الجيش يلاحق أبو سلّة .. و “العملية الأمنية الأمريكية حتى تحقيق الهدف”

أكبر من مداهمة وأدق من خطة أمنية أمنية جديدة في الغلاف الجوي لتصنيع المخدرات.

العمليات العسكرية في العمليات العسكرية التي كانت في المطلوبين في الدفاع العسكري ، أو الدفاع العسكري ، أو الدفاع العسكري ، أو الدفاع العسكري ، أو جرائم الأحداث العسكرية تم اتخاذ القرار بالقضاء على تلك المظاهر جميعًا.

شكّل حي الشراونة منذ عقدين وأكثر حالةً استثنائية في مدينة بعلبك ، حيث ضمّ عائلات أكبرها ، وكان حاضنة كبيرة من المطلوبين وتعرض مرات ومرات خلالهم ، بالإضافة إلى توفق في أوقاتٍ أخرى ، وما بين سقوط شهداء للحصرية والقوى الأمنية الأخرى آخرهم الرقيب زين العابدين شمص وقد شيع في بلدته بوداي يوم السبت. في العادة يتم فتح باب التساؤلات في العادة في العادة في ظل سقوط عشيرة في العادة: هل سنكون أمام عملية ثأر جديدة؟ سبق ذلك سقوط شهداء مدنيين جرّاء السلاح المتفلت بيد أبناء العشائر والعائلات كاد يؤدي إلى فتنةٍ مذهبية ، وتالياً الاشكالات المتنقلة وإطلاق الرصاص والقذائف والخوات وما إلى ذلك من أمور طُبعت باسم الحي الذي يقطنهون من أصحاب المواقف والمشاعل والمعاجزات.

تمكن تمكن من الحصول على القدرة ، وعلى عكس الملقب السابق التي تنتهي بها المداهمة بمصادرة ممنوعات وأسلحة وعودة المداهمة إلى مركزها والنمو على وواجه النيل الأبيض ، وآخر عند مدخله الشرقي قرب مطعم السندباد حيث وقع الإشكال منذ اسابيع وسقط ، إضافة إلى حاجز يقع في نصف الحي ، استكمل الجيش اللبناني ما بدأه منذ صباح الجمعة ، حيث عمل على تمشيط منزله “أبو سلة” وبتتيش كافة المنازل المحيطة بها ، وكذلك الحال في البيت الذي كان في حالة حدوثها “أبو سلة” لبيع وبيع المخدرات ، وعدد من ديوانيات ، في محاولةٍ لمنعه.

وعلى خط ملاحقة “أبو سلة” وسّعٍ على وجهه ، حيث قام بتنفيذ عمليات تفتيش في بلدة دار واسعة التي يقطنها آل جعفر بعد ورود معلومات عن لجوء على بعد أن يجده ، وبعد القبض على الشخص الذي ساعده في تضميده ومعاينته ، فيما يتعلق إغلاق عملية إغلاق منافذ الحي في وسط تحليق طائرات مروحية تابعة للجيش لمراقبة الحي وتحديد أماكن المطلوبين التي فرّوا إليها.

فوج المغاوير على الخط

اتخذت إجراءات كبيرة في الصناعات الغذائية والطبيعية ، وباعتبارها جاهزة للطباعة والتصنيع. وقع اشتباك اشتباك بين الجيش اللبناني ومطلوبين في بلدة جبعا البقاعية إثر وجود “ابو سلة” هناك ، أسفرت عن جرح ثلاثة عسكريين إصاباتهم طفيفة نقلوا على أثرها بطوافة معلومات عسكرية إلى أحد مستشفيات المنطقة ومعالجتها فيما تستمر الإجراءات العسكرية التفتيش التي تقوم بها بها الجيش مستمرة الى وقت غير محدد.

العملية مستمرة

في هذا الإطار ، جاؤوا إلى المرحلة الأولى من المرحلة التي خضعت فيها لعملية إجراء عملية شراء ، وهي عبارة عن مخطط بياني متجدد في جاعلين من أجلها هذه الرغبة في المخدرات ، وتتوقع أن تتحول الرسالة إلى كافة المطلوبين والناس ، وهو ما يؤدي إلى تجارة المخدرات في بعلبك الهرمل ، ولا خيمة فوق رأس أحد ، والعمليات الأمنية ستؤتي ثمارها في بعلبك قريباً والناس سيلمسون ذلك بأيديهم ، فالأمن خطٌ أحمر وسيعود إلى يد الجيش والقوى الأمنية ”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق