«الخليج» تنشر كتاب سلطان الجديد «الغفلة..إحدى عشائر آل غزي في دولة الإمارات العربية المتحدة»

تنشر «الخليج» الكتاب الجديد لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم: «الغفلة..إحدى عشائر آل غزي في دولة الإمارات العربية المتحدة» ، والصادر عن منشورات القاسمي ، ويتناول فيه سموه عشيرة الغفلة ، وهي عشيرة من عشائر التاريخ والمنطقة.
مقدمة:
القاسم ، القاسم ، القاسم ، القاسم ، القاسم ، القاسم ، القاسم ، القاسم ، القاسم ، القاسم ، القاسم ، القاسم ، القاسم ، القاسم ، الموافق 1653 م ، سنة 1063 هـ ، الموافق 1653 م ».
«المؤلف»
كانت قبيلة الظفير ، وهم أبناء الحسن بن ظفير بن محمد بن الحسن بن قائد رحمة ، والمغيرة: وهم أبناء المغيرة بن مغير بن مغير بن محمد بن الحسن ، وللمغيرة أخرج ، ويقال له الصمدة بن أبي بن مغير ، ويقال له الصمدة بن أبي بن مغير ، ويقال لهم الحسنيون ، وهم أبناء عمومة القواسم.
كان الحسنيون هم من سبعمئة بيت ، وهم بادية مثل الأعراب ، ينتقلون في المراعي انتقال الأعراف ، تميز بينهم في خلق ولا خُلق.
تم ذكره مما يلي المشرق بودان ؛ وودان (قريتان) ، هذه من الجحفة إلى المسافة التي تنتظرها المسافر في يومه مرتحل البعير ، وبينها وبين الأبواء ، على طريق الحاج في غربها ، ستة ، ستة ، رئيس الجعفريين ، القسم الأولاد رئيس الجعفريين ، قسم القسم والسائق والكثير من الطباع.

كانت بين أولاد جعفر الحجة وبين الحسنيين حروب ودماء ، عندما استولت طائفة بني حرب على ضياعهم ، فصاروا حزباً للجعفريين. ورئيس الجعفريين هنا هو الحسين بن مهنا ، فأصبح العدو قريباً منهم.
قام الحسنيون ، ويقودهم الظفير ، فقد انضموا إلى بني لام ليشدوا بهم أزرهم ضد بني حرب الذين تسلطوا على المدينة بعد وفاة قاسم بن مهنا ، الذي كان قوياً بصداقته مع صلاح الدين الأيوبي ، أبعدهم عن المدينة. الموافق 1215 م وتولى ابنه سالم بن قاسم بعده سنة 612 هـ ، الموافق 1215 م.
نزلت الظفير ومن معها في غوطة بني لام ، حيث كانت مساكن طيّء ، وهي الأرض الواقعة غرب الجبلين ، ويقال لهما جبلا طيّء ،: أجا ، وسلمى ، وكانت تسكنها قبيلة بني لام الآتية من الحجاز ، وبها عيون ، ويمر بها حجاج الطرق البرية فيجدون ما يحتاجونه.
أما في المدينة المنورة فقد آل الحكم إلى قاسم بني حرب ، وأسكنهم حول المدينة ، حيث ضياع بني الحسن ، فاتفق الظفير مع بني لام على إبعاد بني حرب المدينة.
توصلوا إلى لام والظفير بأهلهم إلى المدينة ، حتى إذا وصلوا الحناكية. وتوجهوا إلى المدينة. عندما وصلت قبيلة بني لام حول المدينة في سنة 624 هـ ، الموافق 1226 م ، الموافق 1226 م ، أوقعت ببطون ببطون حرب حول المدينة ، فأجلتهم ؛ قامت باحتلال المدينة بعد قتل أميرها ، واستولى على المدينة.
أخذ آل غزي بني لام يغيرون على المدينة وينهبونها ، بعد أن استغنى عنهم بأخذ المصريين في ساحات المدينة المنورة ؛ الموافق 1248 م ، الموافق 1248 م ، فظفروا به في بعض الأماكن وقتلوه.
حكم المدينة بعد مقتل شيحة ابنه عيسى بن شيحة ، وكان ينوب عن والده في المدينة ؛ فحارب آل غزي من بني لام ، فهرب آل غزي من بني لام من الحجاز إلى الشرق والتجأوا إلى قبيلة شمر ، وتلقبوا باسمها خوفاً من أمير المدينة.
عندما نزلت قبيلة شمر إلى أرض العراق نزل آل غزي معهم ، وسكن الغفلة من عشيرة الغزي بين السماوة والناصرية. الموافق ، الموافق نوفمبر عام 1613 ، هـ ، الموافق ، الموافق نوفمبر عام 1613 ، وكانت متاحة ، وكانت متاحة ، وكانت هذه المشاركة ، وكانت هذه المشاركة ، وكانت هذه الحاشية ، فاهم القاسمي ، ابن عمّ ، ابن عمّ ، القواسم الشيخ كايد بن حمود (عدوان) ، حيث نزلوا في مدينة الشارقة ، (17) .تبعد مسافة ثلاث من عشر نقاط إلى الشرق من المكان.
كان الشيخ فاهم بن الشارقة يفاخر بقوتهم ، حيث يقول: «لا تقرب ما دام فاهم حيّ».

المصادر والمراجع
* مسالك الأبصار في ممالك الأمصار ، لابن فضل الله العمري شهاب الدين أحمد بن يحيى (المتوفى: سنة 479 هـ) ، تحقيق كامل سلمان الجبوري ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، لبنان ، 2010 م ، الجزء الرابع ، ص 173.
* بحر الأنساب المسمّى المشجر الكشاف لأصول السادة الأشراف ، الشيخ الإمام السيد محمد بن أحمد بن عميد الدين علي الحسيني النجفي النسابة ، مخطوط ، النسخة الأصلية ، وما بعدها نقل مكتبة منها ، دار الكتب المصرية ، مخطوط رقم: 38 ، ص 14.
* مسالك الممالك ، أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الفارسي الأصطخري المعروف بالكرخي ، مطبعة بريل ، ليْدن ، هولندا ، 1870 م ، ص 21.
* تحقيق النصرة بتخليص معالم دار الهجرة ، أبي بكر بن الحسين بن عمر بن محمد بن يونس أبي الفخر العثماني المراغي الشافعي (المتوفى سنة: 816 هـ) ، تحقيق الدكتور عبدالله بن عبدالرحيم عسلان ، المدينة المنورة ، المملكة العربية السعودية ، 2002 م ، ص 225.
* التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة ، شمس الدين السخاوي ، القاهرة ، مصر ، 1980 م ، الجزء الأول ص 407 ، الجزء الثاني ص 110 ، 225-227 ، الجزء الثالث ص 382-383 ، ص 399 ، 404-405.
* العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين ، للإمام تقي الدين محمد بن أحمد الحسني الفاسي المكي (المتوفى: 832 هـ) ، تحقيق محمد عبدالقادر أحمد عطا ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، لبنان ، 1998 ، المجلد الخامس ، ص 438-440 ، المجلد السادس ص 121.
* إمتاع السامر بتكملة متعة الناظر ، شعيب بن عبدالحميد بن سالم الدوسري ، دارة الملك عبدالعزيز ، الرياض ، المملكة العربية السعودية ، 1998 م ، ص 53.
* جامع أنساب قبائل العرب ، الأستاذ سلطان طريخم مذهن السرحاني ، دار الثقافة ، الدوحة ، قطر ، 1990 م ، ص 92.
* قبيلة الكثران اللامية الطائية تاريخها وأسرها في المملكة العربية السعودية ، الدكتور عبدالله المفلح الجذالين ، 2013 م ، ص 44-46.
* التذكرة في الأنساب المطهرة ، مخطوط ، العلامة النسابة جمال الدين أبي الفضل أحمد بن محمد المهنا الحسيني العبيدلي ، مخطوط مكتبة أبوس للطيران الوثائقية العامة ، رقم: 334 ، النجف ، العراق ، ص 90.
* تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً وحديثاً ، أحمد ياسين الخياري ، دار العلم جدة ، المملكة العربية السعودية ، 1990 م ، ص 121-122.
* نهاية الأرب في معرض أنساب العرب ، أبي العباس أحمد القلقشندي (المتوفى: سنة 821 هـ) ، تحقيق إبراهيم الأنباري ، دار الكتاب اللبناني ، بيروت ، لبنان ، 1980 م ، ص 327.
* تاريخ العراق بين احتلالين ، عباس العزاوي ، مطبعة بغداد ، بغداد ، العراق ، 1935 م ، الطبعة الأولى ، الجزء الأول ص 178 ، 401 ، 442-447.
* دراسات عن عشائر العراق ، حمود الساعدي ، مكتبة النهضة ، بغداد ، العراق ، 1988 م ، ص 19.
* الدرر الفرائد المنظمة في أخبار الحاج وطريق مكة المعظمة ، عبدالقادر بن محمد بن عبدالقادر بن إبراهيم الأنصاري الجزيري الحنبلي (المتوفى: سنة 977 هـ) ، أعده للنشر حمد الجاسر ، دار اليمامة للبحث والنشر ، الرياض ، المملكة العربية السعودية ، 1983 م ، الجزء الأول ، ص 615.
* تاريخ المدينة الشامل ، الدكتور عبدالباسط عبدالباسط عبدالرزاق بدر ، المدينة المنورة ، المملكة العربية السعودية ، 1993 م ، الجزء الثاني ، ص 220.
* البدو ، ماكس فرايهير فون أوبنهايم ، ترجمة محمود كبيبو ، تحقيق ماجد شبر ، شركة الوراق للنشر ، لندن ، المملكة المتحدة ، 2004 م ، الجزء الثالث ، ص 100.

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق