المغرب يبحث عن إنجاز تاريخي أمام كندا.. وألمانيا تواجه

معا للقضاء على التشيع

يدخل منتخب المغرب مساء اليوم الخميس، مباراة صعبة أمام نظيره كندا، في الخامسة مساء على ملعب الثمامة ضمن مباريات الجولة الثالثة والأخيرة لدور المجموعات لبطولة كأس العالم.

ويلعب أبناء وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب، من أجل الفوز بالمباراة التي تبدو سهلة من الخارج لكن الواقع يؤكد عكس ذلك، حيث يسعى منتخب كندا الذي ودع البطولة رسميا بسبب الخسارة من بلجيكا وكرواتيا، لإثبات نفسه والحصول على أول ثلاث نقاط له في المجموعة.

ويسعى منتخب المغرب لتكرار الإنجاز التاريخي للجيل الذهبي الذي قاد الأسود لبلوغ دور الـ 16 في مونديال 1986 ليصبح أول منتخب عربي يبلغ هذه المحطة بكأس العالم، قبل الخسارة أمام ألمانيا الغربية بهدف قاتل دون رد.

ويقتسم منتخب المغرب صدارة المجموعة السادسة مع كرواتيا، وبالتالي قد يكون المنتخب المتأهل من هذه المجموعة إذ نجح في التعادل أو الفوز أمام كندا.

كما أصبح النجم الأول في المغرب، حكيم زياش لاعب تشيلسي الإنجليزي، على مشارف إنجاز تاريخي جديد مع أسود الأطلس أمام كندا إذا شارك منذ البداية وحتى النهاية، حيث سيصبح حينها أول لاعب مغربي يخوض 6 مباريات كاملة.

كما يكفي زياش التواجد لعشر دقائق فقط أمام كندا لكسر الرقم القياسي لعدد الدقائق التي خاضها نور الدين نيبت في المونديال، بعدما شارك في خمس مباريات مع منتخب بلاده في نسختي 1994 و1998.

وفي نفس المجموعة، يلعب منتخب بلجيكا مع نظيره كرواتيا ومن سيحسم الفوز سيتأهل إلى دور الـ 16، ويدخل الثنائي المباراة بغرض الحصول على ثلاث نقاط.

حيث يحتل منتخب بلجيكا المركز الثالث برصيد 3 نقاط فقط، أما منتخب كرواتيا فيريد الفوز من أجل التأهل كأول المجموعة حيث سيتفادى الفرق الكبرى في دور الـ 16.

في حين أن منتخب بلجيكا المدجج بالنجوم العالمية يتطلع لمصالحة جماهيره الغاضبة بسبب الخسارة أمام المغرب في الجولة الماضية وهي الغير متوقعة حد وصف الصحف العالمية.

ورغم ذلك، إلا أنه ظهر تأثير غياب الهداف التاريخي روميلو لوكاكو، على أداء الفريق ككل، بعدما فشل في تهديد مرمى المغرب وكرواتيا، وذلك رغم أن هناك عشرة لاعبين من بين 14 لاعباً كانوا في نصف النهائي أمام فرنسا قبل أربعة أعوام.

أما مباريات المجموعة الخامسة، التي شهدت العديد من المفاجآت حيث تلقى منتخب ألمانيا هزيمة في الجولى الأولى أمام اليابان بنتيجة 2-1 رغم أن الماكينات الألمانية سجلوا الهدف أولا، لكن استطاع منتخب اليابان أن يعود في النتيجة ليسجل رقما سلبيا للمانشافت الذي لم يهزم في الجولة الإفتتاحية منذ فترة كبيرة.

ألمانيا تحتل المركز الأخير في المجموعة برصيد نقطة واحدة جمعها من التعادل مع إسبانيا في الجولة الماضية، ورغم أن هذا التعادل كان عكس توقعات الجماهير الألمانية لكنه قد يكون طوق النجاة الذي سيصعد بسفينة الألمان لدور الـ 16.

أصبح حلم منتخب ألمانيا حاليا هو التأهل إلى دور الـ 16 حيث يأمل في مباراته اليوم أمام كوستاريكا للحصول على الثلاث نقاط، مع تحقيق منتخب إسبانيا الفوز على اليابان ليجمع 4 نقاط ويتأهل كثاني المجموعة خلف إسبانيا.

ويخشى المنتخب الألماني صحوة كوستاريكا الذي حقق الفوز أمام اليابان لتنقلب نتائج المجموعة رأسا على عقب، حيث تملك كوستاريكا 3 نقاط في المركز الثالث في حين أن اليابان في المركز الثاني برصيد 3 نقاط.

وتشهد مباراة ألمانيا وكوستاريكا حدثا تاريخيا لأول مرة حيث من المقرر أن يدير هذا اللقاء طاقم تحكيم نسائي بقيادة الفرنسية ستيفاني فرابار.

وطالب فليك مدرب ألمانيا باحترام كوستاريكا قبل المباراة المرتقبة بينهما، حيث أكّد أن كوستاريكا تلعب بشكل جيد وعليه أن يركز على فريقه وتكرار ذات الاداء الذي ظهر عليه امام إسبانيا.

في المقبل، يتطلع منتخب كوستاريكا لتحقيق الفوز واستغلال الفرصة الذهبية حيث يمكنه التأهل كثاني المجموعة في حال فوز إسبانيا على اليابان بالإضافة لحصوله على 3 نقاط أو التعادل مع امنتخب الماتادور ليجمع 4 نقاط.

كما يلعب منتخب إسبانيا مع نظيره اليابان على ملعب الخليفة الدولي، في التاسعة مساء ويطمح منتخب إسبانيا لتحقيق الفوز من أجل حسم صدارة المجموعة بشكل رسمي ليتفادى الوقوع في المواجهات القوية في دور الـ 16.

أما منتخب اليابان فيتطلع لتفجير المفاجأة الكبرى بالفوز على إسبانيا من أجل حسم التأهل للدور المقبل، حيث يحتل المركز الثاني برصيد 3 نقاط.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق