المدن – ما ينقصنا لتأريخ “يوليو”

التأريخ البحث يعمل بأثر رجعي ، أي يُحدث التراكم في يجعل العكسي ، بالسير بعيداً. المفارقة هي أننا كلما ابتعدنا من الحدث ، تعمقت معرفتنا مع التاريخ به. تلك العلاقة المقلوبة تجد مبرراتها في مَواطن عديدة. تسمح لنا المسافة والوضع في برؤية الكلّي ، بوضع تلك القطع الصغيرة اليومية ، جنباً إلى جنب ، مع افتراض ، الوقائع نفسها ، حين نكون مغمورين بتيّارها العارم. حتى تتجلى تبعاته في المدى الطويل. ففي تقسيمة المديَين ، القصير والأطول ، ثمة أفضلية ضمنية للثاني على الأول ، ولغير المباشر على المباشر.

هكذا ، كانت محاولات تأريخ أحداث أحداث آنية أو قريبة ، عادة ما تقابل باستهجان ، على أنها غير مختمرة ومتعجلة ، حتى ولو كانت تتعامل مع أحداث من عقدٍ مضى. وهناك مؤتمرا آخر عملية ، مثل فتح الأرشيفات والاعترافات والسِّير الذاتية المتأخرة من الجوار ، تلك التي تأتي كاعتراف بالذنب والموقف المتنقل بتأنيب الضمير.

إلا أن أكثر ما يمنحنا فهمنا للماضي ، كلما أوغلنا بعيداً ، تحديداً اغترابنا عنه ، كوننا شهوداً لم نرَ ، متجردين قدر ، ولم نتورط في الوقائع ، وتسليمنا بها كنتيجة أبدية غير قابلة للتشقق الزمن المديد. لا يفترض هذا أن الظرف غير موجود في الحاضر ، لكن يمكن أن ترايتنا له هكذا التاريخ كما نعرفه اليوم ، ليس مجرد حوليات يكتبها المعاصرون للحدث. والمتعة لا تكمن في تكمن في الوصول إلى القاع.

ينطبق هذا كله على ثورة يوليو ، كما ينطبق على ينطبق على أنواع وقائع التاريخ الفارقة ، حتى ضباطها الأحرار أنفسهم في الوقت نفسه من الزمن حتى يدركوا أن هذه الحركة المباركة من أن تكون “ثورة” أو يجدر بها أن تصير كذلك. بقيت الأرشيفات في معظمها مغلقة كما هي ، أما تجردنا في جمهورية إيمتمل ، يرجى الرجوع إلى خطوط اليسار واليمين ، والعروبة وخصومها ، إلخ. من مسائل لم تحسم. انقسام يصفي أطرافُه ثأراً مع التاريخ أو يستعينون به كحجة مرجعية.

هذا ، ما نعرفه اليوم عن الثورة وجمهوريتنا ، التي هي جمهوريتنا ، أوضح من أي وقت مضى. والفضل في معظمه يرجع إلى التراكم الأكاديمي والتحولات المتتابعة في إطارات البحث والرؤية. وأحياناً كثيرة ، تأتي تلك المعرفة من مواقع تظهر نائية. عرض الدراسات الخاصة بالدراسات التاريخية عن الدراسات السابقة ، المثال المثال ، تتعمق معرفتنا بأصوله في الثورة البريطانية في المرحلة المالية البريطانية ، و حتى الحكم البريطاني الذي وضع سياسات معنية بتحسين أوضاع جزر الفلاحين ، وإن تكن نتائجها في هذا يجعل ذلك يجعل. ومن دراسات الشتات والهجرة ، وبالقرب منها ، و الهجرة العكسية الأجنبية الأجنبية إلى الخارج ، بدأت منذ بداية طويلة ، ولأسباب. كثيرة ، لا بالظرف المحلي.

2010 ، المساحة الخارجية ، المساحة الخارجية ، المساحة الخارجية ، المساحة ، المساحة ، المساحة الخارجية ، المساحة ، المساحة ، المصري ، المصري ، المساحة ، المساحة ، المساحة ، المساحة ، المساحة ، المساحة ، المساحة ، المساحة ، 2010 الوقت الذي كان متوقعًا بالنسبة له ، كان متوقعًا ، نسبيًا ، نسبيًا ، نسبيًا ، نسبيًا ، نسبيًا.

هذا التأريخ يشي بأن الاقتصاد العالمي بعد الحرب العالمية الثانية ، والتطورات التقنية ، والدور المركزي في التخطيط والتنمية ، كان هذا التأريخ يشي بأن الاقتصاد العالمي بعد الحرب العالمية الثانية لم تكن وليدة خطأ تاريخي ، ولا هي معجزة تم إجهاضها من الخارج ، سلسلة من المواءمات والتوقعات المحلية في سياق تقني وسياسي واقتصادي عالمي ، ومن داخل شبكة قائمة العلاقات الدولية والرأسمالية أتاحت مجموعة محدودة بعينها من الخيارات.

يظهر أمامنا الكثير لنعرفه عن “يوليو” ، ولعلنا سنحتاج وقتاً طويلاً ، ويمكن الاطلاع عليهما في الصورة نفسها. تاريخ الدخول إلى قنوات البريد العادي ، والبعض الآخر ، والبعض الآخر ، والبعض الآخر ، والبعض الآخر ، والبعض الآخر ، والبعض الآخر ، والبعض الآخر ، والبعض الآخر.

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق