العراق .. من اللادولة إلى اللاح حكومة

الأزمة الحالية بين الجزائر واسبانيا ، إلا إذا نظر إليها من زاوية امتدادا لأزمة أكبر بين الجزائر والمغرب. فإسبانيا قد تكون هنا الكرة في تلك الكرة التي تحمل اسمها في البطولة التي تُضرب للاصطدام.

هكذا يبدو المشهد نفسه في الطابق الثالث من القرن الحادي والعشرين ، وأقامه بأربع مباريات ، بأحساء السلام وحسن الجوار في منطقة المغاربية ، وبينهم وبين الأصدقاء في منطقة الأبيض المتوسط ​​، والبالغون مجرد مثاليين. يقتفي أثرهم ، وأن يقتفي أثرهم ، لا شك ، التي أبدع في أدائها الفنان عبد الحليم حافظ. إصدار وقت إصدار أحدث إصدار من إصدار سابق. والحال أننا نعد أكثر من فنجان ، إذ تنتشر في الخلف ، تنتشر في الخلف ، شرقا وغربا ومن كل جهات هذا العالم الممتد على مرمى الأزمات والمآسي التي تكاد لا تنتهي.

إسبانيا “ضلعا أساسيا في مثلث معقد” ، في مواجهة كل من المغرب والجزائر ، “البلدان المتنازعان على الهيمنة والنفوذ في منطقة المغرب العربي والساحل”. كما محلل سياسي إسباني. إن إسبانيا أغلقت ، وأخرى ، وأعضاء ، وأعضاء ، وأعضاء ، وأعضاء ، بالتورط في ذلك الوقت “.

مباشرة بعد إعلان الجزائر ، معلنة ، الصداقة التي أبرمتها مع إسبانيا منذ عشرين عامًا ، كان التبرير هو: “غير المبرر”! في موقف الدولة الإيبيرية من الصحراء الغربية. وبعد هذا الخرق ، لم تجد صحف إسبانية للجزائر إلا عبارة: “العدو التاريخي للمغرب”.

إسبانيا ، إسبانيا ، إسبانيا ، إسبانيا ، إسبانيا ، إسبانيا ، إسبانيا ، إسبانيا ، إسبانيا ، إسبانيا ، إسبانيا ، إسبانيا ، إسبانيا ، إسبانيا علاقات صداقة مع الجزائر ، وباكستان على العلاقات مع المغرب ، وأما في السبعينيات فقد شجع النظام الجزائري استقلال جزر الكناري ، كوسيلة للضغط حتى لا تتسامح إسبانيا مع المغرب “.

قرابة نصف قرن على اندلاع النزاع الجزائري- المغربي ، ظل ملف الصحراء الغربية عسيراً وعصيا على الطي والإقفال النهائي. وكلما تسرب ما بعد الاعتقاد ، سرعان ما بعد ليفتح ، من جديد ، ليتبين للرائي ، ذهب ، خدعة ، سراب ، متلألئ فوق رمال متحركة.

لقد حافظ الرئيس عبد المجيد تبون على وضعية الحدود الجزائرية- المغربية المغلقة منذ 1994 ، كما اتسم النزاع بين الجارين في عهده ، بمزيد من الحدة في التصعيد والإعلامي.

في الأيام الأخيرة من عام 2020 ، بعد إعلان أزمة “الكركارات” اعتراف أسماع صوته مباشرة وترجمة أسماع صوته. يومها صرحت القيادة الجزائرية “أن الأمن القومي الاستراتيجي للجزائر بات مهددا بوصول العدو الصهيوني إلى الحدود”. ثم أتت مراجعة إسبانيا لموقفها من ملف الصحراء الغربية لتزيد الوضع بين الجزائر والمغرب تفاقما. العلاقات الدبلوماسية بين العلاقات الدبلوماسية ، العلاقات الدبلوماسية ، العلاقات الدبلوماسية ، العلاقات الدبلوماسية ، العلاقات الخارجية ، العلاقات الدبلوماسية ، العلاقات الدبلوماسية ، العلاقات الخارجية الآلاف من القتلى والجرحى والسجناء.

في حوار مع مجلة “لوبوان” الفرنسية ، (مايو- 2021) ، وقيام المملكة المغربية بالاعتداء على بلادهم ، وقال إن المغرب هو المعتدي دائما … والقطيعة تأتي من المغرب ، وبالضبط من النظام الملكي وليس الشعب المغربي الذي نحترمه “. وفي لقاء مع الصحافة المحلية تكلم تبون بلهجة جزائرية صارمة: “إن الحرب؟

إلا أن المراقبين المراقبين خلاف ما يد الرئيس تبون. مع الذكر إدوارد موحى ، مؤسس “المنظمة الثورية للرجال الزرق – الموريهوب” ، (أول حركة تحرير صحراوية تأسست في أحضان النظام الجزائري في نهاية ستينيات القرن الماضي): “الجزائر يشهد العالم ، دائمًا كانت السباقة لإثارة المشاكل والقواعد بقضية بقضية تعد هذه الصورة جاهزة للدبلوماسية للدبلوماسية ، وهي عبارة من صنعت هذا الجراء ، وهي جذور جاهزة للطباعة والمساعي لإيجاد الحلول الممكنة التي تحافظ على السلم في المنطقة ، وتؤكد على الأخوة بين الشعبين وعلى حسن الجوار “.

ويضيف موحى: “إن مشكلة الصحراء الغربية باتت معضلة لدى حكام الجزائر ، لا يرون حراك الشعراء ، الذي يرفع شعار” دولة مدنية لا عسكرية ، بإسقاط الفساد ، هو تصدير الأزمات الداخلية بتعليقها على شماعة قضية الصحراء الغربية.

وفي لحظة خادعة ، بدا لحكام الجزائر ، هم انتصروا ، وهم يتابعون بحماسة زائدة أزمات الدبلوماسية المغربية المتوالية ، وتكتبها في ألمانيا وفرنسا وأسبانيا ، خاصة بعد استقبال مدريد لزعيم إنسانية ، (أبريل – 2021) ، “بحثانية” – كما قالت اسبانيا- للتشافي من كورونا ، رغم عبوره حدودها بوثائق مزورة وهوية منتحلة. وبعد افتضاح الأمر تأزمت العلاقة بين المغرب وإسبانيا. العلاقة الزوجية العلاقة بينهما؟ بون وباريس.

والأنكى من كل ذلك ، بالنسبة للجزائر ، هو التغير الذي طرأ على موقف الدولة المستعمرة السابقة ، في مارس 2022 ، بدخول إسبانيا “مرحلة جديدة من العلاقات مع المغرب ، توجت بإعلان قبول الدولة الإيبيرية للمغربية بشأن ملف الصحراء ، التي تقترح الذاتي للصحراويين. مبادرة جدية وواقعية وأكثر صدقية باتجاه حل عادل ودائم للنزاع “، كما وصفها كل من رئيس الوزراء الاسباني ، بيدرو ، ووزير خارجيته خوسيه مانويل ألباريس.

هذا الأمر شكل تحولا جذريا في دبلوماسية إسبانيا ، وضربة أقوى للبوليساريو وللجزائر ، ربما رئيساً جويدن ونائبته كمالا هاريس. إلا أن ذلك لم يحصل ، بل أمسى الخوف من انتقال “العدوى الاسبانية” إلى دول أخرى بالاتحاد الأوروبي ، قد تلتحق بمجموعة المساندين للمغرب في ملف الصحراء.

شك أن النزاع حول الصحراء كان على حساب تنمية المنطقة ورخاء شعوبها ، وعيش أبنائها في أمن دائم وسلام ، وواصل أبقى على الاتحاد المغاربي كيانا بلا حياة منذ الإعلان عن ميلاده في فبراير 1989 بمراكش. يكفي الحديث عن التسابق الكبير حول التسليح بين المغرب والجزائر ، فالأرقام تجاوزت أعلى مستويات الإنفاق العسكري بعد الحرب الباردة ، حسب المعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم. بدأت إيران في استخدام طائرات بدون طيار. وقد سبقها المغرب في هذا يجعل ، حيث يجلب أخبار حول اقتناء المغرب طائرات بدون طيار “ستتولى مهام مراقبة الحدود والرسمية وتهريب المخدرات والتحركات الإرهابية”. أظهرت تقارير خاصة أنه تم إضافة طائرات إلى طائرات “بيرقدار” التركية ، وتعلن عن استمرارها في المنافسة ، المغرب إلى “إبراهام” ، زادت عقود الأسلحة بين تل أبيب واشنطن والرباط.

ويرى خبراء مشكلة مشكلة في مشكلة بين الجملة ، وسباق التسلح بينهما ، والمصالح المتناقضة ، تليها إلى حد كبير لكليهما ، تثير القلق والخوف من احتمال نزاع مسلح النطاق النطاق في شمال إفريقيا. يبدو أن هؤلاء الخبراء الذين ينتمون إلى جماعات الضغط القوية في سوق السلاح.

فالأمن في المنطقة وتدفق حركات الهجرة الذي ينتهكه الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأوروبي ودول المغرب العربي. من هنا حرص إسبانيا على محافظتها على تعاون ثنائي مع دول المنطقة ، وابتداء من منطقة لبراليات إسبانيا بسبب قربها وتدفع مدريد الأوروبية

إسبانيا عام 2012 ، إسبانيا الشريك التجاري الرائد للمغرب ، وهي أيضًا الوجهة الإفريقية والعربية ، الحرف السابق ، حيث تعمل عشرون ألف شركة إسبانية. ما يقرب من نصف الغاز الذي تستهلكه إسبانيا يأتي من الجزائر.

إلا أن قطع الجزائر لعلاقاتها الدبلوماسية مع المغرب في صيف 2021 كان له علاقة كبيرة بالغاز الجزائري إلى أوروبا ، للاهتمام إغلاق خط الغاز المغاربي- الأوروبي عبر المغرب. رغم تأكيد الجزائريين ، استمرار استمرار أرمينيا في خط الغاز الثاني (ميدغاز) ، الذي يربط الساحل الجزائري بولاية ولاية ألمرية.

آثار القطيعة بين الجزائر والمغرب. مظهر من المحتمل أن تظهر بسبب ظهور تهديدات جديدة عابرة للحدود ، سيما بشأن قضية الهجرة والتطرف الديني وتدفقات الهجرة أو انعدام الأمن على الحدود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق