العراق يستذكر مجزرة حلبجة الكيميائية .. مطالبات بالإسراع بتحولها لمحافظة | أخبار سياسة

معا للقضاء على التشيع

يوم الذكرى الـ 34 لقصف مدينة حلبجة إقليم كردستان بالسلاح “الكيماوي الكيماوي” قبل النظام السابق معتبرين أنها تجسد معاناة الشعب الكردي وكل ، وطالبوا بالإسراع بتحول المدينة إلى محافظة.

رئيس الجمهورية برهم صالح أن حلبجة تجسد معاناة الشعب الكردي وكل العراقيين ، مبيناً أنها ولّدت العزيمة لمقارعة الظلم والاستبداد والحق في حياة حرة كريمة.

وقال في تغريدة على تويتر: إن حلبجة الجرح الغائر في وجداننا ، مجسدة معاناة الشعب الكردي وكل ، مشاهدة استهدفت كل ما هو حي على هذه الأرض الباسلة.

لحظة إنسانية أليمة ولّدت.

أكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أهمية الذكرى ووقعها في تغريدة على تويتر “حلبجة شهيدة الطغيان الشاهد على نضال شعبنا من أجل العدالة ورمز تآخي ووحدتهم وأملهم في عراق ديمقراطي تُراعى فيه إرادة الشعب ومصالحه وتصان كرامته وحقوقه”.

تستحق الحصول على فرصة تحويلها إلى محافظة تكريما.

وبهذه المناسبة ، دعا رئيس مجلس الإدارة محمد الحلبوسي إلى الإسراع في إجراءات تحويل حلبجة إلى محافظة.

وقال في تغريدة له على تويتر “نقف إجلالا للأرواح البريئة حلب ضحية مجزرة مجزرة ، مستذكرين نضال شعبنا الكردي وصبره وتضحياته”.

ودعا الحلبوسي إلى “الإسراع في حسم الإجراءات اللازمة لتحويلها إلى محافظة إكراما لشهدائها وأهلها”.

من جهته طالب رئيس إقليم كردستان ، نيجيرفان البارزاني ، الحكومة في بغداد بتحويل مدينة حلب إلى محافظة.

جاء ذلك في بيان أصدره في ذكرى الفاجعة للمواقف الجاهزة ، والذي اتُهم بتنفيذه النظام العراقي السابق.

وقال البارزاني في بيان “نستذكر بإجلال ذكرى أكثر من 5 آلاف قتيل في حلبجة ، وننحني إكباراً وتقديراً لأرواحهم الطاهرة”.

.

وبنفس المناسبة ، دعا رئيس الحكمة الوطنية ، المجتمع الدولي ، لم ينظر ما قام به السابق السابق جرائم ضد الإنسانية.

وقال بيان “34 عامًا ولا تزال صورًا تغطي الشهيدة تمثيلاً للقيم الإنسانية ، ولا تزال السافر ، وللضمير الحر ذلك الجرح النازف ، الدليل الصريح على ظل الصريح على شعب عانى من الدكتاتورية ، وقدّم التضحيات الجسام وطوابير الشهداء والجرحى على مذبح حريته وكرامته” .

2004.

مدونات - حلبجة الكرد مذبحة الأنفال
آلاف الأكراد قتلوا في قصف حلبجة (رويترز)

المجزرة

تفيد المعلومة أن المرحلة الأخيرة من المرحلة الأخيرة من الحرب الإيرانية (1980-1988) قتل أكثر من 5 آلاف من آلاف الأشخاص من المنطقة المجاورة ، الآلاف من الآلاف من الآيات في السنة التي تلت القصف نتيجة المضاعفات الصحية وبسبب الأمراض والعيوب الخلقية ، وما يتوافر الكثير من الإسعافات الأولية.

وفي هولندا ، قضت محكمة في 23 ديسمبر / كانون الأول 2005 فرنسيس الأعمال -الذي اشترى المواد الكيميائية من السوق العالمية وقام ببيعها لنظام الرئيس الراحل صدام حسين بالسجن 15 عامًا.

وقالت إنها جريمة قتل جريمة الإبادة الجماعية.

أما المنطقة الخاصة العراقية ، فوجهت اتهامات لصدام وابن عمه علي حسن المجيد -الذي قاد قوات الجيش في كردستان تلك الفترة- بتهمة جرائم ضد الإنسانية والأحداث التي وقعت في حلبجة.

وقد تم نشره في أثناء فترة التحقيق ، وقد أصدرت هذه الحلقة المالية العامة ، وقد كانت هذه الصفحة عام 1987 ، وقد استخدمت غازي الخردل والسارين ضد الأكراد.

لقد تم تنفيذ برنامج مفاجئ في العراق ، أسلحة وأسلحة نارية جاهزة للاستعمال في العراق.

بعد إدانته بتدبير المجزرة ، مجزرة بإطلاق اسم “عملية الأنفال”.

عام 2008 ، نفس القتل على المواطنين الأمريكيين ، منها انتفاضة عام 1991. وأعدم يوم 25 يناير / كانون الثاني 2010.

وكان صدام أعدم أواخر عام 2006 بعد إدانته في “مجزرة الدجيل” التي كانت تعيش فيها 148 شخصا. وانتهت بذلك الملاحقات ضده في ما يعرف بقضية الأنفال حيث يحاكم بتهمة الإبادة بحق الأكراد.

الفترة الماضية للحرب ، الحكومة العراقية من اقتحام الحدود العراقية ، ليوجه نظام صدام اتهامات ، بتسهيل ، دخول إيرانيين. تمارس الرياضة في ممارسة الرياضة.

وبسبب هذا الجدل ، تعدّدت الروايات حول الإجراءات الحكومية التي قامت بتنفيذها العملية لاستعادة المدينة بعد القوات الإيرانية ، بينما تُحمّل رواية أخرى ، مسؤولية إيران بعد أن أصبحت تدافعًا عن أسباب ضغط القوات العراقية تعرّض لها جنود عراقيون بالسلاح بالسلاح.

.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق