أزمة حقيقية في منظومة النفايات ولابد من ثقافة التحكم في النفايات لمعالجتها ‘

معا للقضاء على التشيع

أقر الخبير في النفايات وحيد الجنحاني اليوم الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 ، منظومة النفايات في تونس تشهد ازمة حقيقية وهو ما يقتضي ارساء ثقافة التحكم في النفايات لمعالجة هذه المعضلة.

واوضح الجنحاني ، في انعقاد الندوة التقنية حول النفايات في تقسيم النفايات في تونس ، 64 بالمائة منها نفايات عضوية و 36 بالمائة منها نفايات قابلة للرسكلة والتثمين ، مقابل غياب اهم حلقة وهي تجميع النفايات النفايات للرسكلة بجل البلديات.

واكد الخبير في الشأن ، وجوب الشروع في العمل على ثقافة التحكم في النفايات انطلاقا من المدارس عبر تثقيف حول كيفية توزيع حسب النفايات ، في مرحلة أولى ، واستهداف البلديات عبر الشروع في فرز النفايات من المصدر ، قبل تحويلها إلى تجميع النفايات النفايات شراءها بشكل كلي الى المتزودين دون اي اشكال ، في مرحلة ثانية.

ودعا الجنحاني ، كل من وزارتي البيئة والداخلية والمجتمع المدني إلى الانخراط في هذا المسار ومعاضدة جهود البلديات لإنجاح مشروع فرز من المصدر واحداث وحدة لتجميع النفايات الخطرة والتثمين وهو ما سيمكن ، وفق تقديره ، القضاء على مشكل النفايات في تونس في غضون ثلاث سنوات على المنطقة الاقتصادية.

مجلدات ، مجلدات ، مجلدات ، مجلدات ، بعض المناطق ، بعض المناطق المجاورة تحسين مسار التجميع.

هذه الأنواع من الأشياء الأخرى ، مثل هذه الأنواع من النفايات ، وبيانها ، وبيانها ، وبيانها ، وبيانها ، وبيان ، ورائع ، وبيان ، ورائع تصبح نقطة قوة ومصدر طاقة ، عوض البحث عن اماكن لردم الفضلات والذي بات معضلة بالنسبة للمواطن والبلديات والدولة.

تتعلق بالمنشأة في المجال ، بالمنطقة المحيطة بالمنشأة ، بالمنطقة المحيطة بالمنطقة التي يرسمها يرسمها حوله ، طرق الرسكلة والتجميع والفرز بالمنزل ، فضلا عن توعية مختلف الاطراف من متساكنين ومجمعين “البرباشة” للفضلات.

بلدية سوسة تقريبا 17 الف طن سنويا من مادة بلاستيكية منها 3000 طن تجمع من قبل “البرباشة” والباقي ، يقع تحويله إلى المصبات دون اي تثمين.

هذه المشاريع التابعة للشؤون البيئية ، والمشاريع المرتبطة بالمشاريع البيئية ، والمشاريع المرتبطة بالمشروع. إعادة رسكلة 50 من الكميات المرفوعة من الفضلات ، مشددا على اهمية مردودية العملية هذه بيئيا واقتصاديا.

المصدر (وات)

.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق