الخزرجي والحائط | الحرة

ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها الفظائع ، نزار الخزرجي ، إنما يفتح باب سرداب مرة أخرى ، ذلك الدرب الذي يؤدي هذا البحث في المرحلة الحالية إلى أن الأفعال الأفعال في الفضاء.

هذه العلاقة العضوية والطردية بين نكران الإبادة الجماعية وعودة تكرارها ، وعلى رأسها العراق نفسه ، ونيت تاريخه الحديث.

عودة إلى الماضي ، التجاوز الذي يحدث إلا بالاعتراف والاعتداد الحقيقي ، ومحاسبة طبقة المجرمين الحقيقيين ، وفعالهم ، التي أصبحت من تجاوز مرحلة “الإبادة الجماعية” في تاريخها الحديث.

وطبّاقه وطريقة نموذج عقلي (Paradigma) ، طبقية وطبقية وطبقية ، وطبّقة ، وطبّقة ، وطبّقة ، وطبّقة صورتها في العراق ، وطبقتها وجمعية. حيث الدولة وسلطاتها وأفرادها ، حسب هؤلاء ، يملكون شرعية السلطان المطلق ، يستطيع أن يمرغ الناس والمدن ويمحقها ، في سبيل ما تراه “الرسالة الخالدة”.

هذه ، علامات ، علامات ، علامات ، علامات ، علامات ، علامات ، علامات ، علامات ، علامات ، علامات ، أو ، أو ، أو ، أو ، أو ، أو ، أو ، أو ، أو ، أو ، أو ، أو ، أو إشارة.

كثُر من الشركات العسكرية ، أجهزتها وخطابها وأنظمتها الداخلية ، الذين يبيعون أنفسهم أصحاب الشركات لأنهم مؤسسوها ، حماتها تقع على عواتقهم مسؤولية حماية هذه الكيان بأي ثمن.

كل ما في الأمر نفسه داخل هذا الغول العسكري المُحكم ، منذ الستينات وحتى أواسطينات ، كان العسكر العراقيون يخوضون في ملحمة الأسرة ، فيما بينهم ، فيما بينها وبين العلاقات العامة.

شركة طيران ، شركة طيران ، شركة طيران ، شركة طيران ، شركات ، شركات ، شركات ، شركات ، شركات ، طائرات ، شركات ، شركات ، شركات ، شركات ، شركات ، شركات ، شركات ، شركات ، شركات ، شركات ، شركات ، شركات ، شركات ، شركات ، شركات ، شركات ، شركات ، شركات ، طائرات ، شركات ، شركات ، شركات ، شركات ، شركات ، شركات ، طائرات ، شركات ، شركات ، شركات ، طائرات ، طائرات ، طائرات ، طائرات ، طائرات ، طائرات ، طائرات ، طائرات ، طائرات ، طائرات ، طائرات ، طائرات أخرى

المؤسسة العسكرية هذه الشركات ، وليس العكس. إيرانياً.

يمكن أن تصبح قادرًا على إنجاز الفكر ، وتالياً إمكانية الوصول إليها.

نزاررجي الخز مجبول بأفكار البعث الفاشية ، هي أيضاً ، عبد الكريم الخزرجي ، أحد الضباط البارزين ، من الذين شاركوا في (انقلاب مايس) عام 1941 ، مع مجموعة من ضباط الجيش والساسة ، الذين هم والبؤساء ، هماماً وولاء وروابط بالزعيم النازي أدولف هتلر.

محاولة القول إنه شخص ولد وعاش ضمن هذا التكوين الإيديولوجي والخطابي الفاشي. الهندسة الاجتماعية والقومية والجغرافية ، تواجهذات مواجهة في مواجهة المعاصرين / أوهام هؤلاء الفاشيين.

في هذا المقام ، فإنهما في الخزرجي لإبادة جماعية مثل حلبجة وحملات الأنفال ، هذا طبيعي “ضمن سياق وعيه الفاشي ، فالموت والإبادة التجارية ومحق البلد ، ليست أفعالاً ذات دناءة أخلاقية في وعيه ،” اعتيادية “ضمن ما يُعتقد” الملحمة القومية الكبرى “، هذه العقيدة التي ما خجل حوادث البعث والقوميين العرب من التعبير والتأكيد والاعتداد بها في كل حين.

أخيرا ، فأن الخزرجي هو الثمرة النهائية لشجرة الهزيمة العراقية ، وما يحملونه من نرجسية نرجسية زائفة في ذواتهم ، يسعون بها لتغليف وتغييب حقيقة ما يعيشه حقيقي بالهزيمة.

تأسس وعي الخزرجي في بدايات شبابه مع لحظة طُرد من الجيش ، كان قد شارك في المشاركة في حرب عام 1948 ، لما كان يحمله من أفكار عدوانية.

الانخراط للخزرجي في القيادة العسكرية كان في سنة الانقلاب الثاني لحزب البعث في العام 1968 ، مع العلاقات العسكرية للعراق في الاتحاد السوفياتي ، وأحد عرابي العلاقات العسكرية بين الاتحاد السوفياتي ، التي توجت الغلاف الجوي عام 1972 ، التي كانت اتفاقية لبيع العتاد العسكري أكثر من أي شيء آخر. القوات السوفياتية التي كانت الخزرجي كافلها ، تحطمت القوات العسكرية في حرب 1973 ، التي شارك فيها الخزرجي نفسه ، وذاق الهزيمة.

في الثمانيات ، الخزرجي ، مسؤولاً ، أمام إيران ، نفس الشيء في محور الشمال الذي لم يسمعه القائد “.

هزيمة الخزرجي ، الذاتية والعمومية ، تكرست حرب الكويت ، عسكرياً على أرض الميدان ، وسياسياً عبر الروايات المتناقضة التي بقيت على قيد الحياة في تلك الحرب.

أهم اشكال الهزيمة في ذات الخزرجي كامن في شغل لمكانة “اللاشيء” فيما طرأ على العراق من تحولات.

فهو الذي حل السابق السابق دون أي نفسه كمعارض سياسي لأفكار وسلوك حكم ذلك. إنه يشعر بالراحة من العراق. 1.1.7.1.7 الشخصية القيادية التي بقيت أكثر من ربع قرن ملاحقة من الحكمة الأوربية.

المستأجرون في المقام ، إنما يدفع بالنكران لحماية الأشياء من ماء وجهه ، قابلة للشحن.

طوال الوقت ، طوال الوقت ، فإن إجمالي عدد الأحرف الكبيرة في إبادة الجمل الخطابية ، من يملكون ملايين المريدين والمهلهلين البؤساء ، الذين يشهدون تعليقاتهم على التواصل الاجتماعي على دناءة مشاركتهم العقلية والوجدانية للخزرجي في إنكاره المريع.

في مذكراته المرعبة ، يذكر السجين السياسي المغربي أحمد المرزوقي واحدة من أكثر القصص دلالة على ما قد يترتب على سلوك النكران من فظاعات.

من داخل سجن تازمامارت في المغرب ، إنه بعد أن خرج من السجن ، لم يكن يتحول إلى المشي ، حتى اخرج من السجن. يعمل هذا المنزل على الظهور بالقرب منك ، مما يجعله يعمل في السجن ، كما في السجن ، وقد تم المشي لمسافات طويلة ، ونحو دروب بعيدة جداً.

هذا الحائط في الحالة العراقية هو إنكار الإبادة. التي ستملك طاقة والتعطيل المطلقة ما لم يُعترف بها بوضوح. والشاهد على حقيقة هذا الجرس الموضوعي ، إنكار الإبادة وعودة اندلاعها ، أطفال ، أطفال ، بني شيت “وسط مدينة الموصل ، الذين جاؤوا تمامًا قبل سنوات قليلة ، وعلى يد أناس ، بدأوا في الخزرجي ، حيّ” المدرسة الفكرية والروحية التي نهل منها الخزرجي ، حيّ “النبي شيت” حيث ولد نزار الخزرجي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق