أبو الطيب المتنبي .. شاعر الحكمة وطالب المجد | شخصيات

من بودكاست :،

هل كان المتنبي شاعرًا مجيدًا أم مادحا متزلفًا في بلاطات السلاطين؟

حياة حافلة ، متقلبة ، يصعد سلم المجد وهو يتراوح بين أبناء عصره. يلعب بالكلم ويمدح هذا ويهجو ذاك ، فلم يستقر يومًا ولم يستكن ، ففيه أنفة العرب وقسوتهم وصلافتهم ، حتى صار أبرز شعراء العصر العباسي ، وأكثرهم ، و fast للجدل إلى أن وصلت به الأمور لشبهة ادعاء النبوة. إنه أبو الطيب المتنبي.

أحمد بن حسين بن حسن بن أحمد الجعفي ، والمعروف بأبي الطيب المتنبي ، مادح الخلفاء وجليس العظماء ، والذي قال الشعر قبل بلوغه العاشرة ، فبرزت نبوءته الشعرية وعبقريته ، وانتقل إلى البادية التي صقلت موهبته ، وأجزلت لسانه ، وتربى عندامطة ، وتأثرت بعقيدتهم الصدامية ، التي كانت تنادي بالخروج على الحاكم ، فكان في بداياته ثوري المزاج عروبي الهوى ، علمته البادية والمنعة والأنفة ، إلى أن ثار القرامطة على والي الكوفة فلجأ لأول مرة لبغداد ، الرشيد حتى أن يكتب اللجوء السياسي آخر أيامه.

كان معتدلًا ، وكان هذا صحيحًا ، وهو ما يعرف باسمه ، وكان يتطرق في الأصل النبوة ، في حين أن هذا السجن لم يك إلا لأجندات سياسية. بعد خروجه ، استمر في التنقل ومديح الخلفاء بحثًا عن رغد العيش والمجد ، وطمعًا بمنصب سياسي سعى له لكنه لم يفلت من إصلاحه ، ربما لأنه لم يرضَ يومًا بالذل والهوان ، وربما لتقلباته في مواقفه ومواقفه السياسية.

في مرحلة ما في مرحلة لعب المتنبي على طبيعة التناقضات السياسية في المنطقة ، فقد كان موقف السيارات في هذه المنطقة ، وخطيبها ، وخرجنا ، ووقف ، ووقف ، وواجه ، ووقف ، وعاكس ، ورجل ، ورجل ، إلى يومنا هذا ، هذا الرجل الجدلي الذي سعى خلف طموحه ، لم يلبث إلا أن الصورة غير شائعة ، وشاعره على الجانب الآخر ، ويقيم بجوار كافور الذي أكرمه في البداية ، وعاداه ائتمر عليه الوشاة والحساد ، لتنتهي حياته باغتيال ، سياسي فاجر السياسي الأكثر شيوعًا جدلا إلى يومنا هذا. أم مادحا متزلفًا في بلاطات السلاطين؟ سؤال برسم حلقة المتنبي من بودكاست “رموز”.

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق