اقتصاد العراق .. وحصص «أوبك +» – صحيفة الاتحاد

معا للقضاء على التشيع


اقتصاد العراق .. وحصص «أوبك +»

رغم تأكيده بأن العراق ملتزم بسياسات تحالف «أوبك +» وقراراته ، بما في ذلك الأخير بتخفيض الإنتاج بدءاً من أول نوفمبر الحالي ، كوموني برميل يومياً في 23 دولة في التحالف ، فقد رئيس رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ، أنانَه «بحاجة لزيادة إنتاجها من النفط مقابل المزيد من الإيرادات وإعادة إعمار الدولة وبناءها ». إطار السعي لتحقيق ذلك ، يعتزم العراق مناقشة مناقشة حصته في منظمة الدول الأعضاء.

سجلت صادرات العراق ، 70 دولارًا ، إجمالي الناتج الاقتصادي ألف برميل. ووفق القرار الأخير لـ «أوبك +» ويبدو أنه يتكرر على العراق تخفيض حصته بـ220 ألف برميل. احتساب حصته الجديدة 4،431 مليون برميل يومياً.
وتنطلق بغداد من اقتصاداتها إلى اقتصادات بلدانها أو اقتصاداتها أو اقتصاداتها أو اقتصاداتها في العراق. ومن المتوقع أن يبدأ العمل في تخفيض الإنتاج. ولو لم يصدر قرار التخفيض لتراجع السعر إلى نحو 50 دولاراً للبرميل وفق رأي علاء الياسري ، مدير عام شركة النفط الوطنية العراقية «سومو».
وقد استفاد العراق من خلال 9 أشهر (يناير – سبتمبر) نحو 90.31 مليار دولار ، مقابل 52.98 مليار دولار في الفترة من العام الماضي. ويتجاوز مبلغ التعويض 120 مليار دولار.
صدر تقرير صندوق النقد الدولي في أكتوبر الماضي تحت عنوان «آفاق العالمي» ، يحتل العراق المرتبة الأولى عربياً والثانية عالمياً في توقع نمو المحلي الناتج المحلي يصل إلى 9.3٪ خلال العام الحالي ، بفضل ارتفاع الطلب على النفط والغاز ، كون الاقتصاد العراقي على 95٪ من الموازنة العامة. الخبراء هناك علاقة طردية بين أسعار النفط ومعدل النمو الاقتصادي. هذا هو النمو الاقتصادي المحلي الإجمالي.

أما مستشار الحكومة للشؤون الاقتصادية ، فإن ظهوره في الفراشات ، لكن هذا النمو
وتبقى في حضرة حضرة حضرة ثقافة عامة وسلوك لقوى عديدة في العالم. مؤسسات الدولة. وفي هذا المجال نشير إلى دراسة شؤون لجنة الدراسات والإحصاء والمحاسبة في المنتدى العراقي والنخب ، شكر ، إجمالي الإيرادات الحكومية التي تم إحصاؤها في عام 2003 و 2020 ، بلغت هذه الإيرادات 1.109 تريليون دولار ، يقابلها 998.632 مليار دولار لمجموع الحسابات. الفساد في الخزينة يبلغ 110.166 مليار دولار ، وهو مبلغ احتياطي لإعادة إعمار العراق ، لكنه تبخر بسبب «الفساد» الذي وصفه العراقيون أخطر من «داعش»!

* كاتب لبناني متخصص في القضايا الاقتصادية

.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق