الصورة حين تعكس شُذوذ الفكر

معا للقضاء على التشيع

صور فوتوغرافية صالح الرفاعي في كتابه “من يصنع صورة الزعيم؟” (2022) ، من إخضاع المصوِّرُ الصورةَ إلى التبعية السياسية ، فهذا تسلسلُّط يُهدِّد استقلالية الصورة ، فإن تاريخنا ، كما يقول ، وحياتُنا ومستقبلُ البشرية مبنيٌ على توثيق الحالة الفوتوغرافية في كل المجالات ؛ وَّتهُنَّاتُ لفهم الزعيم ، أن نتمتَّع بثقافة بصرية متطوِّرة. قدَّم إليه خبرة نصف قرن له مع الكاميرا. أدخلت صحافيًا في عام 1980 حتى عام 2000. هذا العمل في دار “الصياد” المعلومة وتدعمها بالصورة التي تُدعى حتى أواخر السبعينيات. ما ذهب إليه في كتابه ؛ سيما وأنَّنا في هذا الوطن العربي أبتُلينا بمرض الزعماء ، فالكلُّ في مهنته زعيم ، بل ملك ؛ فنرى بائعي الأجبان والفل والأحذية والحلويات ، كلٌّ زَعيمٌ أو مَلِكٌ في مهنته ، فتراه يكتب على باب دكانه: ملك الفروج ، ملك الدبابيس ، ملك القبَّعات ، ملك الأحذية ، ملك الملوك. جوعٌ إلى الزعامة ، زعامة لا شَبَعَ منها ، كيف لا والزعماء قادمون إليها من الحرمان.

انتظرت عشية تشرع في فرصة نجاح الصورة. وبين السؤالين / التساؤلين ، يشتغل الرفاعي كتابه ، فصورةُ الزعيم ، صورةٌ عودتنا عدسة مصوِّر الزعيم أن نراه فيها إنسانًا – وليس وحشًا ؛ ، ورجحًا ، أو محافظًا ، أو محافظًا ، أو محافظًا ، أو مخططًا ، أو محافظًا ، أو محافظًا ، أو محافظًا ، أو مظالمًا ، أو مخططًا ، أو محافظًا على ذويهم ؛ ، زيّن ، زيّن ، زيّن بالنياشين ، الحسنات ، الأثاث

يستعرض الرفاعي في كتابه الذي يشتمل على مقدِّمة وسبعة فصول ، تاريخ صورة الوجه “البورتريه” وغمزات الضوء ، بما في ذلك تكشف عن حقائق واضحة عن الصورة بالزيتي أو الصورة الفوتوغرافية ، كما يشرح أيديولوجيا الصورة ، ومفهوم صورة البورتريه ، ومفهوم الصورة السياسية في العالم ، العلاقات السياسية والزعامة متسائلًا. أولًا: زعامة الصورة ، أم صورة الزعامة؟ ويلحقه بمنتقاة من الصور لزعماء لبنانيين من الذاكرة.

الرفاعي في صوره التي صوَّرها للزعماء بمختلف اختصاصاتهم: الثورية والانفصالية والبطولية والزراعية ، إلخ … وعلى مدى خمسين سنة من التصوير في التصوير ، حاولَ التقاط الوجودية للزعيم مهما تكن درجة زعامته ؛ بغباره وروائحه وجنونه واغترابه قبل تزييفها وإخفاء المعنى المأساوي لحقيقته ؛ لجهله وغروره ودمويته. توضح الصورة التي تريدها أن تقوم بتعديلها وتعظيمها. يمكن أن تكون الصور التي تلقطها المصوِّر- هنا صالح الرفاعي ، وقد يكون النقدُ قد يكون النقدُ وقارصًا ضد الزعيم الذي يصوِّره متجهِّم الوجه ؛ تم عرض الأفلام والأفلام ، وعرض الأفلام ، وعرض الأفلام ، وعرض الأفلام ، وعرض الأفلام ، وعرض الأفلام ، وعرض الأفلام في 2004 مترجمًا. أو ابتسامة ، حركة تقلِّل من هيبته ، فيقبض عليها المصوِّر القنَّاص وهو يُسدِّد رصاصته إلى ضحيته / هدفه.

صورة فاقدة لألغازها تابعه صورة هدفه ذلك ليُرينا الزعيمَ على حقيقته. الزعيم كما هو ؛ تظهر في صورة مالك الثروة (مالك الثروة) ، صورة مؤثِّرة ، صورة مؤثِّرة ، مالك البلاد والعباد ، وهو يحتفل بجمال ثروته ، بجمال جرائمه ، وهو في غاية النشوة ؛ يسمعُ ويرى الناسَ تبحثُ عن قوتِ يومها الذي خزَّنه في مخازنه. صورة تعكس شذوذ الفكر كما قصور الفكر. هي غير اللغة اللغة / الكلمات ؛ صوت الكلمات التي سترافق أو تتَّحد مع الصورة اللقطة السينمائية. صورة المصوِّر هنا في “من يصوِّرها الزعيم” حسن الصورة في صمتها تتكلَّمَّمَّم ، أو إنَّ متأملها يسمع ويرى فيها ومن كانَ مخبوءًا ، ما كان أسرارًا.

إنَّ الصورة التي يصوِّرُها المصوِّر الصورة الفوتوغرافية “هي نشاطٌ فكري الصورة نحو الحقيقة- لنضع في الحيز الجيد هناك الكثير من الصور التي تلتقطها المصوِرة لرقاباتٍ صارمة ، وما نراه بعد الخضوع ليس للحقيقة ، لأنَّها الصورة تعرَّضت للحذف والقص وذلك لحجب الصراع / الدراما التي فيها ، مشاهدة تشوِّه صورة الزعيم ، وأنَّ الصورةَ التي صوَّرها المصوِّر هي صورةٌ من فكر- قد تكون حوارًا مع الذات ، ولكنَّها بعد أن ، أيّْ صوَّرَ ، ما صوَّرهُ ، يُقدِّمُ موقفًا بصريًا كيْ نراها بالعين.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق