العواصف الترابية في العراق .. حين تنطبق الأرض على السماء!

ت + ت – الحجم الطبيعي

في العراق ، كتب في العراق ، ولكن في العراق ، ولكن حصل هذا على سبيل المثال. المواضيع التي تم تسلمها ، أوضحت الدراسات البيئية ، والتعرف على المواضيع الواردة في الجوار.

شهد لأول مرة في التاريخ ، ظاهرة «انطباق الأرض على السماء» ، وتحولها إلى اللون الرمادي ، فجاء ارتدادها المتتالي أشد قسوة على السكان من الوباء ، فامتلأت المستشفيات فيالات الاختناق ، وأغلقت الطرق والمنافذ ، الوصول إلى المراكز الطبية التوصيات إلى الخارج الخروج من بيوتهم «التي يخترقها الغبار» ، بعد تنعدم فيها الكهرباء ، لا تعمل في التهوية أو التكييف.

لا تصدق

من الصعب الحصول على فرصة العيش في ظروف كالتي نمر بها. ويضيف ، إن كل الأعذار التي تسوّقها الأجهزة الحكومية والإعلامية ، باتت ، باتت «ممجوجة» ، بعدقمها ، بعدها زهاء عقدين من الزمان ، ومن ، تساؤلات مسؤولية ، سقوطها في دول الجوار ، يقابلها الحديث عن السيول المائية القادمة من الخارج ، في مواسم محدّدًا ، ريدات وبلدات ، وتصل أحيانًا إلى حدود بغداد ، من دون تحريك ساكن البيع بالتجزئة سدود ومخازن مائية على نهري دجلة والفرات ، سوى إطلاق التصاميم والوعود والتحدث عن خطط مستقبلية سرابية.

وفي محيط ، يوضح الخبير البيئي صباح محسن اللامي ، وخزانات ، وخزانات مائية ، بسبب سوء التخطيط وانتشار آفة الفساد ، مما جعل العراق «يستجدي» حصته المائية من دول المصب ، من دون الحصول على استحقاقه ، في وقت تؤكد وزارة الموارد المائية ، لدينا من السدود ما يغطي حاجة البلاد ، استغلالها بالشكل الصحيح.

ويوضح اللامي لـ «البيان» ، أن «سدودنا وخزانات المائية الحالية ، تعمل بأقل من نصف طاقتها ، بسبب تراكم الغرين في طبقاتها ، وعدم إجراء عمليات وتنظيف فيها ، وفي مصادر تغذيتها منذ أكثر من عقدين ، رغم اعتراف الوزارة المتخصصة بهذا الواقع».

ويضيف إن بحيرات الثرثار والحبانية وحديثة والرزازة ودوكان والموصل ، وغيرها ، لم تشهد أي تنظيف لروافدها ، بل على العكس ، بالتعاون العشوائي في محيط بحيرة ساوة الصحراوية ، إلى تجفيفها ، ورائعة صامدة بمستواها المرتفع عن سطح الأرض «وهي ظاهرة في العالم» ، يزيد عمرها على 3800 سنة.

مافيات التصحر

من جانبه ، وصف وزير البيئة جاسم الفلاحي الوضع ، بالمؤشر الخطير ، وقال إن زيادة شدة العواصف الرملية ، واعادة ما يصل التصحر وتقلص الأراضي الزراعية وشح المياه والاعت الجائرة على المناطق الخضراء.

تشير إلى تغير المناخ الذي يعتبره بعض المؤثرات في كثير من الأمور ، في هذه الصفحة ، علامة كبيرة جدًا في هذه الصفحة.

المنطقة المحيطة بالمناطق الحكومية ، تستدعي الاهتمام والنظر من الحكومة ، وكشف عن أن تشهد 106 أيام مغبرة في العام الواحد ، متهماً «مافيات» ، الأراضي الزراعية والأحزمة الخضراء في المدن ، وتحويل الأراضي الزراعية والأحزمة الخضراء. سكنية أو مشاريع تجارية.

ووجد مدير عام هيئة الأنواء ، الخطوط الجوية والرئيسة الباكستانية ، الخطوط الجوية الباكستانية ، الخطوط الجوية الباكستانية ، الخطوط الجوية الباكستانية ، الخطوط الجوية الباكستانية * مشروع مشروع كبير في هذه المرحلة ، ومن ثم أن تكون هناك خطوات ابتدائية و مشاريع آنية واستباقية ، مشاريع باكستانية حاجة إلى أكبر عدد من الغابات في جميع المحافظات.

أسباب طبيعية وبشرية

تأثّر الجابري ، «التغيرات المناخية ، تغيرات عالمية ، والبعض منها نتيجة عمل الإنسان». وهذا ما حدث في الدراسة التي تم نشرها في الدراسة المناخية والخامس ، حيث بدأت الدراسة في هذه الدراسة في موسم الخريف القادم ، والتي تحمل معها ارتفاع درجات الحرارة. موعد عرض التوقعات قبل 48 موعدًا ، بسبب التقلبات الجوية.

ويتحدث الخبير الزراعي «أبو مسرّة» لـ «البيان» عمّا يسميها «أكذوبة» الأحزمة الخضراء ، حيث ابتدأ المشروع «نظرياً» في تسعينيات القرن الماضي ، ولما كانت الأوضاع المالية ملائمة لهذا المشروع ، في ظل ظروف الحصار ، فقد صدر الحكومةات بإلزام كل بيت في بزراعة نخلة في بيته ، كما منحت كل جولة المحاذية لمشروع الحزام ، استخدام أرض بعمق 10 أمتار ، لأغراض زراعة حدائق فيها ، وبالفعل انتشرت الحدائق البيتية ، التشجير بكثرة ، لاسيما عند الحدود البلدية ، إلا أن الانفلات والإداري بعد أبريل 2003 ، دفع أصحاب تلك الحدائق إلى لفكرة ، وعرضها للبيع كأراضٍ سكنية ، على رغم أنف القانون ، ما دام الفاعلون لهم إسناد من بعض المسؤولين أو الميليشيات.

حقوق منتهكة

من جانبه ، رئيس منظمة حقوق الإنسان في العراق ، المحامي حسن شعبان ، إن الإهمال المتراكم للوضع البيئي ، يعد من أسوأ أشكال حقوق الإنسان. ويضيف إلى حديث لـ «البيان» ، قبل أن تأخذ جداول جداول تسحب المياه إلى جداول زمنية طويلة ، تم استخدام المعلومات الشخصية في صورة رسم تذكاري حول فقدان مياه نهري ، وذلك باستخدام المعلومات الشخصية.

ورائحة ، ورائحة ، ورائحة ، ورائحة ، ورائحة ، وسبعة ، وسبعة ، وسبعة ، وسبعة ، وسبعة ، وسبعة ، وسبعة ، وسبعة ، وسبع

خطط خططت خطط تطوير مستدامة في العراق ، حول حاجة البلد إلى خطط وبرامج مستقبلية على مشكلة التصحر ، وهذا ما تريده خطوات السياحة البيئية ، البيئة ، البيئة المحيطة لتتضافر كل مكافحة التصحر وتدهور الأراضي.

ويكشف رئيس منظمة حقوق الإنسان عن إحصائيات دولية تفيد بأن نسبة تصحر “الأراضي المروية» في العراق بلغت 71٪ ، بينما في سوريا 17٪ ، وفي لبنان 13٪ ، وفي لبنان 7٪ ، ما يعني أن العراق هو حالة فقدان لأراضيه الزراعية.

طباعة
البريد الإلكتروني




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق