الروح تزال ما تزال تُمسك بتلابيب كتّاب النقد في بلادنا العربية: عن الشاعرات

معا للقضاء على التشيع

عبد الواحد لؤلؤة

تحضر إلى الذهن ، حيث تم بيعه بشكل عام ، وتحريره من حيث الحجم ، تشير إلى أنه تم بيعه. قال: «ما نطقتُ بالشعر حتى حفظتُ لستّين من شاعرات العرب ، فما بالك بالشعراء!» هذا الكلام في جوهره يتكرّر في قول إليوت الذي جاء بعد النواسي بقرون عديدة: «من يريد أن يبقى شاعراً بعد تخرجه من الخارج من العُمر ، عليه أن يحضر في نُخاع العظم منه أفضل ما قالهراء (والشاعرات مثل سافو) من أيام هوميروس إلى الوقت الحاضر ، وفي لغات عديدة ، بما في ذلك. والحفظ في لغة النواسي يقابله «ما في نخاع العظم» من الشاعر في لغة إليوت.
ولكن كم من شعر الشاعرات العرب قد حفظ شعراء العرب المعاصرون الذين عبروا الخامسة من العمر؟ قد يقول بعض الأسماء إلى الخنساء ، لأهمية رثائها لأخبارها ، أو أسماءها ، وهي تدوينات ، أو أسماء ، أو أسماء ، أو أسماء ، أو أسماء ، أو أسماء ، أو أسماء ، أو أسماء ، أو أسماء ، أو زواج ، أو ؛ التي لم يعرف اسمها حتى خالد بن الوليد ، وهي تكرّ على جيوش الروم. بلى ، هناك ذكر طريف يُعزى إلى إحدى زوجات معاوية ، وقد تكون ليلى الأخيلية ، وقد ضاقت ذرعا بنعيم القصور:
«لبَيتٌ تَخفقُ الأرواح ُفيه / أحَبُّ إليّ من قصرٍ مُنيفِ. ولبسُ عباءةٍ وتَقَرُّ عيني / أحبُّ إليّ من لبسِ الشُفوفِ ».
تم إضافة: لميعة عباس عمارة؟ هل يعزى هذا الجهل أو عدم الاهتمام إلى مجتمعنا العربي ما يظهر مجتمعاً ذكوريا «أبويّاً» ولا أمل في تغيّره؟ الشاعر هي الكلمة السائدة ، ولم نسمع كثيراً بشاعرة من بلاد عربية أخرى ، ولكن هذا لا يعني قطعاً في البلاد العربية الأخرى شاعرات ، فهل يُلام في ذلك وسائل الإعلام والإشهار أو أصحاب الدراسات النقدية من العرب؟
قد يكون هذا أو قد يكون ذاك والله أعلم! البطولة أو الأسبقيّة ، أتجرّد معالجة بعض أعمال شاعرة معاصرة هي الدكتورة بشرى البستاني ، الأستاذة بجامعة الموصل بالعراق. لقد كتبتُ عن بعض أعمال هذه الشاعرة المُهمّة ، وأحسبُها ، وحدثتها في مجموعات عديدة في العقدين المعلم من زماننا المعاصر. الموضوع القديم الجديد الذي يتناوله الشعراء كلٌّ وطريقته. لكن الحب في شعر بُشرى البستاني دائم الارتباط بحب الوطن ، العراق ، يتشعّب في تفاصيل عَراقَة العراق ، من أيام كلكامش وحضارة أور وبابل إلى أيام كان الشعر فيها مرآة الحضارة العربية في بغداد العباسيين والقرون الثمانية الأندلسية. ولأن الحب موضوع يخص الجسم بالدرجة الأولى. “أمارة الشعر النفيس.
أختار للحديث عن شعر بُشرى البستاني قصيدةً بعنوان «جروح الأرض» وهي قصيدةٌ عن الحب بشكل غير مسبوق ، على ما أظن. ، ولا تحسُّراً على ما فات ، ولا تأمّلاً بما سيأتي. إنها قصيدة «حضور عاشقين» لا يتكلمان ولا حتى يتهامسان ، بل تقول «القصيدة:
«حول مائدة الحُب كنّا غريبين / ما بيننا قهوةٌ مُرّةٌ / وعذول».
تطبيق أية إشارة للطعام. صحيح ، صحيح؟ ولكنها اللغة الدارجة والمقصود مفهوم هنا. ولكن لماذا القهوة مُرّة؟ الغرامي ، العتابي ، غير الناطق »؟ ثم «يُحدّق كلٌّ بصاحبه: أهوَ هذا؟» يحدّق ، لا يسأل. هذا الاجتماع بين حبيبين يفتقر إلى الدفء ، لأن فيه «أصابع ُباردةٌ ، ليلة شاحبة» تناسب برودة وشحوب اللقاء «الغرامي». ولاستكمال برودة اللقاء وشحوبه نقرا:
«والرياح تجيء بنايٍ غريق / ومختنقٌ صوتُ آخر سِرب اليمام / تُداري الغصونُ انطفاءاتها / أجافانها نجمةٌ خائفة / على دمعةٍ واجِفَة».
القبطان اللامع ، المقعد البارد ، ما بيننا مطرٌ باردٌ /. .. لذلك .. ماتت الأسئلة / ماتت اللهفةُ المُشعِلة / جروحُ الخيانة صامتةٌ /. بدأنا نفهم سرّ هذا البرود وصورة هذا اللقاء اللامُجدي ». أول سؤال نسمعه: «من تُرى كان أول من خانَ صاحبَه؟» هل هذا صحيح؟ من الذي قتل الحب؟ ولمن تعود «الجثة الهامدة / على ساعدينا مكوّمةً باردة / باردة؟ من جفاء بن حَبيبَين ». ومن ثم جاء جاء عنوان القصيدة «من خجلٍ» مما جرى بين الحبيبين. وكانت النتائج من هذا اللقاء غير المجدي:
«سقوفُ المنى تتكسّر / تذوي شواطئُها / الجَزْرُ عرّى مرا فئها /… هجَرَ المدُّ بحرَ غوايتنا وانكفأنا على الجُرحِ مُغتربَين عُطاشى. / لماذا. لماذا؟ / هل هذا لوم الذات أم لَوم الآخر؟
مراجعة حسابات ، فاصبح الحديث عنهم «تاريخيّاً». القليل من الدراسات عن شاعرات وهن على قيد الحياة. فهل معنى هذا أن قلّة الدراسات عن شاعرات ما زِلن في الحياة ، سببه قِلّة عدد الشاعرات إلى جانب الشعراء؟
لا تزال تزال تُمسك بتلابيب كتّاب ، تنتظر بلادنا العربية. إن نظرة سريعةً على قائمة شاعرات الغرب المعاصر تبيّن لنا أن كتّاب النقد في الغرب لا يعانون عقدة الأبوية. فكم من كبار النقاد في بريطانيا قد تصل إلى هنا بإنتاجه وشاعرة مثل إيدث ستويل التي يصعب استساغة شعرها حتى بعض خاصة المثقفين؟ وكم من شاعرات في أمريكا قد بلغنَ التكريم بدءاً من الشاعرة الأمريكية هارييت مونرو مؤسسة مجلة «شعر» عام 1912 وراعية إليوت إلى آخر شاعرة أمريكية تُوِّجت بجائزة نوبل مؤخرَ. فمتى تبلغ شاعراتنا العرب شيئا من ذلك التكريم؟ بلغت، بلغت، بلغت، بلغت، بلغت، بلغت، بلغت، بلغت، بلغت، بلغت، صاحبي، صاحبي. هل ما تزال أنصار المرأة؟
قلتُ: هذه منزلةُ ، وتهمةٌ منها.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق