أقلية أقلية منعزلة لم يتبق سوى القليل منهم

يمتاز العراق منذ قديم الزمان بتعدد الديانات والقوميات والطوائف ، ويشكل المسلمون العرب الغالبية العظمى من سكان العراق الذين ينتشرون في غالب مدنه ، وتحديداً في شريط يمتد من البصرة جنوباً إلى نينوى وتحديداً مدينة الموصل شمالاً. ويبلغ عدد العرب 30 مليوناً من أصل سكان العراق 40 مليوناً وزارة التخطيط العراقية.

المنطقة الأولى من حيث عدد السكان ، حيث العدد عددهم عددهم عدة أرقام ، يتوزعون على عدة أرقام ، مدينة اربيل والسليمانية ودهوك والموصل والموصل وكركوك وديالى وواسط حيث يتخذ الجزء من شمال العراق موطنًا لهم.

في المرتبة الثالثة ، يليهم في المرتبة الثالثة ، يليهم تقريباً ونصف ونصف المليون ، ويتوزعون في مدن كركوك وديالى وصلاح الدين.

المرتبة الرابعة في عدد النظم الغذائية مكونات ، يقل عدد مكونات ، تراجعت اعداهم بعد العام 2003 بسب الاضاع الامنية السيئة وهجرة الكثير منهم خارج العراق خوفا على ارهم كالمسيحيين والايزيديين والكلدانيين والاشوريين وغيرها من المكونات والطف الأخرى.

في المرحلة الأخيرة من الطوائف والمكونات النهائية تبرز الديانة نفسها.

تعد الصابئة المندائية ديانة وهي ديانة غير تبشيرية ، ولا تؤمن بدخول إليها ، وتحرم من خارج الديانة ، ومن بين طقوسها الصلاة ، والصوم ، والصدقة ، والتعميد وهو أحد أهم أركان هذه الديانة.

رسمت باليد من الكهان ورجال الدين ، يتكلمون بها خلال الطقوس التعبدية. وتتكون درجات الرجال عندهم والقلدةاها الرباني.

أضفت الديانة المندائية وأحدة من أقدم الديانات الموجودة التي عرفتها البشرية ، وقد نشأت في أرض مابين النهرين قديما العراق الجديدة وتحديدا في جنوب العراق في مدينة “أور” المناطق المعتدلة سهليا والقريبة من الاهوار والأنهار التي تعد اصناف طقوس هذه الديانة بها. تعد مدينة ميسان عاصمة (مقدسة) للصابئة ، والتي توجد فيها الموارد الطبيعية لإحياء طقوسهم كالأسماك والطيور وعلاقة عن الأنهار التي تعد اصناف الديانة بصلةً وثيقةً في تطهير الأنفس من الخطايا.

http://www.sorah.org/wiki/home ، وهي الحج والبقرة والمائدة ، الباحث الباحث عن موقع للبحث عن الحقائق المكتشفة من الديانات العالمية. ومن كتبهم المقدسة ، كتاب “الكنزا ربا” الكتاب العظيم ، ويعلوه صحف الأنبياء الذين يؤمنون بهم كآدم وشيت وإدريس ويحيى. أن من يدرس كتاب المندائيين “كنزارنه” ، ويقارنه بنصوص القرآن ، ويدرس فقههم ويقارنه بالفقه الإسلامي ، سيجد الموافقة واضحةً بين الديانتين “.

إن ما يميز الصابئة عن الطوائف الأخرى هو “تشبثهم المتين يتغيرون”.

ويتبع المندائيون كتاب “كنزا ربا” أو الكنز الكبير ، والذي يحوي صحف آدم الأولى وتعاليمه في الآرامية الشرقية التي تعتبر لغة الصابئة ، ويحوي الكتاب جزأين ، الأول: خاص بالأمور الدنيوية من وصايا وحكم ومفاهيم ، والجزء الثاني خاص ، وصايا وفاتها ورحلتها من الجسد إلى الفاني أصلها ، وهو عالم النور.

من أهمّ أسرار الديانة المندائيّة:

البراخا (الصلاة) ، صوما ربا (الصوم) لتنقية النفس من شوائبها ،

وزدقا (الصدقة) وهي تقاسم النعمة والحياة مع الخلق ،

المصبتا (التعميد) وهو التجديد والولادة الجديدة في حياة الربّ.

الطقوس الديانة المندائية
ملصقات الخبير في الديانة المندائية علي فائز فأن جميع الطقوس المندائية اصناف ارتباطاً وثيقاً بالماء. يتعلّق بزيهم الدينيقتهم بالماء فيقول أحد نصوصهم بالرسائل في كنزاربا (ص 61): “يا أصفيائي: البسوا الأبيض ، واكتسوا الأبيض ، ألبسة الضياء ، واعتموا بعمائم بيض كالأكاليل الزاهية ، وانتكا بأحياء الحي ، يحملها الأثريون وانتعلوا. بأيديكم صولجانات مثل صولجانات الماء الحي الذي يحملها الأثريون في بلد النور “.

الصابئة المندائيون يغسلون ذنوب الارض بمياه الرافدين وفي هذه الطقوس يرتدي المندائيين الزي الأبيض أثناء تحكيم مراسيم التعميد ، عن طريق إدخال المعاد إلى النهر وإخراجه لكي يغتسل من ذنوبه وخطاياه ، وأثناء ذلك ، بارتلون بعض الصلوات الدينية ، وخطاياه ، وأعذرها ورقة بيضاء قد اغتسل من كلنوب “. ويعزو المندائيين سبب ارتداء الزي الأبيض أثناء إحياء شعائر الطقوس الدينية إلى لباس النبي يحيى بن زكريا – الذي يعده المندائيون نبيهم – وهو يمثل هذه الملابس النور والضياء وفيها بهجة وضياء للنفس”.

الموت والخلود
كان هاجس الحياة والموت يسيطر على عقول المندائيّين ، فشغلهم أكثر ممّا فعلته الحياة ، وذلك لرغبة منهم في معرفة حقيقة مصيرهم في الحياة الأخرى. وما الصلوات ، والطقوس التي تُقام لراحة نفوس الموتى ، إلا تأكيد على اعتقادهم بخلود النفس في العالم الآخر.

من بعيد إلى حيث لا حلق ولا نُرى. (Msunia Kusta) ، يوجد فيه النظير لكلّ شيء في العالم المادّيّ ، ولدى الوفاة يفارق إنسان هذه الأرض ، جسمه الترابيّ ، ويلتحق بجسمه صحيفة العدد 24.

صور نمطية
“الكثير من نماذج الحيوانات خاطئة عن الصابئة ، تغييرها ، إذ يتهمهم البعض بعبادة الكواكب والنجوم بسبب قبلتهم تجاه القطب الشمالي ، أو أنهم يخنقون الميتة ليأكلوها ، وغيرها من التفاصيل البعيدة عنهم” تقول المديرة العامة السابقة لأوقاف الصابئة المندائيين نادية مغامس.
هذه المفاهيم الخاطئة عرضت الكثير من أبناء الطائفة للتعريف والاضطهاد على مر الزمن ، اضطروا إلى ترجمة كتبهم إلى العربية لأول مرة في التاريخ قبل 25 عامًا بهدف نشر حقيقة المندائيين ، ووقف التصرفات غير الإنسانية بحقهم ، وإثبات توحيدهم لله وحده “.

غياب الرسمية
لقد واجهت هذه المشكلة من قبل عام 2003 بسبب تصاعد أعمال العنف واستراتيجياتهم في الهجرة الداخلية أو الخارجية سابقا فقط 1500 عائلة في جنوب العراق فقط ، سوى بضع بضع ساعات حاليا.

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق