المدن – رسائل المنتحرين

في صباح السبت 28 تشرين الأول 1995 ، كان في الخامسة والأربعين من عمره. رواقي رواقي ، رواقي رواقي. ورجح بعضهم من بعض ما كتبه أو دوّنه في مقالته “مدخل الى التعاسة” (ملحق “النهار” 9/9/1995) على طريقته وفي يجعل الذي يرضي تحليلاته. يستنبط القارئ من مقالة رزق الله نفحة تشاؤمية اكتئابية حادة ، وفحواها كل شيء يصل إلى جدار مسدود ، حتى وإن تكلل بالغار والورد والنجاح وبنى مملكة وحقّق أحلامه ، المقال المقال دعوة صريحة إلى اللاجدوى والعدم.“المنزل رالف رزق الله.” ورمى نفسه ، هوى عن خمسة وأربعين ، ورمى بالصخور. ثم طفا على وجه المياه. كانت هكذا افتتاحية رواية “رالف رزق الله في المرآة “، لربيع جابر . وتعاسة رالف رزق الله ، هي مدخل لقراءة جوانب من رسائل المنتحرين في العالم العربي والعالم ، ردًا على “القهر” المجتمعي والسياسي والنفسي والفشل في الحب وأمور أخرى. كانت سياسات السياسات الشمولية انعكاسات على التجارب الحياتية والفردية …أنطون مشحور ، عبدالله الصوفي ، خليل حاوي

) ، لكن هذه عناوين عناوينها للموت ، التي لا تنتهي بتفاصيل ومسارات وحيثيات ، لا تختصر بكلمات أو تكهنات أووصايا قصيرة أو تأويلات ، كما هو الحال في ربط انتحار خليل حاوي في عام 1982. والحال أنه برغم كل ما قيل عن أزمات خليل حاوي

العاطفية والوجدانية ، لايزال ينبثق من عددها (تمرّ غدا الذكرى الـ40 لرحيله) انتحر “احتجاجاً على غزو الكيان الصهيوني العدوانينته بيروت التي كان حاوي يعتبرها العاصمة الوجدانية للأمة العربية”. حاول الانتحار ثلاث مرات قبل أن تنجح محاولته الأخيرة ، حقيقة تغزو إسرائيل ، والغزو كان الذروة للدفع إلى الانتحار بطل بندقية صيد في الرأس … رسائل حاوي الى حبيبته الأديبة العراقية ، ديزي الأمير

في الزواج وظهرت لكتب في كتابات وكتب في المقالات والدراسات … لي حياة ، ولي موقد دافئ وعائلة “(كتاب“ خليل حاوي .. رسائل الحب والحياة “للحصول على دار النضال للنشر العام 1987) ، يتعاطى حاوي مع الحبيبة كمنقذة ، ولكن ثمة عوامل تجعل الوصول إليها مستحيلاً … يقال إن حاوي لم يُقدم على في كلامه على الحبّ يوضح ، أن يفشل في إسعاد من أحبّ ، وهرباً مما يجعله يترتب على الزواج من تبعات ومسؤوليات. يصدّق في سبيل العفّة ، إنه ترفّع عن الإغراء وتهاون بالفتون ، إشاحة عن الملذات العابرة ، ونسٌ في الوحدة ورضى عن الجوع والظمأ. قلبي الندمُ على كل كلمة عصبية وعلى كل نظرة قاسية ندّت منّي ووقعت على وجهك ال طيّب الحبيب؟ لِمَ هذا الضنُّ المجنونُ بحبّكِ ورضاكِ ، ولِمَ تسحقني نزوةٌ تَهمّ بفصم ما بيننا ، بأن ومن تكونين لي؟ “. الأرجح أن توقيت انتحار خليل حاوي الروائي الاردني.تيسير سبول

، الذي كان يربط خلاصه الفردي بتحقق الآمال القومية ، لكن انتحار ، كان أقل خبرة في زمن مختلف. كتب سبول روايته الوحيدة “أنت منذ اليوم” عام 1968 ، عبرت الرواية الحالة العربية والإحباط الذي مرافق هزيمة الـ67 من حزيران عند المثقفين العرب ، ومباحثات المصريين والإسرائيليين في ما يعرف بـ “خيمة الكيلو 101” ، التي تعني حرب تشرين عام 1973 ، أرخى بثقله على الوضع النفسي لصاحب “أحزان صحراوية” ، وفي 15 تشرين الثاني 1973 ، كان تيسير في سهرة مع صديقَيْه ، عدي مدانات وفايز محمود ، يخططون للانتحار ، وبعد منتصف الليل أطلق الرصاص على رأسه بعد خروج زوجته من البيت ، ليعبر مشهد انتحاره عن مأساة جيل ، الأخيرة كصرخة احتجاج ، مشاهدة في ما يلي:

“نبياً غريب الملامح أمضي

إلى غاية … “

“أنا يا صديقي

أسير مع الوهم ، أدري

أيمم نحو تخوم النهاية

نبياً غريب الملامح أمضي أما الشاعر المصريأحمد عبيده

، فقد عُرف بثوريته ، وعارض السياسة الناصرية. بعد هزيمة 1967 ، أكتبها ، عدنا ، عدنا ، إعمار ، واعتبرها بداية جديدة. جاهر برأي ضد السادات ، فأصبح مطارداً أمنياً أمنياً واعُتقل عام 1974 ، وتعرض للتعذيب. ودوّن عبيدة أحزانه على الورق والجدران ، لكن السجانين نزعوا أوراقه ووعدوه بإعادتها له بعد خروجه من المعتقل ، وأخلفوا وعدهم. بين أقسام الشرطة دون جدوى. فقاد كهربائية من المظاهرات التي تندد بالتطبيع ، فأودعته تعرض مشفى الأمراض العقلية وأخوه لجلسات. وانتحر كصرخة احتجاج مدوية. ولعل أشهر ما كتب الشاعر الراحل ، الذي اضطر ذووه قهراً لإحراق مؤلفاته ، خوفاً من بطش السلطات:

يستطيع أن يكمِّموا فمِي بالحَجر

وأن يرشقوا الأسياخ الحديدية في أضلاعي

وفي شباك الزنزانة

يستطيع أن يرى العصافير على الأشجار

“يستطيع أن يكمِّموا فمِي بالحَجر

وأن يرشقوا الأسياخ الحديدية في أضلاعي

وفي شباك الزنزانة

يستطيع أن يستطيع أن يوقفوا زقزقة العصافير على الأشجار “

تدفق المياه في النهر

ولا صياح الدِّيكة في الفجرحتى تبشر بميلاد صباح جديد “

.

*** هؤلاء الذين يحاولون اكتشافهم في الحقيقةكاي جاميسون
توقعت توقعاتنا لما توقعه من توقع حتفهم ؛ أعظم من حقيقة ما فعلوه وأسبابه. مثال الانتحار على سبيل المثال ، المثال الأول ، رسائل الانتحار المخيبة للآمال لرسائل الانتحار – قال: “رسائل الانتحار للرسائل الانتحار – قال:” رسائل الانتحار الانتحار في البريد الوارد للبيت من غراند كانيون أو سراديب الموتى أو الأهرامات ــ لفتة لطيفة في الأول ، لا تعكس إطلاقًا عظم المشهد الموصوف أو عمق الانفعالات الإنسانية التي يتوقع المرء أن يبعث عليها الموقف “و” التعبير عن الأفعال الباطنة المظلمة القصية صعب بما يكفي الأذهان الحاسمة الهيئة ، له منطق المحبطين ، المشوشين ، فاقدي الأمل ، منحسري التفكير ، فنصوصهم تفتقر إلى البيان على الأغلب حين. يجد البيان أو التبصر البليغهما إلى رسائل الانتحار ، طريق يعاد اقتباسهما بشكل متكرر ، بالتحديد لكونهماان نظرة منفردة للذهن الانتحاري “. معظم الرسائل ليست مكتوبة بشكل درامي ، فبعض كاتبي الرسائل ، وبغض النظر عن كونهم شعراء ، يقتبسون من كلام الآخرين. باول تسيلان على سبيل المثال ، رسم خطًا تحت جملة من السيرة الذاتية لهولدرلين “أحيانًا تظلم هذه العبقرية وتغوص في رغبة القلب” ، ثمّ أغرق نفسه في نهر السين الفرنسي. البعض يتركًا أكثر من أوسع لأفكاره ، مذكرات سيزار بافيزي
في آخر سنة من حياته الغارقة في ألم لا محدود ، ورد: “والآن ، والآن ، لأسفل ، حتى الصباح” ملأى بالألم “. أسباب للانتقال إلى الموتى الأسطورية حول دوافع الموت الإرادي … الروائي الياباني رايوانوزوك أكوتاغاوا كان الجليدي الشفاف للأعصاب ، بالطبع ، صورة طبيعية ، لا أريد أن أموت ، لكن البقاء على قيد الحياة موجع “العالم الذي أعيش فيه الآن”. وتحدّث جيمس ويل ،
مخرج فيلم “الرجل الخفي” ، أيضًا عن الأعصاب والمعاناة في رسالة انتحاره: “لا تحزنوا عليّ. أعصابي تلفت” ، الصيد خوفه الشديد من الماء ، أغرق نفسه بعدها في حوض السباحة خاصته ، وتماشيًا مع كوميديته السوداء طيلة حياته ، ترك في مكان غير بعيد
من كتاب: لا تقترب من الماء. قبل ساعات من انتحاره بإطلاقه الرصاص على نفسه كتب الرسام فان غوخ: “إن الحزن يدوم إلى الأبد”. وكتبت الفنانة داليدا قبل انتحارها “الحياة لا تحتمل ، سامحوني”. وقال المغني وعازف الزفاف كيرت كوبين “من أن تتلاشى بسرعة”. الخبر من نوع سرطان الثدي ألفونسينا ستورني ستختار ، في نهاية الأمر ، أن تهبه للبحر بدل أن ينهشه المرض. ولتكون آخر كلمات ألفونسينا ستورني في قصيدتها: سأنام: “إذا اتّصل مجدّدا عبر الهاتف ، قولي له أن لا يلحّ ، فلقد خرجتْ”. وقال كوستاس كاريوتاكيس “لطالما كنتا مصاب بدوار الخطر ، وها أنا أدفع الثمن عن جميع الذين على غراري ، آمنوا بأن الحياة لعبة بلا جوهر”. الشاعر المصريمنير رمزي رصاصة بالرصاص على نفسه وكتب قصاصة ورق رسالة الأخيرة “أنا هارب”. واشترى الشاعر العراقي قاسم جبارة مسدسًا من أحد مخازن الخردوات ، عاد إلى منزله وكتب “كل سكني هادئ في العراق” ، وأطلق النار على نفسه ، لكن إطلاق النار على نفسه ، تم إطلاق النار على نفسه ، في المناطق المجاورة ، وتم استئنافه في منطقة متأخرة. وانتحر الشاعر الأميركي ،لو ولش ، بإطلاق النار على رأسه في نيفادا تاركا وراءه رسالة وداع يقول فيها “لا أدين بشيء لآلن غينسبرغ ولا لأمي”. وابتلعتأليخادرا بيثارنيك السيدة الأخيرة ، صاحبة الرسالة الحكومية ، التي تحمل رسالتها الحكومية ، كانت تحمل رسالتها الحكومية. وربط الشاعر الكوبي رينالدو أريناس بين انتحاره والحرية ، جواً “كوبا ستصير حرة ، أما أنا فقط أصبحت هذه اللحظة”. بينما انتحر الشاعر المغربي كريمحوماري ، لأن “عين الأشباح تطارده صباح مساء” وأسر لأصدقائه ” وقال الشاعر العراقي إبراهيم زاير “لقد قررت الانتحار … آسف لإزعاجكم”. وكتب الروائي المصري الانغلوفوني ، وجيه غالي “انتحاري هو الشيء الحقيقي الوحيد في حياتي”. الباحث المصري إسماعيل أدهم وُجِدَتْ جثته طافية على مياه البحر المتوسط ​​، وقد وجد البوليس في معطفه على كتاب منه إلى رئيس النيابة العامة يخبره ، قانون العملرجاء عليش

، ضحية النبذ ​​الرائعمّر لقبحه وقصره قامته ، فكتب قبل لحظات من انتحاره ، رسالة للنائب العام المصري ، قال فيها: “عشت هذه السنين الطويلة أحلم بالانتقام من جاكيت ، سيجوني أكفر بكل شيء”. فى آب 1962 انتحرت الشقراء الأمريكي ، مارلين مونرو

ووجدوا بجانبها رسالة مكتوب فيها: “أسم إحساس عميق في المظهر ، أنا أعتقد أنني أشعر أنني أشعر بأني أجبر في إنشاء الصفحة الأصلية” صُنعه “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق