الداخلية العراقية تلاحق أصحاب “المحتوى الهابط” ومخاوف على حرية التعبير

معا للقضاء على التشيع

وزارة الداخلية العراقية تشكيل لجنة لـ “متابعة المحتوى الهابط” على مواقع التواصل الاجتماعي و “تقديم صانعيها للعدالة” ، أثار الجدل بين الداعين لـ “المجتمع” من المنشورات “حماية البيئة” ، والقلقين على حرية التعبير الذين يعتقدون أن وزارة الداخلية “غير مؤهلة “أو معنية بتقييم المحتوى على منصات التواصل.

وأرسلت وعرض صانعيها للعدالة.

وزارة الداخلية على موقع تويتر فيديو يظهر محتوى محتوى عراقيين ، بينهم مشاهير ، مع تعليق المحتوى الهابط إلى أين؟ “.

نشرته وكالة الأنباء العالمية الرسمية أن “طباعة؟

يقول الباحث الاجتماعي العراقي محمد شاكر إن “بيئة المحتوى الهابط لا يشمل أنواعا كثيرة من الموجود على مواقع التواصل” ، مضيفا “من دون تعريف محدد للمحتوى الذي تعمل داخله”.

ويرد مدير إعلام وزارة الداخلية ، اللواء سعد معن ، على اتصال موقع “الحرة” ، للحديث عن تعتمد تعتمدها لمعالجة وتصنيفه ، أو الغطاء القانوني الذي يتيح للوزارة “تقديم صانعي المحتوى للعدالة”.

إضافة فرص إضافية للحصول على التعليم وحالات التعليم والتوعية.

وأطلقت وزارة الداخلية منصة التبليغ عن “المحتوى الهابط”.

ويقول التعريف على الموقع “منصة إلكترونية خاصة بالإعلام عن الإعلام المصري في التواصل الاجتماعي”.

مرفأ الكناني

الكناني ، الكناني ، جميل ، حرية التعبير ، الصورة السابقة ، واستفاد منها ، السلطة الوطنية والمؤسسات التعليمية.

ويقول رئيس منظمة الدفاع عن حرية الصحافة ، مصطفى ناصر ، “السلطة الحالية لم تتمسك بقمة جيدة ، صدام حسين ، تسعى لتشريع ما هو أقسى منها”.

ناصر لموقع “الحرة” منذ “أكثر من عقد وهم يسعون لبناء حقبة دكتاتورية جديدة سمتها التغييب والسجون”.

قضية ناصر إلى قضية المدون حيدر الزيدي ، الذي حكم عليه بالسجن 3 سنوات بعد إدانته بـ “إهانة” مؤسسات الدولة ، على خلفية تويتر انتقد فيها هيئة الحشد الشعبي.

وأثار إعلان تشكيل اللجنة مواقف متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي ، مواقع متباينة

يقول عمار الحديثي “من المستغرب أن تحشر وزارة الداخلية أنفها في ملف المحتوى الهابط بالسوشيال (…) في بلد يموت أهله بسبب المخدرات والفساد والحوادث المرورية”.

ويثني هذا المغرد على دور وزارة الداخلية في “محاسبة اصحاب المحتوى الهابط الذي تجاوز كل الخطوط الحمر” ، بحسب كلام.

ويقول رائد الزبيدي ، وهو صحفي ومدون عضو في حملة إعلام ناشط صحفي ، وهو ناشر و صحفي ناشط في مواقع التواصل للمشاهير.

ويقول الزبيدي إن ماليزيا ماليزيا.

المتخصص بالتسويق الإلكتروني ، حسن الشماع ، يقول إن “الجمهور المتأثر بحملات المقاطعة هم غالبا مختلفون عن الجمهور الذي يشاهد المحتوى مقاطعه ، لهذا فإن هذا العمل محدود.

وضيف الشماع ، وهو خبير سابق في وسائل التواصل الاجتماعي ، ووجدت هناك علاقة عاطفية ، وفضلاً عن ذلك ، من الصعب جدا منعه “.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق