الجفاف يتوحش في العراق .. بحيرة حمرين ضحية جديدة

منسوب بحيرة حمرين الواقعة في وسط العراق إلى مستويات حادّة.

وعزا مسؤول عراقي ، الجمعة ، السبب إلى قلّة الواردات المائية من إيران المجاورة.

التصنيف العراقي القياسي

وبات ملفّ المياه يشكّل أساسياً في هذا البلد شبه الصحراوي عدد سكانه 41 مليون نسمة.

وحملت بغداد مراراً جارتيها تركيا ومشاركة خفض منسوبات المياه بسبب بناء سدود على نهري دجلة والفرات.

وقال مستشار وزارة الموارد المائية ، عون ذياب ، وكالة الأنباء الفرنسية ، إن بحيرة حمرين الواقعة في محافظة ديالي الحدودية مع إيران تشهد انخراط عالياً بمنسوبات بالتأكيد.

تستوعب المنطقة التي يبلغ عددها 130 مليون متر مكعب.

شعرت بالمياه ، فيما توزّعت رقع من المياه هنا وهناك.

وأحد درجات الحرارة العادية وأحد درجات الحرارة المتلألئة في الطقس ، وهذا ما يعرفه باسم الطقس الحار في عام 2021 ، وحتى عام 2020.

………….

وأوضح ذياب أن هذا عاد سابقاً “في العام 2009 ، (إذ) حصل جفّت (البحيرة) بالكامل وتحولت (حينها) إلى نهر ومجرى مائي”.

توقع أمله بـ “هطول نسبة عالية من الأمطار” ، لتمتلئ البحيرة من جديد.

وأسبابه الشعرة والجمل في فصل الخريف في فصل الشتاء.

وكان قاسم يحيى حمود ، وكان قد أظهر في 10 مايو / أيار ، كان قد أظهر جميع المعلومات منذ مطلع مايو / أيار مايو ، كاون كاون كاستان ، إقليم كردستان ، بالمياه ، المجاور ، مشهور ، الطاقة الخزنية في بحيرة حمرين هي 10٪ من طاقة الخزن الاعتيادية “.

الحكومة العراقية باستمرار كلاّ من طهران وأنقرة للمطالبة الحصّة المائية للعراق من نهري والفرات.

واعتبر البنك الدولي ، غياب أي سياسات المياه ، قد يؤدي إلى فقدان العراق للوظائف العامة 2050 نسبة 20٪ من موارده المائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق