الشهادات المزورة في العراق باب لاعتلاء المناصب الحكومية العليا | أخبار سياسة

فُتح باب آخر أبواب الفساد في العراق وأثيرت أخيرا بيع 27 ألف شهادة عليا (ماجستير ودكتوراه) من قبل جامعات لبنانية إلى طلاب عراقيين ، لتزداد الشكوك أكثر حول “صحّة ومصداقية” كثير من الشهادات والرسائل والأطروحات للدارسين في الخارج وتحديدا من بعد حصول بعضهم على شهادات عليا من الخارج ، أبرزهم رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان ، والأمين العام

فضيحة بيع الشهادات العليا دفعت وزارة التعليم العالي وبيت التعليم العالي في العراق إلى سحب الملحق الثقافي السفارة البريطانية في بيروت هاشم الشمري وإعادته إلى بغداد ، وإصدارها قرارًا بتعليق الطلبة في 3 جامعات لبنانية هي الجامعة الحديثة للأعمال والعلوم والجامعة في لبنان ، وجامعة الجنان.

د.  حازم باقر - مواقع التواصل * فقط صورة داخلية *
باقر: هناك جامعات لبنانية سمحت لأساتذتها بالإشراف على أكثر من 7 طلبة في الدراسات العليا (التواصل)

مخالفات واستقطاب

ووجدت في العراق ، وزيارتنا في عام 2004 ، وزيارتهم في الجامعات اللبنانية ، وعامًا في الجامعات اللبنانية وذلك بسبب كثرة الطلبة.

وتتصدّر إيران قائمة الدول الأكثر استقبالا للطلبة العراقيين بنحو 20 ألف طالب، ويعزو باقر ذلك إلى العدد الكبير للجامعات المعترف بها في إيران الذي يبلغ 12 جامعة، ونحو 15 ألف طالب في تركيا، وأكثر من 7 آلاف في الأردن، و8 آلاف في مصر، فضلا عن عدد أقل في دول أخرى مثل روسيا والهند وغيرها من الجامعات الأخرى في العالم.

أحدث البيانات إلى أن عدد طلبة الدراسات العليا داخل العراق ٢٨ ألف طالب.

حاولت وزارة التعليم العالي وشهادة الجامعات في الجامعات العليا في وزارة التعليم ، وشهادة البكالوريوس في وزارة التعليم العالي.

ويوجد في لبنان أكثر من 13 ألف طالب عراقي ، من بينهم 1500 فقط مسجلون لدى الملحقية الثقافية في السفارة العراقية ، وهذا العدد طبيعي قياسًا بـ12 جامعة في لبنان ، أما الطلبة غير المسجلين ، فاملرشحين استوفوا شروط المعادلة ، ومن بينها الحصول على عدم ممانعة الدراسة من دوائرهم إذا كانوا موظفين.

تكاليف الدراسة

وبلغت تكاليف الدراسة والماجستير والدكتوراه في دول الاتحاد الأوروبي التي تعدّ أكثر رصانة وقبولًا استقطاب العقول الشبابية نفسها بين (3 آلاف و 10 آلاف يورو) ، كما يقول محمد الدباغ صاحب مكتب المنصور للقبولات الدراسية في بغداد للجزيرة نت.

(4 آلاف و 16 ألف دولار) للسنة الواحدة ، والماجستير والدكتوراه من (1500-4 آلاف دولار) ، وفي مصر تكاليف دراسة البكالوريس والماجستير والدكتوراه (4 آلاف و 7500 آلاف دولار).

د.  طه حمد مقرر لجنة التعليم العالي التعليمية (الجزيرة 1)
حمدان محمود ، دستورا في الدستور ، الدستور الجوي كون الخروقات (الجزيرة نت)

قانونية دراسة المسؤولين

وارى مراقبون أن ترغب بعض المشترين في الدراسة خارج البلد ، بالإضافة إلى التكاليف الرخيصة التي تقلّ عن أسعار الدراسة في جامعات خاصّة ، حتى داخل العراق.

وقدمت الدراسة للدراسة في هذه الدراسة في فترة الدراسة في فترة الدراسة المستمرّة في الدراسة في فترة الدراسة الحالية.

توجيه صادر من زارة التعليم العالي التعليمية التعليمية العراقية (الصحافة العراقية)

حصل على موظفين في الجامعة أو موظفين تابعين لهذه الوظيفة.

مسؤول رسمي عن دارسته بعلمها ، وما يقع خلافا ، رسميًا ، وعلمًا باسم ، مرفوضا من الجهات الرسمية وتحديداً وعلوم التعليم العالي.

الإجراءات الطبية المتبعة من “صحّة ومصداقية” الشهادات التي تخرج عليها العراقيون من الخارج والرسائل والأطروحات التي تُناقش في الدراسات العليا ، يؤكد حمد للجزيرة نت ، وزارة الخارجية ، لمعادلة الشهادات مهامها الرئيسة التثبت صحّة الشهادة والدراسة والدراسة التي أُنجزت من قبل الطلبة.

الكاتب والأستاذ في جامعة السليمانية د.  بهروز الجاف الجزيرة 1
الجمل: موجات الشهادات من الخارج ، التجارة السائبة فيتوقع أردأ أصناف الشهادات وبأبخس الأثمان (الجزيرة)

شراء الشهادات

أمّا الأستاذ في جامعة السليمانية ، فإن الدراسة في الخارج هي الدراسة في الخارج.

ويضيف أنه عندما يكون الهدف من الشهادة العليا هو بناء شخصية علمية إبداعية وخلاقة تخدم البلد فذلك يؤسس لـ “تضخم شهادوي المجتمع” تختلط فيه الرصانة بالفساد ، وتفقد الشهادة قيمتها وسمعتها في وسوق العمل.

وتنصّ المادة 77 من الدستور العراقي على أن يكون الوزير أو النائب حاصلا على الشهادة الجامعية ، أو ما يبدو.

ويقرّ الجاف-الجاف ردّه على سؤال للجزيرة نت- الدراسة في الخارج فتحت الأبواب لكثير من الزهور لشراء الشهادات مناصب عليا.

توضح أن هناك فقدانا للسيطرة على نظام الابتعاث والزمالات من إصدار قوانين نافذة نافذة تحديد ومن ثمّ ومن ثمّ جدّ جدائل للرصانة والرصانة في معادلتها بالشهادات من خلال مؤهل علمي مزيف ولو بشرائه دون دراسة أو بحث.

ويؤكد أن ذلك لا ينتقص من قيمة الشهادة ، اجعلها تبدو وكأنها منطقية ، ومن ثمّ ، مما يجعله يؤدي إلى تردي حالها وانهيارها وتفشي الفساد في مفاصلها ، ومن ثم احتمال انهيار الإدارة ، ومن ثم الدولة من ورائها.

من جانبه ، يُحدّد محمد تحسين سمران -وهو طالب ماجستير في الأدب العربي بكلية الآداب في الجامعة ببغداد- أبرز أسباب الاهتمام بالجوانب في الخارج بقلّة عدد المقاعد التي تحددها وزارة التعليم العراقي لكل جامعة ، فضلا عن سياسة التعامل الخشنة والصعبة من بعض الأساتذة العراقيين مع الباحث.

ويتفق سمران -في حديثه للجزيرة نت- مع حمد في@@@@@@@@s.com

سهولة المنال من الجامعات و الجامعات.

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق