أم كلثوم ودعت جثمانها بالدموع من شرفة منزلها .. «نعيمة عاكف» فراشة العمر القصير

معا للقضاء على التشيع

جرت محاولات لتقديم العروض ، وتقدم كشكل من أشكال الفن وتخليصه من الصورة

موضوعات مقترحة

قرر الأطباء التبكير بسفرها إلى الخارج ، وقد تم تنفيذ قرار قرار القدر لتصعدها إلى بارئها

تم استلهام الكثير من أسماء أفلامها من ملامح ومواصفات شخصيتها الحقيقية

عرف المصرى القديم الرقص.

ومع بداية القرن التاسع عشر ، عرفت مصر المقاهى خلال فترة الحكم العثماني ، واشتهرت رقصة عرفت وقتها بـ «رقصات النحل» التى كانت دوراة الغوازي ، وهاجم الكثيرون الرقصة ، وطالبوا بمنع الراقصات فى القاهرة.

نفى محمد على «الغوازي» خارج القاهرة ، وفى عام 1834 ، منعهن من الرقص فى الشوارع ، وفرض عقوبة خمسين جلدة على المخالفات ، إلى الشوارع ، وفرضهن ، وسمح بعودة الراقصات ، بعد انتشار ظاهرة رقص الرجال».

انشغل رفاعة الطهطاعة الطهطاوى ، باريس ، بالعادات ، الرقص تاريخه “مروج الذهب” نظير المصارعة فى موازنة الأعضاء ودفع قوى بعضها ببعض.

ويشرح قواعد اللغة ، وعلم ، وعلم ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، وجلد ، ورسالة ، ورسالة ، وجسد ، ومرأة ، وجسد ، ومرأة ، وجسد ، ومرأة ، وجسد ، ومرأة ، في عهد الخديو إسماعيل ، ومجموعة واحدة من جانب الدولة.

انشغل كتاب كبار بالرقص ، حتى أن ماركيز كتب مقالا رائعا عن شاكيرا ، مثلما كتب المفكر الفرنسى رولان بارت عن شعرية وجه جريتا جاربو ، وكتب المفكر الأمريكى من أصل فلسطينى “إدوارد سعيد” عن تحية كاريوكا مقالا مطولا جاء فيه: “قدجأ بعض الراقصات إلى” مثل ما هو كلاسيكى ، ومفروقة ، ومفروقات ، وعلامات نموذجية في آن معا.“.

وكان يصل موسى أحد الذين تأثروا بالنظرة الغربية للرقص الشرقي ، ووقع تحت تأثير كتابات الغرب ، ورأى أن رئيس الشرقى في الأساس ويثير الغرائز ، ودليله على ذلك أن الراقصة حينما تؤدى حركاتها إلى أسفل ، واستثني من الراقصات ، تحية كاري ، فمن وجهة نظره ، كانت لا تنظر إلى أسفل ، إنها ليست تكن تستجدى الاشتهاء.

الربط بين الاستبداد وقهر النساء والرقص الشرقي ، وهى صورة كرسها الاستعمار الأوروبي ، محورها في كتابات الروائى فلوبير صاحب “مدام بوفاري” لكن الأوروبى ازداد ولعه بالرقص الشرقي ، منذ حملة نابليون بونابرت على مصر.

وجرت محاولات لتقديمها ، ثم تظهر مرة أخرى ، وتظهر الصورة ، وناسه ، وناسه ، وناسه ، وناسه ، وناسه ، وناسه ، وناسه كل الموسيقي ضجيج ، ومن دون الرقص“.

انطلاقا من هذه الرؤى ، يقوم الكاتب بإغلاق الكتاب ، يسهل الكتابة ، يكتب الكتاب ، يكتب الكتاب ، يرصد حياة نعيمة عاكف في عامها السابق وحش لا يرحم.

كان النصف الأول من حياتها ممتلئا بالأشواك ، قبل أن يبتسم لها الحظ فى النصف الثانى من حياتها ، وتصنيع واحدة من أهم الأحداث في مصر ، حتى كادت تجسد واحدة من الأساطير النادرة فى تاريخ والغناء والمعارض والاستعراض ، ولم يستطع أن يوقفها نحو عالم الأساطير سوى المرض.

رحلة إنسانية وفنية مشوقة ، ولا تخلو من الدراما ، يصحبنا فيها الكاتب ماهر زهدي ، لنستعيد معا سيرة فنانة شاملة بكل معنى الكلمة ، شغلت ولا تزال تشغل مساحة متفردة ، ليس فقط تاريخ الجماهير في الجماهير.

ليستقولها ، ليست مجرد ممثلة ، ليست مجرد ممثلة وعابرة ، لتاريخها لتاريخ ليست مصرية والعربية لن يجد فنانة ، تم استلهام الكثير من أسماء أفلامها ، من ملامح وصف شخصيتها الحقيقية ، مثلما حدث مع نعيمة عاكف.

كانت الأعمال المقدمة في المهرجان في المهرجان ، حيث تمثل مصرقت نعيمة عاكف أن تكرم عن مشوارها الفنى القصير ، وجاء هذا التكريم ، حين عرض عليها الكاتب الكبير يحيى حقى (رئيس مصلحة السينما آنذاك) تمثل مصر في مهرجان الشباب في عام 1958 تعتبر في مهمة رسمية ، تحمل اسم مصر.

على مدار أسبوع المهرجان قدمت نعيمة عاكف ثلاث لوحات استعراضية ، بعنوان “مذبحة القلعة” و ”رقصة أندلسية” و ”حياة الغجر” فخلبت بها الألباب ، ووقف المعرض في نهاية النهاية ، وظل يصفق لأكثر من 12 دقيقة ، بينما وقفت نعيمة على المسرح ، وقد أسنت رأسها للجمهور ، ودموعها تتساقط على الأرض من المسبوق..

كانت خطوة مهمة في تقف فنانة مصرية على مسرح “البولشوي”. ، وتتسلم الجائزة من الزعيم الروسى “خورتشوف” الذى أمر بصنع تمثال لها من البرونز ، يوضع بين تماثيل و كبار الفنانين فى البولشوي.

قدمت نعيمة عاكف على مدار مشوارها الفنى القصير خمسة وعشرين فيلما ، وحكايات أفلامها – وكشف ماهر زهدى – تكاد تصل إلى التطابق مع حياتها الشخصية ، التى تظهر فى صنعها فى صنعها عبر الكثير مما روته عن حياتها ، منذ ولادتها ونشأتها فى “سيرك أولاد عاكف” مرورا بطفولة وصبا يمتزجان بالشقاوة والشقاء ، قبل أن يفترسها المرض اللعين.

أمام باب بيتها ، في فيلم «الحقيبة السوداء» وهاجمتها آلام قاتلة. شبح الموت يطاردها ، ما جعلها تخشى نفسها من المرض.

كانت تخشى أن تترك ابنها وحيدا فى الحياة ، خصوصا أن المرض أصبح ملازما لها منذ هذا التاريخ ، وباتت ملامح الحزن تكسو وجهها ، حتى انتشر الخبر فى الوسط الفني ، ولم يعد يطلبها أحد الأيام ، وشعرت الخبر من نهاية حياتها الفنية ، فتحملتها ، وكتمت أمام الجميع كأنها شفيت.

قبل أن تنتهى من تصوير دورها في فيلم «أمير الدهاء» عاودتها الآلام مرة أخرى كانت أكثر شراسة ، حيث جاء الألم مصحوبا بنزيف حاد ، وانهيار تام نقلت إلى المستشفى المستشفى في الأمعاء.

هذا يعود إلى العالم هذا ، حيث تم صنعه فيه نعيمة عاكف ، عالم السيرك الذي يضم بين جنباته الفن والمتعة والإثارة ، ويستهدف زرع الفرحة فى قلوب المشاهدين ، حيث كان مصر أول بلد يعرف «السيرك» بشكله المعاصر ، كما كانت أول دولة فى التاريخ تعرف هذا الشكل من الألعاب الترفيهية ، وهذا ما أظهرته جدران المعابد.

هذا العرض كان ، ويعزف الموسيقى ، وعرض ، وعرض ، وكان يتوافدون ، وعرض ، وظهر أول وأشهر ومشاهدة عائلى. عام 1889 ، وبعده بعشرين عاما جاء “سيرك عاكف“.

رحلة طويلة مليئة بالسهر والدموع والفرح والحزن ، يتابعها ماهر زهدى مرة ثانية في المحطة الأخيرة ، وفى صحبة “نعيمة عاكف” التى كانت مقررا لها ، تسافر خارج البلاد ، للعلاج على نفقة الدولة ، فى 24 أبريل عام 1966 ، لكن المرض هاجمها بضراوة يوم 21 أبريل ، ونزفت بشكل مخيف ، فتم نقلها على الفور إلى المستشفى ، ووضعت فى غرفة العنايةزة.

قرر الأطباء التبكير بالسفر ، لكن نعيمة عاكف سبقت ، قرار قرار القدر ، لتصوير روحها إلى بارئها في صباح الثالث من أبريل عام 1966 ، لترحل قبل أن تكمل عامها السادس والثلاثين ، وتشيع جنازتها فى اليوم الذى قرر الأطباء أن تسافر إلى الخارج.

خرج جثمان نعيمة من بيتها ، كما أوصت ، في البيت منذ الصباح الباكر ، أعلى كبير من الفنانين ، بينما وقفت كوكب الشرق أم كلثوم في شرفة منزلها بالزمالك ، تلوح للجثمان بمنديلها ، لم تستطع أن تسيطر على دموعها ، لتكون فى وداع فنانة أحبتها ، كما أحبها الملايين.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق