«إرثي» و «بولغري» في حوار ثقافي بين الشارقة وروما

معا للقضاء على التشيع

ت + ت – الحجم الطبيعي

تحت رعاية قرينة الشارقة الشيخ سلطان الشيخ سلطان بن محمد القاسمي ، عضو المجلس الأعلى حاكم ، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي ، رئيسة المجلس الأعلى الابداة بالشارقة ، مؤسسة ورئيسة مجلس إرثي الشارقة ، دشن «إرث» في فندق «ذا تشيدي البيت – الشارقة »أول تعاون من نوعه على مستوى المنطقة ، تمثل في معرض خاص بالمشاركة في المعرض والحافظة من علامة« بولغري »صنع يعود تاريخ مشترك إلى القرن الماضي ، ومشغولات« التلي »الإماراتية من حرفيات إماراتيات من مركز (بدوة) التابع لمشروع إرثي ، مشترك ويعيش من 35 عاما.

ويمثل بداية سلسلة من المعارض أطلقتها «بولغري» من الشارقة ، إيماناً بدور الإمارة في الحفاظ على التراث ، الإرث الحرفي ، وجهودها في المحافظة على الحرف اليدوية والتراثية في دولة الإمارات والمنطقة والعالم ، حيث تعرض العلامة التجارية «مجموعة التراث» مشروعاً مع مجلس “إرثي» الذي يدعم الإرث الثقافي من السلسلة العربية للطيران ، ومن ثم جاء اختيار «بولغري» من سلسلة المعارض التي ستنظمها حول العالم ، ومن ثم العودة إلى الوثيق الذي شارك فيه الوثيق “إرثي» العودة إلى الوطن.

وأبرزى

وواصلت مجلس إرثي من خلال المشاركة في المشاركة في المشاركة في المشاركة في العرض الإماراتية.

وما تحمله كل من مدينتي الشارقة وروما من تاريخ ثقافي وجمالي تراثي أصيل ، وعرض 41 قطعة من المجوهرات والحلي التاريخية النادرة من «بولغري» ، والمزينة بالأحجار الكريمة ، عُرضت ضمن مجموعة مختارة ومعاصرة من مشغولات «التلي» ، وتنوعت بين قطع «الليد» ، و «ساير ياي» ، و «بوخوصتين مكرمي مناسبة» ، وغيرها من أشكال وأنواع نسيج التلي.

وشكّل مشروع خطوة جديدة في مسيرة «إرثي» نحو الحفاظ على الحرف التراثية واستثمارها كمنتج أصيل وتقديمها برؤية معاصرة ، ثقتك التصاميم واللغة المهنية العالية للحرفيات الإماراتيات من مركز «بدوة» ، وتقنيات النسيج التي تراعي التفاصيل.

تقنيات فريدة

وباعتبارها في إنتاج التسلسل؟ منسوج يدوياً يجمع «التلي» و «المكرمي» الحفاظ على الأفكار التقليدية واستدامة أفكارها في الأزياء.

وعرضت «بولغري» مجموعة من مجموعاتها التي ترمز لإرثها العريق ، ابتداءً بالأحجار الكريمة التي تم قصها وتجميعها لتحاكي مواضيع وأشكال مستوحاة من الطبيعة والقطع التي تستوحي فنون العمارة العريقة لمدينة روما ، التي تستوحي فنون العمارة العريقة لمدينة روما ، التي تستوحي الأناقة الخالدة للذهب والألماس في تصاميم دائرية وأشكال هندسية معاصرة ، وانتهاءً بالانسيابية والمرونة التي تميز تصاميم أفعوانيات الـ «سيربينتي» ، والـ «توبوغاز» ، التي تجمع بين سهولة الارتداء وجماليات الحرف اليدوية لتجسد الإيطالي ، ما جعلها المجموعات المفضلة لأيقونات علامة دولتشي فيتا ، مثل صوفيا لورين ، وجينا لولوبريجدينيدا ، وأنيتا إيك ، وكلاوديا كارالي ، وأنغريد بيرغمان ، وإليزابيث تايلور ، وغيرهن.

وافتتح المعرض بحضور الشيخة حور بنت القاسمي مؤسسة الشارقة للفنون ، والشيخ فاهم القاسمي ، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة ، وريم بن كرم مديرة «نماء» للارتقاء بالمرأة ، ولوسيا بوسكايني ، مسؤول العلامة التجارية العلامة التجارية في بولغري ، أعلى من الشخصيات الرسمية من ممثلين سابقين في الشارقة ، ونخبة من مصممي المجوهرات والأزياء في الإمارات والمنطقة ، إلى جانب مجموعة من كبار الإعلاميين والصح العرب والأجانب.

تنوع

بدورها ، قالت ريم بن كرم ، مديرة «نماء» للارتقاء بالمرأة: «يأتي هذا المعرض الذي نتعاون فيه للمرة الثانية مع بولغري ، ثمرة لجهودنا لتوسيع آفاق تنوع حرفنا في المنطقة وفتح أبواب التعاون الدولي لترسيخ تراثنا الحرفي ومفرداته ، ويسرنا استضافة يجمع البصمة الثقافية لدولة الإمارات وعلامة عالمية بتميز الحرف اليدوية الفاخرة ».

دفاع: «اخترنا حرفة التلي لمكانتها الراسخة في التاريخ لدولة الإمارات ، ودورها وأهميتها في دعم الحرفيات الإماراتية ودورها وأهميتها في دعم الحرفيات الإماراتية ومثلها ، وثلتها قدمها إرثي احتفاءً بالتراث الفني الحرفي للثقافتين الإماراتية والإيطالية ».

من جانبها ، قالت لوسيا بوسكايني ، مسؤول عن العلامة التجارية والتراث في «بولغري»: «يحتفي هذا المعرض مشروعاً في مجلس إرفاقه للحرف وعلامة بولغري التي تأسست عام 1884 إيطاليا ، لتجسد مجوهراتنا تطريز إيطالي الإيطالي ومهارة بارفيات والحرفيين في هذا المجال».

وفاطمة: «علامة تستثمر في حماية التراث الوطني في المستقبل ، ويسرنا التعاون مع مجلس إرثي الذي يحمي ويدعم الحرفيات اللواتي يمارسن الحرف المتأصلة في التراث المحلي الإمارات ، ويسهم في الحفاظ على الحرف التقليدية ، ويتماشى هذا مع جهودنا في بولغري ، حيث تجمعنا القيم المشتركة ، مثل محبة الحرف ، التقدم إلى الأمام والتطلع إلى المستقبل ».

طباعة
البريد الإلكتروني




معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق