«العدل» التونسية تهدد باقتطاع أيام الإضراب من رواتب القضاة

«العدل» التونسية تهدد باقتطاع أيام الإضراب من رواتب القضاة

توقفوا عن العمل منذ 3 أسابيع


الاثنين – 28 ذو القعدة 1443 هـ – 27 يونيو 2022 مـ رقم العدد [
15917]

تونس: المنجي السعيداني

أعلنت وزارة العدل التونسية مواصلة تنفيذ إجراءات الاقتطاع من الأجر بالنسبة للقضاة المضربين عن العمل منذ 3 أسابيع وإقرارها تمديد الإضراب للأسبوع الرابع على التوالي ، مؤكدة اعتمادها على قاعدة العمل المنجز بالنسبة إلى مرتب شهر يوليو (تموز) المقبل.
ونبهت الوزارة إلى طلب قانون العمل الجاري به ؛ إجراءات تأديبية ضد القضاة المضربين. ودعت القضايا إلى القضايا.
يذكر أن تنسيقية القضائية ؛ السلطة القضائية ، قضيتها ، قضيتها ، قضيتها ، قضيتها ، قضيتها ، قضيتها ، قضيتها ، قضيتها ، قضيتها ، قضيتها ، قضيتها ، قضيتها والإدارية العامة ، التي عقدت يوم 6 يونيو (حزيران) الحالي ، لمدة أسبوع رابع بداية من اليوم (الاثنين) ؛ مما يعني زيادة تأزم العلاقة بين مؤسسة الرئاسة التونسية وممثلي السلطة القضائية.
إلى ذلك ؛ عقد الاتحاد التونسي للشغل (نقابة العمال) »أول اجتماع له بعد إضراب يوم 16 من هذا الشهر ، وخصصه موقف حاسم بشأن المشاركة أو مقاطعة استفتاء يوم 25 يوليو (تموز) المقبل. وفي هذا الشأن ، قال سامي الطاهري ، باسم «اتحاد الشغل» ، تصريح صحفي التونسي الجديد يوم 30 من هذا الشهر ويقف على مدى استجابته وانتظارات التونسيين ؛ الاستمرار في التصويت على الحقوق والحريات الاقتصادية والاجتماعية ، الاستمرار في التصويت ، إعلان المقاطعة. أجيبت السيدة المجاورة ، رجاءً ، جوحي ، رجاءً ، استئناف اجتماعي على حد تقديره.
عند بدء التدوين أمام المحكمة الابتدائية. بالعاصمة التونسية في اتجاه الملف السابق للسجن المدني «9 April» مستمر منذ أكثر من 10 سنوات »؛ على حد تعبيره. نسختها في هذه المسيرة ؛ التي تم نشرها ممثلين عن المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية الدولية … من شيء: «حريات … حريات … دولة التعذيب» و: «التعذيب إلى متى؟» ، و: «لا يبرر التعذيب».
ووقعت أكرهنا في حقيقة واقعة ، ووقعت أكرهنا في حقيقة واقعة ، ووقعت أكابر مجموعة من التعذيب »؛ على حد وبخ. يجب أن تقف ضد ممارسة التعذيب ، خصوصاً وأن دولة تقول إنها تمارس التعذيب.
وأقرت ظهوره في ظاهرة التعذيب بعد 25 يوليو (تموز) 2021 هناك ثقافة جديدة في جنوب شرق أوروبا وتوجد مشكلة في التعبير »على حد تعبيره.
، وقد حان وقت الانتظار ، بما في ذلك الحق في التداول ، بما في ذلك قانون التداول ؛ لأن رجل الأمن من المفروض أن يكون ملاذاً ، كما أن الراحة من التقليدية القديمة التي أثبتت مفعولها العكسي »؛ على حد وبخ.
من جانبه ، قال أسامة بوعجيلة ، المكلف المناصرة والحملات في «المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب» ، تصريح وكالة الأنباء التونسية ، إنها مناسبة تعودت فيها قوى المجتمع المدني والقوى الحية في تونس على تنظيم لحفظ الذاكرة ، تأكيد على موقفها الداعي إلى اجتثاث التعذيب وسياسة الإفلات من العقاب في تونس »؛ على حد تعبيره.
عندما تأتي الأحداث في موضوع عام 2022 في سياق سياسي متوتر ، لم يجد فيه وقوع التعذيب في مواجهة دولية »؛ على حد الكلام ، مبيناً أن «التعذيب متواصل ، وهو يستهدف بالخصوص الناشطين المدافعين على حقوق الإنسان والفئات الهشة».


تونس

تونس

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق