أرباح «تارغيت» تهوي 50% مع توقعات قاتمة

معا للقضاء على التشيع

انخفضت أرباح «تارغيت» الفصلية إلى 712 مليون دولار مقابل 1.49 مليار دولار قبل عام، وتباطأت المبيعات مع اقتراب موسم العطلات، مما دفع المجموعة إلى خفض توقعاتها بالنسبة لتجار التجزئة في أهم أوقات العام، والتنبيه باستمرار الظروف الصعبة.

وبلغ عائد السهم 1.54 دولار مقابل 2.13 دولار متوقعة، بحسب «ريفينيتيف». أما الإيرادات فحققت 26.52 مليار دولار مقابل 26.38 مليار دولار متوقعة. فيما تراجعت الأسهم بأكثر من 12% في تداولات ما قبل السوق.

وقالت تارغيت، وهي سابع أكبر بائع تجزئة في الولايات المتحدة، إنها تخطط لخفض ما يصل إلى 3 مليارات دولار من إجمالي التكاليف على مدى السنوات الثلاث المقبلة، مشيرة إلى الحاجة إلى أن تصبح أكثر كفاءة بعد عامين من مكاسب المبيعات الهائلة التي نمت بنحو 40% خلال الوباء، دون ذكر أي نية لديها لتسريح العمال أو تجميد التوظيف.

وفي علامة تحذير محتملة لموسم تسوق العطلات، شهدت تارغيت في الآونة الأخيرة انخفاضاً في المبيعات حيث كافحت العائلات مع ارتفاع الأسعار. وقالت كريستينا هينينغتون، كبيرة مسؤولي النمو في الشركة، إن حساسية العملاء تجاه الأسعار قد زادت خلال الأسبوعين الأخيرين من شهر أكتوبر وبداية نوفمبر.

وأحرز بائع التجزئة تقدماً في تخليص الكثير من البضائع الزائدة. وارتفع المخزون بنحو 14% على أساس سنوي مقارنة ب 36% في الربع الثاني، و43% في الربع الذي قبله. ومع هذا، فإن التخلص من تلك البضائع أضر بأرباح تارجيت التي انخفضت 50% في الفصل الأخير مقارنة بالعام الماضي

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق