشة في إقامة المهرجانات القومية ، مشاهدة بعد ممارسة المهرجانات ، أنغام وطبول ورقصات وأكلات شعبية تعكس تنوعاً ثقافياً بالقارة السمراء.
أفريقيا أكثر من ثلاثة آلاف مجموعة عرقية ، يتحدثون قرابة ألفي لغة دولية ومحلية. وبعد فترة هدوء سببتها ، بدأت مجموعة من البرامج المنجزة ، والمنطقة المنعشة.
مؤتمر يناير (كانون الثاني) الجاري ، أفريقيا ، كوت ديفوار ، كوت ديفوار وإتاحة تجربة تذوُّق أطباق مختلفة من المطبخ الإيفواري ، بما في ذلك الطبق الأشهر «أتيكي» ، يتم إعداده من لب الكسافا (شجيرة خشبية) المخمر المبشور.
حملت النسخة الأولى من المهرجان ، الذي أُقيم على ضفاف بحيرة «إبري بولفارد دي مارسيليا» ، بأبيدجان ، شعار «أفريقيا المستقبل» ، ونجح في كثير من الفنانين الأفارقة ، للاحتفال بالرواج العالمي للموسيقى الأفريقية.
مهرجان آخر مستحدث ، شهدته تشاد طيلة شهر كامل ، بدايةً في يبدأ في البداية من ديسمبر (كانون الأول) الماضي ، وهو مهرجان «داري» الثقافي ، الذي عرضت فعالياته مختلف المعالم الثقافية والتراثية التشادية.
ومع بداية المهرجان ، ازدانت العاصمة إنجمينا بألوان زاهية لاستقبال الجماهير ، لكنَّ الأمر تسبب في مشكلة هذا العام ، مع شكوى البعض من الألوان المظلات في ساحة قصر الثقافة تشبه ألوان «قوس قزح» ، أصبحت مرادفاً للمثلية الجنسية ، فسرعان ما تدارك القائمون على المهرجان الأمر ، وأزالوا الأعلام.
ومع ذلك ، فإن سوء الفهم البسيط سالف الذكر استمتاع بمشاهدة مشاهدة مشاهدة رقصات شعبية دوراة شعبية فرق من أقاليم مختلفة في البلاد ، إلى جانب استعراض المهرجانات قديمة اعتادت الأجيال الأقدم العيش بها ، والحِرَف اليدوية و جوانب الحياة البدوية التشادية.
الغرب الأفريقي ، وبدايةً من 11 يناير الجاري ، وعلى امتداد قرابة 10 أيام ، تحتفل دولة بنين بمهرجان «الفودو» ، الذي تستضيفه مدينة ويدا المطلة على ساحل المحيط الأطلسي.
وتمثل هذه الفترة من موطن ملكية منح وثلاثية (منح تاريخية) إلى القرن الخامس عشر. واستشهد بمشاهدة مشاهدة مشاهدة الفيديو ومشاهدة ومشاهدة ومشاهدة مشاهدة مشاهدة الفيديو ومشاهدة الفيديوهات. ويرتدي البعض ملابس تقليدية ملونة تُطلق عليهم «زانغبيتو» ، وتعني «حراس الليل». ويتولى هذه المنطقة.
وفي كل عام ، يحرص العشرات من المشاركين بالمهرجان على ارتداء ملابس بيضاء ويصطفون ووجوههم نحو البحر لتحية «مامي واتا» ، إلهة البحر. ويقام قوسه ويطلق عليه «باب اللاعودة» ، إحياءً لذكرى الأفارقة الذين استُعبدوا وتديسهم في سفن شحن العبيد من سواحل ويدا إلى ما كان يُعرف بالعالم الجديد.
وبمجرد سماع كلمة «فودو» ، يسري الخوف في نفوس البعض ، وتتبادر إلى أذهانهم تصورات لطقوس اصناف بالسحر الأسود ، إلا أن معتنقي ديانة الفودو يجتهدون منذ سنوات لتغيير النظرة الشائعة التي تصفونها بالمغلوطة.
ونجح مهرجان الفودو بالفعل خلال الدورة السابقة ، في اجتذاب سريع ، اجتذاب سريع من الولايات المتحدة والبرازيل ودول الكاريبي من أحفاد الأفارقة الذين جرى جرى استعبادهم وتسفيرهم إلى الغرب من سواحل أفريقيا.
وللمهرجانات في أفريقيا أهمية محورية لتكون بمثابة أصيلاً من الثقافة المحلية مع تنوعها ، كما سراج ثاني محمد ، المدرس النيجيري بكلية الدراسات العليا بجامعة القاهرة. يوغي لـ «الشرق الأوسط»: «الدول الأفريقية حديثاً تنتبه إلى استغلال ثقافتها الثرية كأداة جذب سياحي ، جانب ذلك ، تحرص بعض القيم الأفريقية على إحياء مهرجانات مهرجانات الترابط بين الأجيال وأجيال الأجداد ، وغرس قديمة ، وغرس ، اعتزاز بالثقافات الوطنية في نفوس الأبناء ».
وبدوره ، البروفسور ، البروفسور ، من صبري ، سفير ، الإمارات ، الإمارات العربية ، الإمارات العربية ، 2010 ، 2010 ، الإمارات العربية ، الإمارات العربية المتحدة ، الإمارات العربية ، 2010 ، الإمارات العربية ، الخليج العربي.
السياحة إلى المهرجانات التقليدية داخل الدول الأفريقية التي تحولت إلى الإسلام ، مثل تشاد ، اكتسبت طابعاً واضحاًاً ، ميَّزها عن المهرجانات الأخرى التي سادت قبل دخول الإسلام.
وقد قررت قبيلة تانغالي بالشمال ، إحياء مهرجان باسم «شاغ باي» ، يعود إلى حقبة ما قبل الإسلام ، وهو مهرجان لأكل لحوم الكلاب ، الأمر الذي تسبب في ظهور حفيظة أبناء المجموعات الأخرى.
ويتركز المهرجان داخل مدينة بريلي ، حيث تخرج حشود من أبناء تانغالي لذبح أعداد كبيرة من الكلاب وطهي لحومها وتناولها. وربط الأجيال الجديدة بثقافة الأسلاف.


ساحل العاج

مهرجان

أفريقيا

ثقافة الشعوب

تاريخ

دول شمال أفريقية

.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق