أحلام البائسين في دائرة المحاربين – ثامر مراد

أحلام البائسين في دائرة المحاربين – ثامر مراد

حينما تراود الروح نفحات من احلام جميلة تبدأ الحياة تزحف رويدا إلى النفس وتتكون حالات معينة تظهر على السطح أو تبدأ حبيسة الروح لحين تفجر تلك الاحلام وظهورها على ارض الواقع. اليوم لملمت اوراقي القديمة ووضعتها في حقيبتي وتوجهت إلى الشارع العام ارومتها في دائرة المحاربين – كما فعل ويفعل من صلة أو ذات علاقة بذات الموضوع الذي احلم به مع مئات البؤساء لم يكن الاف.

شخص معروف

اعداد غفيرة من نفوس بشرية بائسة وقعت في مناطق مختلفة من ساحات الحروب التي زجنا بها – الهمام وحامي الديار ومنقذ البوابة الشرقية للقائد – الشخص المعروف لكل من عاصر زماننا فيمانينات والتسعينات قبل قدوم – رياح الحرب من خلف البحار لتحطم كل شيء على ارض العراق – اجساد بشرية تتقدم نحو دائرة المحاربين تحلم بكل ماتعنيه هذه العبارة من معنى ..تحلم براتب تقاعدي مجزي نوعا ما من هذا البلد أو هذه الأرض التي عاش عليها اؤلئك البؤساء. سنوات طويلة مرت وتمر وهم يطرقون – اي البؤساء – اي البؤساء – مثبتة في جزء من حقوق الانسان – هل هناك حق للانسان على هذه الارض؟ اعداد تجاوزت المئات وسكنا بيت الاموات – معسكرات الاسر ولم نفكر يوما ما ان نتخلى عن بلدنا او نذهب الى جهة معينة تناهض او تقف ضد بلدنا وكنالم ان الارض سنوات طويلة بالعودة اليها ستحضننا وتحتضننا وتكرمنا الشيء الكثير – لكن الغريب شعرنا باننا تم بناء القصر على الأرض ، وضربة ، وضربة ، وضربة ، وضربة ، وضربة ، وضربة ، وضربة ، وضربة ، وضربة ، وضربة ، وضربة ، وضربة على الأرض ، وضربة على الأرض. في هذه الأرض ، استخدم هذا النوع من الأشخاص الذين يعيشون في حقنا ..والغريب ان الاشخاص الذين يعيشون على اموال طائلة هم الابطال الذين يعيشون على اموال طائلة. لم نحصل على أي شيء – لم نحصل على أي شيء – لم اعد اؤمن مطلقا هناك عدالة في العراق بقدر مثقال وصرة ..تغيرت الموازينار الحديث عن الفساد اكثر الاف المرات من الحديث عن الفضيلة . الوجوه والاجساد التي شاهدتها في دائرة المحاربين – وجوه بائسة فقيرة كأنها تنتمي إلى هذه الأرض ..

كانهم شحاذين قدموا للتسول من اجل حقوقهم. اعرف أي شيء على أي شيء ، وهذا هو العام ، أي مقعد على كرسي متحرك – وكذلك ماهر علوان – بطوله وصله إلى وصله إلى وصله إلى هناك. نفوس بشرية لم يـــــبق منها الا اطلال تنتظر على قائمة الرحيل وانا واحد منهم. سائق التكسي الذي استأجرته لينقلـــــــــني إلى البيت.

مهما كانت الظروف والمناسبات والمناسبات والمناسبات والمناسبات التي زارو دائرة المحاربين… .وما على الله بعزيز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق