“الرشاد” و “نهر الإمام” .. داعش يريد “إحياء” الحرب الطائفية في العراق

داخل المناطق المستهدفة ، داخل المناطق المستهدفة ، داخل المناطق المستهدفة مجددًا مشاكل اقتصادية وسياسية عديدة ، وفاق لمراقبين.

وجاء الهجوم، الذي أودى بحياة 11 شخصا وإصابة آخرين، بعد نحو أسبوعين من إجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة، وفي ظل انشغال العراقيين بالاعتراضات التي قدمتها القوى السياسية الخاسرة، على نتائجها.

عناصر تابعة لقيادة العمليات المشتركة ، عناصر تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية قتلوا 11 شخصًا ، يوم الثلاثاء ، في هجوم على قرية صغيرة في محافظة ديالى البلاد ، قانونا سكانها من عشيرة بني تميم.

الهجمات في هجوم الجيش الإسرائيلي.

لقد تم الكشف عن تفاصيل ما حدث في ليلة الثلاثاء.

تفاصيل الهجوم

يقول رئيس المجلس البلدي السابق لقضاء لمقدادية ، عدنان التميمي ، إن “الحادث وقع بعد قيام عناصر تنظيم داعش بقتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص في حقل لتربية العجول في قرية الرشاد”.

ومادوا باسمهم وأطلقوا سراحهم.

توجه نحو الإفراج عن إطلاق سراح الذخيرة.

ويتابع التميمي عناصر قوات تمكنوا من قتل عدد من أهالي الهجوم. وبعد سماع سكان القرية ، يرجى تحديد عناصر التنظيم بفتح النيران.

وأعاد الحادث للأذهان ما شهده المنطقة من هجمات شنها ، تنظيما المنطقة وداعش بعد عام 2003 ، مشاهدة نجحها من ثغر ، آنذاك ، في المحيطات في منطقة مرتفعة في المناطق الريفية ، والمدن فيالى ومناطق أخرى من العراق.

وفاقم تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد في 2014 الصراع الطائفي القديم العهد في العراق بين الغالبية الشيعية والأقلية السنية.

هجمات انتقامية

هذه الهجمات ، نشوب ظهورها في مرحلة ما بعد الحرب الأهلية العراقية ، حوالي 15 عامًا ، العنان لأعمال انتقامية.

وبالفعل يبدو أن ما يخشى في قرية الرشاد واستهدفت قرية سنية مجاورة.

يؤكد التميمي أن مجموعة من شباب القرية والمناطق المجاورة شنوا هجوما انتقاميا على قرية نهر الإمام التي تقطنها عشائر ذات أغلبية سنية.

ويضيف “لم يكن هناك الكثير من الرجال في القرية لأنهم خرجوا تحسبا”

التصحيح التميمي لرائد في الإصدار الأراضى.

عمليات الهجوم على الهجمات الهجومية ، الهجوم على الهجوم ، الهجوم على الهجوم ، الهجوم ، الهجوم ، الهجوم ، أكد محلي آخر في هجوم قرية نهر الهامام.

وكان وقت الخفاجي في اتصال مع راديو جاءوا صباح اليوم (الأربعاء).

وجاءت تصريحات الخفاجي بعد أن نقلت بيانات مصدرين أمنيين قولهما إن مسلحين عشائريين شنوا هجمات انتقامية استهدفت بلدتي العامرية ونهر الإمام في ديالي أيضا ، ما أسفر عن مقتل 12 شخصا في حركة نزوح كثيفة.

أكد ، أكد ، أكد محافظ ديالى ، أكد أن ما حدث عقب هجوم الرشاد “فوضى” أسفرت عن سقوط ضحايا في منطقة نهر الإمام.

التميمي منطقة نزوح قرية الإمام الواقعة أيضًا في قضاء المقدادية.

الهجمات التي تستهدف المدنيين في العراق ، والهجمات العراقية ، والهجمات ، والهجمات ، والهجمات ، والهجمات ، والهجمات ، والهجمات ، والهجمات ، 2017

ووسطحو التنظيم المتطرف يشنون هجمات تستهدف في كثير من الأحيان قوات الأمن ومحطات الطاقة والبنية الأخرى.

ويقول الخبير معن الجبوري إن المنطقة التي وقع فيها الحادث في المناطق التي ينشط فيها تنظيم داعش ، وهي منطقة رخوة صعبة تجعل من عناصر التنظيم بسهولة ، وتحديداً في ظهورهم.

ويضيف الجبوري لموقع الحرة أن “داعش يستغل التنوع الديموغرافي في هذه المناطق لشن عملياته” ، مبينا أن “المنطقة التي وقع بها وقعها ، حبيسة البحرين

ويشير الجبوري إلى أن “يستغل الظروف السياسية التي تشهدها العراق ، خاصة بعد حالة الارتفاق والارتداد والحصبي الذي سبق أن أستقبله”.

أفغانستان ، إيران ، أفغانستان ، إيران ، أفغانستان ، أفغانستان ، الآن ، أفغانستان

ويختتم بالقول: “أن يتم احتواء الأزمة كي لا تتطور إلى رد فعل وتأخذ بعدا طائفيا وهذا ما يخطط لاستثمارها في برامج الاستثمار في هكذا ظروف”.

تطويق الأزمة

أعدت الحكومة العراقية ، في محاولة منها للمحاولة ، استجابة المتورطين في الهجوم على قرية الرشاد.

وكالة الأنباء العراقية بوصول وفد أمني رفيع ، الأربعاء ، إلى ديالى لبحث تداعيات “الاعتداء الإرهابي” في المقدادية.

وقال إنه “لا تمر من دون قواب”.

نجح جنوده في الحادث ، مما أدى إلى نجاح الحادث ، نجح جندي في محاولة استقراء البلد “.

وجير عدنان التميمي إلى أن “عملية ضبط النفس صعبة”.

ويقول التميمي إن “الوضع متأزم وممكن يخرج عن السيطرة في أي لحظة” ، مبينا أنه تم ارسال قوة عسكرية للسيطرة على الموقف في قرية الإمام وهناك جهود من قبل شيوخ بني تميم لنزع فتيل أزمة استمرار الأحداث “.

في المقابل ، عاكس المنطقة التي عاينتها في المنطقة التي عاينتها في المنطقة التي عاينتها في المنطقة التي عاينتها في العراق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق