الرمادي .. قصة نجاح عربية في الملاعب الإمارات

ت + ت – الحجم الطبيعي

قصة نجاح ، تعايش معها على مدار 15 ، حقق نجاحًا في الإنجازات ، واستطاع أن يصعد بفرق لـ 7 مرات إلى دوري الأضواء ، الدوري الإيطالي

منذ سنوات ، أصبح المكان أقرب إلى أيمن الرمادي ، جوًا ، وفضل العمل والاجتهاد مؤمّنًا بالحكمة التي تقول «إن الله لا يضيع أجر من أحسن عمّان» ، حقق النجاح المشهود لتكون قصته عبرة للأجيال الجديدة منها منها ، ونموذجًا مشرودًا للشباب المجتهد ، كانت بدايته كلاعب في مركز الليبرو ، وجامعة القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، المدرسة الثانوية ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، المدرسة الثانوية ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، المدرسة الثانوية ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، المدرسة الثانوية ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، المدرسة الثانوية ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، المدرسة الثانوية ، القاهرة ، المدرسة الثانوية ، القاهرة ، المدرسة الثانوية ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، المدرسة الثانوية ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، المدرسة الثانوية ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، المدرسة الثانوية ، القاهرة ، القاهرة ، المدرسة الثانوية ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، المدرسة الثانوية ، القاهرة ، المدرسة الثانوية ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، المدرسة الثانوية ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، المدرسة الثانوية ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، المدرسة الثانوية ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة ، المدرسة الثانوية ، القاهرة ، القاهرة ، المدرسة الثانوية ، القاهرة ، القاهرة ، القاهرة

وكانت النتيجة محطته الأولى في نادي الشعب (الشارقة حالياً) فعمل على تخريج جيل من اللاعبين الواعدين بقطاع المراحل السنية ، ثم بدأ كفاح مع الدرجة الأولى في الدرجة الأولى ، فقاد السماوي للصعود إلى الدوري الممتاز حينها ، وتولى قيادة فريق دبي وصعد لدور الثمانية لبطولة الكأس ، وهو إنجاز رائع بكل المقاييس لم يصل إليه دبي من قبل ، وقاد الفريق للصعود للدوري الممتاز مرات ، في رحلة كفاح ، نادراً ما تتكرر.

موسم موسم 2008 ، موسم البطولة ، موسم دوري المحترفين ، حيث أسندت إدارة نادي الظفرة له مسؤولية قيادة الفريق بعد أن خاض 6 مباريات في موسم دوري المحترفين ، ولكن لم تكن نتائجه ، مدرب الفريق الذي كان يتولى المسؤولية حين ذاك ، والاستعداد لأداء الرمادي ، فبدأ عملية تطوير الأداء ومن قبله رفع معنويات ، وقاد الرمادي فارس الغربية في 15 مباراة من أقوى وأصعب المنافسات ، ونجح مع الدعم الاقتصادي و الذي يحصد 25 نقطة من 15 مباراة ، بعد نتائج مشرفة وأداء طيب ، وبقي الظفرة في المسابقة.

بعد الهبوط في البطولة ، واللعبة ، ولحقها ، ولحقها ، ولحقها ، ولحقها ، ولحقها ، ولحقها ، ولحقها ، وكانت هذه الصعود. على العطاء مقبلة.

وتكررت تجارب الصعود مرة أخرى مع فريق اتحاد كلباء ، وقاد الفريق في 18 مباراة ، ولم يخسر أبداً مرتين وتأهل عن جدارة واستحقاق إلى دوري المحترفين ، وتكرر الأمر مع عجمان بالصعود إلى المحترفين والنمو الكبار سنوات.

طباعة
البريد الإلكتروني




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق