أربيل تسمح بعبور حملة الجوازات الأجنبية الأجنبية من سوريا

معا للقضاء على التشيع

أعلنت إدارة معبر “فيشخابور- سيمالكا” الحدودي مناطق نفوذ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وإقليم كردستان العراق عن السماح بالعبور لأصحاب إق كرداماتستان ، وحملة الجوازات والإقامات الأجنبية ليوم واحد باتجاه الإقليم.

الصفحة الرسمية للمعبر عبر “فيس بوك” اليوم ، الجمعة 21 كانون الثاني ، تقديم طلبات العبور يبدأ يوم السبت ، عبر نقطة “الوليد” الحدودية بين الساعة التاسعة صباحًا والرابعة عصرًا.

صورة منطوقة عن طريق معبر “فيشخابور- سيمالكا” باتجاه مناطق شمال شرقي سوريا ، وتبلغ مدته يومًا واحدًا.

وكان معبر “سيمالكا” أُغلق جولة من حكومة كردستان العراقي بعد مظاهرات لموالين ”قسد” داخل المعبر تحولت إلى اعتداءات على موظفي المعبر.

وفي 15 كانون الأول 2021 ، أعضاء في جماعة “جوان شورشكر” (الشبيبة الثورية) معبر “سيمالكا” الحدودي ، واعتدوا على موظفي المعبر من كرد العراق.

وأصدر “المجلس الوطني الكردي” حينها ، بيانًا استنكر فيه الاعتداء على موظفي معبر “فيشخابور” (سيمالكا من الجانب السوري) ، الذي وصفه بـ “التصعيد” ، مشيرًا إلى عناصر المجموعة هاجموا موظفي إقليمستان الموجودين في المعبر بالحجارة وقنابل “مولوتوف” ، رافعين أعلام حزب العمال “العمال الكردستاني” وصور قيادييه وشعاراته.

محيط مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” وكردستان العراق على نحو 45 كيلومترًا ، من أصل 599 كيلومترًا بين سوريا والعراق ، مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” على الحركة التجارية في معبر “سيمالكا” في ظل استمرار إغلاق معبر “اليعربية” بسبب “ الفيتو ”الروسي في كانون الثاني 2020.

جاسمنشئ المعبر عام 2012 ، وأسست إدارته جسرًا حديديًا على نهر “دجلة” لتسهيل مرور النقل ، وعبره سابقًا آلاف السوريين الهاربين من ظروف الحرب في سوريا ، بداعي اللجوء أو العمل.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق